1 حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ° ، عَنْ شُعْبَةَ ° ، عَنِ الْحَكَمِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ ° يُحَدِّثُ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ° ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَالِيًا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ : " بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ ، تُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَلْقَى اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، أَوَلا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ وَأَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ : فَالإِسْلامُ ، مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَأَمَّا عَمُودُهُ : فَالصَّلاةُ ، وَأَمَّا ذُرْوَةُ سَنَامِهِ : فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنِ الْحَكَمِ ° ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ° ، عَنْ مُعَاذٍ ° ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ