1685 قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، أَخْبَرَكُمُ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° . ح وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ° ، إِجَازَةٌ ، قَالُوا : أَنَا أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَلَاجِلِيِّ ° ، قَالَا : أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَاسِبُ ° ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُورِ ° ، ثنا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَرَّاحِ ° ، إِمْلَاءً ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، ثنا شَرِيكٌ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ ، لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ هُوَ "
. رَاوَهُ ابْنُ مَاجَه ، عَنْ سُوَيْدٍ ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ شَرِيكٍ ، وَقَالَ : صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْخَصَائِصِ وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ: ثنا يَزِيدُ بْنُ الرِّشْكِ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيًّا ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ أَوْ غَزْوًا ، أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوا رِحَالَهُمْ ، فَأَخْبَرُوهُ بِمَسِيرِهِمْ ، فَأَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً ، فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنُخْبِرَنَّهُ ، قَالَ : فَقَدِمَتِ السَّرِيَّةُ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرُوهُ بِمَسِيرِهِمْ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ : صَنَعَ كَذَا وَكَذَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ الثَّالِثُ ، ثُمَّ الرَّابِعُ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ مُغْضَبًا ، فَقَالَ : " مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي " . أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَحَسَّنَهُ ، وَالنَّسَائِيُّ وَقَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : اشْتَكَى النَّاسُ عَلِيًّا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا خَطِيبًا ، قَالَ : " لَا تَشْكُوا عَلِيًّا ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأُخَيْشَنٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . رَاوَهُ سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَابْنُ عَمِّهِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَمَّتِهِمَا وَيُرْوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي " وَقَالَ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : جَمَعَ عَلِيٌّ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَنْشُدُ اللَّهَ كُلَّ امْرِئٍ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا سَمِعَ لَمَّا قَامَ ، فَقَامَ نَاسٌ كَثِيرٌ ، فَشَهِدُوا حِينَ أَخَذَ بِيَدِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : " أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ " ، قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " . ثُمَّ قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سُرَيْحَةَ ، أَوْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، شَكَّ شُعْبَةُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " . حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ وَلَمْ يُصحِّحْهُ ؛ لِأَنَّ شُعْبَةَ رَاوَهُ ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ نَحْوِهِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ عِنْدَ شُعْبَةَ مِنْ طَرِيقَيْنِ ، وَالْأَوَّلُ رَاوَهُ بُنْدَارٌ ، عَنْ غُنْدَرٍ ، عَنْهُ وَقَالَ كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَهْدَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " وروى نحوه يزيد بْن أبي زياد ، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى ، أنّه سمع عليًّا يَنْشُدُ النّاس فِي الرَّحبة . وروى نحوه عَبْد الله بْن أَحْمَد فِي مسند أَبِيهِ ، من حديث سِمَاك بْن عُبَيْد ، عن ابن أبي ليلى ، وله طُرُق أخرى ساقها الحافظ ابن عساكر فِي ترجمة عليّ يصدّق بعضها بعضًا وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَبِي هَارُونَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَتَيْنِ ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا فَأَخَذَ بِيَدِهِ ، وَأَقَامَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَقَالَ : " أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " فَإِنَّ هَذَا مَوْلَى مَنْ أَنَا مَوْلاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " . فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : هَنِيئًا لَكَ يَا عَلِيُّ ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ الْقَارِيِّ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، قَالَ : ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَارٌ ، فَقَسَّمَهَا ، وَتَرَكَ طَيْرًا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي " . فَجَاءَ عَلِيٌّ . وَذَكَرَ حَدِيثَ الطَّيْرِ . وَلَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ ، عَنْ أَنَسٍ مُتَكَلَّمٌ فِيهَا ، وَبَعْضُهَا عَلَى شَرْطِ السُّنَنِ ، مَنْ أَجْوَدِهَا حَدِيثُ قَطَنِ بْنِ نُسَيْرٍ شَيْخِ مُسْلِمٍ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَلٌ مَشْوِيٌّ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ جَعْفَرُ الْأَحْمَرُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ أَحَبُّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ ، وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ " . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَقَالَ : حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ لِي : أَيُسَبُّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قُلْتُ : مَعَاذَ اللَّهِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي " . رَاوَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَقَالَ الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ : " أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَبْغَضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : إِنْ كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا قَالَ الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ ، أَحَدُ الْضُّعَفَاءِ ، ثنا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ، زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ ، وَأَعْتَقَ بِلَالًا . رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ ، يَقُولُ الْحَقَّ ، وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، تَرَكَهُ الحقُّ وَمَا لَهُ مِنْ صَديِقٌ . رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ تَسْتَحْيِيهِ الْمَلَائِكَةُ . رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا ، اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ " . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَقَالَ : غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَالَ الأَعْمَشُ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " يَهْلِكَ فِيَّ رَجُلانِ ، مُبْغِضٌ مُفْتَرٍ ، وَمُحِبٌّ مُطْرٍ " وَقَالَ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كُنْتُ قَاعِدَةً مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيٌّ ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ هَذَا سَيِّدُ الْعَرَبِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَهَذَا سَيِّدُ الْعَرَبِ " . وَرُوِيَ مِنْ وَجْهَيْنِ مِثْلُهُ ، عَنْ عَائِشَةَ . وَهُوَ غَرِيبٌ قال أَبُو الجحّاف ، عن جُمَيِّع بْن عمير التَّيْميّ ، قَالَ : " دخلت مع عمّتي على عَائِشَةَ ، فسُئلَتْ : أيُّ النّاس كان أحبّ إِلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : فاطمة ، فَقِيلَ : ومن الرجال ، فقالت : زوجها ، إنْ كان مَا علِمْتُ صوّامًا قوّامًا " . أخرجه الترمذي وقال : حسن غريب . قلت : جُمَيع كذَّبه غير واحد وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَخِيلِ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : " يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ ، فَبَشَّرْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : " يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَطَلَعَ عُمَرُ ، فَبَشَّرْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : " يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ مِنَ النَّخْلِ ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا " . فَطَلَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . حَدِيثٌ حَسَنٌ وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اثْبُتْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ " . وَعَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ . وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْعَشْرَةِ وقال مُحَمَّد بْن كعب القُرَظي : قال عليّ : " لقد رأيتني مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإنّي لأرْبُطُ الحجر على بطني من الجوع ، وإنّ صَدَقَة مالي لَتَبْلُغُ اليوم أربعين ألفًا " . رَاوَه شريك ، عن عاصم بْن كُلَيْب ، عَنْهُ . أخرجه أَحْمَد فِي مسنده وعن الشَّعْبِيّ ، قَالَ : قال عليّ " مَا كان لنا إلّا إهابُ كَبْشٍ ننام على ناحيته ، وتعجن فاطمة على ناحيته " ، يعني ننام على وجهٍ ، وتعْجِنُ على وجه وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ ، وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ ، لَيْسَ لِي عِلْمٌ بِالْقَضَاءِ ، فَضَرَبَ صَدْرِي وَقَالَ : " اذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ " ، قَالَ : فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدُ وَقَالَ الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَطَبَنَا عَلِيٌّ فَقَالَ : " مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئًا نَقْرَؤُهُ إِلا كِتَابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ ، وَفِيهَا أَسْنَانُ الإِبِلِ ، وَشَيْءٌ مِنَ الْجِرَاحَاتِ ، فَقَدْ كَذَبَ " وَعَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْمَسِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ: " وَاللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلا وَقَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ ، وَأَيْنَ نَزَلَتْ ، وَعَلَى مَنْ نَزَلَتْ ، وَإِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْبًا عَقُولا ، وَلِسَانًا نَاطِقًا " وقال مُحَمَّد بْن سِيرِينَ : لمّا تُوُفيّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبطأ عليّ عن بيعة أبي بَكْر ، فلقيه أَبُو بَكْر فقال : أَكَرِهْتَ إمارتي ؟ فقال : لَا ، ولكن آليْتُ لَا أرتدي بردائي إلّا إِلَى الصلاة ، حَتَّى أجمع القرآن ، فزعموا أنّه كتبه على تنزيله . فقال مُحَمَّد : لو أصبتُ ذلك الكتاب كان فِيهِ العلم . وقال سَعِيد بْن المسيب : لم يكن أحدًا من الصحابة يقول : سلوني إلّا عليّ . وقال ابن عَبَّاس : قَالَ عُمَر : " عليّ أقضانا ، وأُبَيّ أقْرؤنا " . وقال ابن مَسْعُود : " كنّا نتحدث أنّ أقضى أَهْل المدينة عليّ " . وقال ابن المسيّب ، عن عُمَر ، قَالَ " أعوذ بالله من مُعْضِلَةٍ ليس لها أَبُو حَسَن " . وقال ابن عَبَّاس : " إذا حَدَّثَنَا ثقةٌ بفُتيا عن عليّ لم نتجاوزها " . وَقَالَ سُفْيَانُ ، عَنْ كُلَيْبٍ ، عَنْ جَسْرَةَ ، قَالَتْ : ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ صَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَتْ : " مَنْ يَأْمُرُكُمْ بِصَوْمِهِ ؟ " قَالُوا : عَلِيٌّ ، قَالَتْ : " أَمَا إِنَّهُ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِالسُّنَّةِ " وقال مسروق : انتهى علْم أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَر ، وعليّ ، وعبد الله . وقال مُحَمَّد بْن مَنْصُورٌ الطُّوسيّ : سمعت أَحْمَد بْن حنبل ، يقول : " مَا ورد لأحدٍ من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الفضائل مَا ورد لعليّ " . وقال أَبُو إِسْحَاق ، عن عُمَرو بْن ميمون ، قَالَ " شهدت عُمَر يوم طُعِن ، فذكر قصّة الشُّورى ، فلمّا خرجوا من عنده ، قال عُمَر : إنْ يُوَلُّوها الأصَيْلَعَ يسلُكْ به الطَّريق المستقيم ، فقال له ابنه عَبْد الله فَمَا يمنعك ؟ ، يعني أن تولّيه ، قَالَ : أكره أن أتحمَّلها حيًّا وميتًا " وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : خَطَبَنَا عَلِيٌّ فَقَالَ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي الإِمَارَةِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْنَاهُ ، فَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَامَ وَاسْتَقَامَ ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ ، فَقَامَ وَاسْتَقَامَ ، ثُمَّ ضَرَبَ الدَّيْنُ بِجِرَانِهِ ، وَإِنَّ أَقْوَامًا طَلَبُوا الدُّنْيَا ، فَمَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَ مِنْهُمْ عَذَّبَ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَرْحَمَ رَحِمَ " وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدًا إِلا شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَى النَّاسِ ، وَلَكِنَّ النَّاسُ وَقَعُوا فِي عُثْمَانَ فَقَتَلُوهُ ، فَكَانَ غَيْرِي فِيهِ أَسْوَأَ حَالا وَفِعْلا مِنِّي ، ثُمَّ إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَحَقُّهُمْ بِهَذَا الأَمْرِ ، فَوَثَبْتُ عَلَيْهِ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَصَبْنَا أمُّ أَخْطَأْنَا "
- حبشي بن جنادة بن نصر بن أسامة… مختلف في صحبته