ت س الجارود العبدي سيد عبد القيس، لَهُ صحبة كنيته أَبُو عتاب، ويُقَال أَبُو غياث: ويُقَال: اسمه بشر بْن المعلى بْن حنش، ويُقَال: ابن الملاء، ويُقَال: بشر بْن عمرو بْن حنش بْن المعلى، ويُقَال: ابن حنش بْن النعمان، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وروى عن
[النبي صلى الله عليه وسلم] أحاديث ت س .
روى عنه
أَبُو القموص زيد بْن عَلِيٍّ
ومحمد بْن سيرين
وأَبُو مسلم الجذمي ت س
قال 1 الْبُخَارِيّ 1: 2 قدم عَلَى عُمَر من البحرين فشهد عَلَى قدامة بْن مظعون قال: وقال لي عَبْد اللَّهِ بْن أبي الأسود: حَدَّثَنِي رجل من ولد الجارود بْن المعلى قال: قتل الجارود فِي خلافة عُمَر بأرض فارس 2
وقال 1 الحاكم أَبُو أَحْمَد 1: 2 قتل بعقبة الطين من ناحية فارس سنة إحدى وعشرين فِي خلافة عُمَر وأمه درمكة بنت رويم من بني شيبان بْن ثعلبة بْن عكابة 2
روى له الترمذي والنسائي - د ع: بشر بْن المعلى وقيل: بشر بْن عمرو بْن حنش بْن المعلى، وقيل: حنش بْن النعمان أَبُو المنذر العبدي . ويلقب الجارود . روى يزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشخير، عَنْ أَبِي مسلم الجذمي، عَنِ الجارود، قال: قلت: أو قال رجل: يا رَسُول اللَّهِ اللقطة نجدها ؟ قال: “ انشدها ولا تكتم، ولا تغيب، فإن وجدت ربها فادفعها إليه، وَإِلا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء “ . ورواه بشر بْن المفضل، وابن علية، وعبد الوارث، فقالوا: يزيد، عَنْ أخيه مطرف، عَنْ أَبِي مسلم . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ولم يرفعا نسبه، وهو بشر بْن حنش بْن المعلى، وهو الحارث بْن زيد بْن حارثة بْن معاوية بْن ثعلبة بْن جذيمة بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن أنمار بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس، فزادوا فيه حنشًا، والله أعلم الجارود العبدي: الجارود العبدي، هو: الجارود بن المعلى بن العلاء، وقيل: هو الجارود بن عمرو بن العلاء، يكنى أبا غياث، وقيل: أبا عتاب، ذكره أبو أحمد الحاكم، وأخشى أن يكون تصحيفًا، ولكنه ذكر له الكنيتين أبو عتاب وأبو غياث . قَالَ أبو عمر: وقد قيل: يكنى أبا المنذر، ويقال: الجارود بن المعلى بن حنش، من بني جذيمة، وكان سيدًا في بني عَبْد القيس رئيسًا، وقال ابن إسحاق: قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يعني في سنة عشر الجارود بن عمرو بن حنش بن المعلى، أخو عَبْد القيس في وفد عَبْد القيس، وكان نصرانيا فأسلم وحسن إسلامه . ويقال: إن اسم الجارود بشر بن عمرو، وإنما قيل له: الجارود، لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل، فأصبهم فجردهم، وقد ذكر ذلك المفضل العبدي في شعره، فقال الطويل: ودسناهم بالخيل من كل جانب كما جرد الجارود بكر بن وائل فغلب عليه الجارود، وعرف به . قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في سنة تسع، فأسلم فكان قدومه مع المنذر بن ساوى في جماعة من عَبْد القيس، ومن قوله لما حسن إسلامه: الطويل شهدت بأن الله حق وسامحت بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة بأني حنيف حيث كنت من الأرض ثم إن الجارود سكن البصرة، وقتل بأرض فارس . وقيل: إنه قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن، وقيل: إن عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث نحو ساحل فارس، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود، وكان قبل ذلك يعرف بعقبة الطين، فلما قتل الجارود فيه عرف بعقبة الجارود، وذلك سنة إحدى وعشرين، وقد كان سكن البحرين ولكنه يعد في البصريين . روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أحاديث منها: " ضالة المؤمن حرق النار " . روى عنه مطرف بن الشخير، وابن سيرين، وأبو مسلم الجذمي، وزيد بن علي أبو القموص، وروى عنه من الصحابة عَبْد الله بن عمرو بن العاص، وروى عنه جماعة من كبار التابعين . كان الجارود هذا سيد عَبْد القيس، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان