جابر بن أسامة الجهني
يكنى: أبا سعاد، نزل مصر ومات بها، قاله ابن يونس في حديث ذكره عن ابن وهب، عن أسامة بن زيد، وروى البخاري في تاريخه وابن أبي عاصم والطبراني وغيرهم من طريق أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن جابر بن أسامة الجهني، قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم بالسوق في أصحابه، فسألتهم: أين يزيد ؟ قالوا: اتخذ لقومك مسجدا، فرجعت، فإذا قومي، فقالوا: خط لنا مسجدا وغرز في القبلة خشبة، قال ابن السكن: لا يروي عنه شيء إلا من هذا الوجه، وكذا قال البغوي نحو هذا - ب د ع: جابر بْن أسامة الجهني يعد في الحجازيين . روى عنه معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ أُسَامَةَ الْجُهَنِيِّ ° ، أَنَّهُ قَالَ: “ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسُّوقِ فِي أَصْحَابِهِ، فَسَأَلْتُهُمْ: أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قَالُوا: نَخُطُّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا، فَرَجَعْتُ فَإِذَا قَوْمِي قِيَامٌ، فَقُلْتُ: مَا لَكُمْ ؟ فَقَالُوا: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَسْجِدًا، وَغَرَزَ لَنَا فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً . فَأَقَامَهَا فِيهَا “ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ .
قال ابن ماكولا: أَبُو سعاد هو جابر بْن أسامة، ونذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى . الحزامي: بالحاء المهملة المكسورة وبالزاي، وخبيب: بالخاء المعجمة المضمومة، وبالباءين الموحدتين، بينهما ياء مثناة من تحتها جابر بن أسامة الجهني: جابر بن أسامة الجهني، روى عنه معاذ بن عَبْد الله بن خبيب