← المكتبة
بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى
المشهور بـ بديل بن ورقاء الخزاعي
صحابي الخزاعي،العدوي،الأزدي،المكي ط 1 ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · مكة ↗ 9 riwāya ◈ 12647 ✴ in the graph ↗
البلدان: مكة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم … ×1 عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورق… ×1
↓ narrated to (students)
سلمة بن بديل بن ورقاء بن عمرو ب… ×10 أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة ×9 عبد الله بن بديل بن ورقاء بن عب… ×7 محمد بن علي بن الحسين بن علي بن… ×5 حبيبة بنت شريق بن أبي حثمة ×4 أبو العلاء ×4 عبد الله بن بديل بن ورقاء ×3 بديل بن بشر بن عبد العزى بن ماز… ×3 علي بن رباح بن قصير بن القشيب ب… ×3 اسم مبهم ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
أبو حاتم بن حبان البس… أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه من مكة فحبسها عليه وكان سيد قومه
البخاري أورد له حديثا يدل على صحبته في التارخ الكبير
Biography

بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جرى بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي
قال ابن السكن: له صحبة، سكن مكة ويقال: إنه قتل بصفين، قلت: المقتول بصفين ابنه عبد الله، وقد روى ابن منده عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء فقال: مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم، وفي المغازي عن ابن إسحاق وغيره، أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه، وكان إسلامه قبل الفتح، وقيل: يوم الفتح وروى البخاري في تاريخه والبغوي من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه، ففعل، إسناده حسن، وروى أبو نعيم من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب، ورواه البغوي من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى، وروى ابن السكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بديلا، فذكر نحوه، وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، سمعت بديل بن ورقاء قال: لما كان يوم الفتح قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى بعارضي سوادا: " كم سنوك ؟ " قلت: سبع وتسعون، فقال: " زادك الله جمالا وسوادا " الحديث، وقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي، عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد بن بشر، عن أبيه بشر بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن سلمة، عن أبيه سلمة قال: دفع إلي أبي بديل بن ورقاء كتابا فقال: يا بني هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم، فذكر الحديث، وفيه: إن الكتاب بخط علي بن أبي طالب، وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن ابن العباس أقامه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: هذا بديل بن ورقاء فقال له: " كم سنوك ؟ " ورأى بعارضيه سوادا فقال: سبع وتسعون، قال: " زادك الله جمالا وسوادا " - ب د ع: بديل بْن ورقاء بْن عمرو بْن ربيعة بْن عبد العزى بْن ربيعة بْن جزي بْن عامر بْن مازن الخزاعي كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم . وقال ابن الكلبي: بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن ربيعة بْن جزي بْن عامر بْن مازن بْن عدي بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، كذا نسبه ابن الكلبي . وقال أَبُو عمر: بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن ربيعة الخزاعي . وساق ابن ماكولا نسبه إِلَى جزي مثل هشام، وما فوق جزي متفق عليه عند الجميع . قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: تقدم إسلامه . وقال أَبُو عمر: أسلم وهو، وابنه عَبْد اللَّهِ، وحكيم بْن حزام، يَوْم فتح مكة بمر الظهران، في قول ابن شهاب . قال: وقال ابن إِسْحَاق: إن قريشًا يَوْم فتح مكة لجئوا عَلَى دار بديل بْن ورقاء الخزاعي، ودار مولاه رافع، وشهد بديل، وابنه عَبْد اللَّهِ حنينًا، والطائف، وتبوك، وكان من كبار مسلمة الفتح . قال: وقيل: أسلم قبل الفتح .

&0 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، فِيمَا أَذِنَ لِي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ سَلَمَةَ، قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ ° الْكِتَابَ، وَقَالَ: يَا بُنَيَّ، هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْصُوا بِهِ، فَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ: “ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، وَسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ آثَمْ بِإِلِّكُمْ وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ، وَإِنَّ أَكْرَمَ أَهْلِ تُهَامَةَ عَلَيَّ أَنْتُمْ، وَأَقْرَبَهُمْ لِي رَحِمًا، وَمَنْ مَعَكُمْ مِنَ الْمُطَيَّبِينَ، وَإِنِّي قَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرُ سَاكِنِ مَكَّةَ إِلا مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا، وَإِنِّي لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ إِذَا سَلَمْتُ، وَإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قَبْلِي وَلا مُحْصَرِينَ “ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَكَانَ الْكِتَابُ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَتُوُفِّيَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَحْبِسَ النِّسَاءَ وَالأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ مَعَهُ حَتَّى يَقْدَمُ، يَعْنِيً: الَّتِي غَنِمَهَا مِنْ حُنَيْنٍ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ .
بديل بن ورقاء الخزاعي: بديل بن ورقاء بن عَبْد العزى بن ربيعة الخزاعي، من خزاعة، أسلم هو وابنه عَبْد الله بن بديل، وحكيم بن حزام يوم فتح مكة بمر الظهران في قول ابن شهاب . وذكر ابن إسحاق أن قريشًا يوم فتح مكة لجأوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي، ودار مولاه رافع، وشهد بديل وابنه عَبْد الله حنينًا، والطائف وتبوك، وكان بديل من كبار مسلمة الفتح . وقد قيل: إنه أسلم قبل الفتح، وروت عنه حبيبة بنت شريق جدة عيسى بن مسعود بن الحكم الزرقي . وروى عنه أيضًا ابنه سلمة بن بديل أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كتب له كتابًا . وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ ابْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " أَمَرَ بُدَيْلا أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا، وَالأَمْوَالَ بِالْجُعْرَانَةِ حَتَّى يَقْدِمَ عَلَيْهِ، فَفَعَلَ "

Cited in the isnād of