بخ قد س الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد التميمي أَبُو عَبْد اللَّهِ السعدي المنقري
من بني سعد بْن زيد مناة بْن تميم، ثم من بني منقر لَهُ صحبة، غزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أربع غزوات، ونزل البصرة، وكَانَ شاعرا محسنا قاصا، وهُوَ أول من قص فِي مسجد البصرة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ قد س
روى عنه
الأحنف بْن قيس التميمي قد
والحسن البصري س
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكرة بخ
قال 1 أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مَنْدَهْ: 1 2 ولا يصح سماعهما منه توفي أيام الجمل سنة اثنتين وأربعين 2
روى له البخاري فِي الأدب وأبو دَاوُد فِي القدر والنسائي الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي الشاعر المشهور
روى البخاري في تاريخه، عن مسلم بن إبراهيم، عن السري بن يحيى، عن الحسن البصري قال: حدثنا الأسود بن سريع، قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع غزوات، وأخرجه ابن حبان وابن السكن من طريق السري، وروى البخاري في الأدب المفرد له حديثا آخر، وقال أحمد: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي عن قتادة، عن الأحنف بن قيس، عن الأسود بن سريع، وعن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربعة يدلون يوم القيامة بحجة " الحديث، رواه ابن حبان في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام، وروى الحاكم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر، عن الأسود بن سريع أنه قال: يا رسول الله ألا أنشدك محامد الحديث، قال البغوي: كان شاعرا، وكان في أول الإسلام قاصا، ثم روى من طريق السري بن يحيى، عن الحسن أنه كان أول من قص في مسجد البصرة، وقال خليفة: كانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة، توفي في عهد معاوية، وقال ابن أبي خيثمة، عن أحمد وابن معين: مات سنة اثنتين وأربعين، وقال البخاري: قال علي: فقد أيام الجمل، وبذلك حزم أبو حاتم وأبو داود وابن السكن وابن حبان وابن زبر وغيرهم، وروى الباوردي، عن الحسن قال: لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة، وحمل معه أهله وعياله، فانطلق فما رئي بعد - ب د ع: الأسود بْن سريع بْن حمير بْن عبادة بْن النزال بْن مرة بْن عبيد بْن مقاعس واسمه: الحارث بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم السعدي، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ . غزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومرة بْن عبيد هو أخو منقر بْن عبيد، يجتمع الأسود بْن سريع، والأحنف بْن قيس في عبادة، وهو أول من قص في جامع البصرة . روى عنه الحسن، وعبد الرحمن بْن أَبِي بكرة، قال ابن منده: لا يصح سماعهما منه، وروى عنه الأحنف بْن قيس .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ° ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ، قَالَ: “ هَاتِ مَا حَمِدْتَ بِهِ رَبَّكَ “، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ آدَمُ فَاسْتَأْذَنَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ س س “، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ ؟ قَالَ: “ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لا يُحِبُّ الْبَاطِلَ “ . أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ .
الأسود بن سريع التميمي: الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد السعدي التميمي، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، غزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا عَبْد الله، نزل البصرة، وكان قاصًا شاعرًا محسنًا، وهو أول من قص في مسجد البصرة . وَرَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ، قَالَ: وَكَانَ رَجُلا شَاعِرًا، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا أَنْشُدُكَ مَحَامِدَ حَمَدْتُ بِهَا رَبِّي ؟ قَالَ: " إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ، وَمَا اسْتَزَادَنِي " رَوَى السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ، قَالَ: كَانَ رَجُلا شَاعِرًا، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ قَصَّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ غَزَوَاتٍ، فَأَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " أَوَلَيْسَ خِيَارَكُمْ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ، مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ "