ع الربيع بنت معوذ ابن عفراء
وعفراء أمه وهو معوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري لها صحبة
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم ع وكان دخل عليها صبيحة بني بها
روى عنها
خالد بن ذكوان ع
وسليمان بن يسار ت
وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت س ق
وعبد الله بن محمد بن عقيل د ت ق
وعمرو بن شعيب
ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان س
ونافع مولى ابن عمر
وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر تم
وابنتها عائشة بنت أنس بن مالك
قال أبو عمر بن عبد البر: لها صحبة ورواية، وكانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أحمد بن زهير: سمعت أبي، يقول: الربيع بنت معوذ بن عفراء من المبايعات تحت الشجرة .
روى لها الجماعة الربيع بنت معوذ بن عفراء بن حرام بن جندب الأنصارية النجارية
من بني عدي بن النجار، تزوجها إياس بن البكير الليثي، فولدت له محمدا، لها رؤية، تقدم نسبها في ترجمة ولدها، قال ابن أبي خيثمة، عن أبيه: كانت من المبايعات بيعة الشجرة، وقال أبو عمر: كانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن سعد: أمها أم يزيد بنت قيس بن زعوراء، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنها ابنتها عائشة بنت أنس بن مالك، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ونافع، مولى ابن عمر، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وخالد بن ذكوان، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، روى البخاري، والترمذي، وغيرهما من طريق خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ، قالت: جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل علي غداة بني بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف، ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهن:
وفينا نبي يعلم ما في غد
فقال لها: " دعي هذه، وقولي بالذي كنت تقولين "، وأخرج أبو داود، والترمذي، وابن ماجة عدة أحاديث من رواية ابن عقيل عنها في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم منها: كان يأتينا فقال: " اسكبي لي وضوءا " الحديث، وأخرج ابن منده من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن أبي عبيدة بن محمد، قال: قلت للربيع بنت معوذ: صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا بني لو رأيته لرأيت الشمس طالعة، وأخرج البخاري، والنسائي، وأبو مسلم الكجي من طريق بشر بن المفضل، عن خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ قالت: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونسقي القوم، ونخدمهم، ونرد القتلى، والجرحى إلى المدينة لفظ أبي مسلم، وفي رواية البخاري: نسقي الماء، ونداوي الجرحى الحديث، وأخرج ابن سعد من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ قالت: قلت لزوجي: أختلع منك بجميع ما أملك، قال: نعم، فدفعت إليه كل شيء غير درعي، فخاصمني إلى عثمان، فقال: له شرطه، فدفعته إليه، وأخرجه من وجه آخر أتم منه، وقال فيه: الشرط أملك، فخذ كل شيء حتى عقاص رأسها، قال: وكان ذلك في حصار عثمان، يعني سنة خمس وثلاثين ب د ع: الربيع بنت معوذ ابن عفراء الأنصارية
تقدم نسبها عند ذكر أبيها وأعمامها . لها صحبة . روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتداوي الجرحي وترد القتلى إلى المدينة، وكانت من المبايعات تحت الشجرة بيعة الرضوان .
وروى الزبير، عن عمه، عن الواقدي، قال كانت بنت مخربة تبيع العطر بالمدينة، وهي أم عياش، وعبد الله ابني أبي ربيعة المخزوميين، فدخلت هذه أسماء على الربيع بنت معوذ ومعها عطرها في نسوة فسألنها، فانتسبت الربيع، فقالت لها أسماء: أنت ابنة قاتل سيدة تعني: أبا جهل . قالت الربيع: بل أنا ابنة قاتل عبده . قالت: حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا . قلت: وحرام على أن أشتري منه شيئا، فما رأيت لعطر نتنا غير عطرك، ثم قمت . وإنما قلت ذلك لأغيظها .
&0 أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى، قال: حدثنا حميد بن مسعدة البصري، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ ° ، قالت: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل علي غداة بني بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات لنا يضربن بدفوفهن ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إلى أن، قالت إحداهن: وفينا نبي ما في غد، فقال لها: " اسكتي عن هذه، وقولي التي كنت تقولين قبلها "
وروى أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء: صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا بني، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة . أخرجها الثلاثة .
الربيع: بضم الراء، وفتح الموحدة، وتشديد الياء تحتها نقطتان الربيع بنت معوذ الأنصارية: الربيع بنت معوذ ابْن عفراء الأنصارية . قد مضى ذكر نسبها عند ذكر أبيها وأعمامها . لَهَا صحبة ورواية . روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَحْمَد بْن زهير: سمعت أبي، يقول: الربيع بنت معوذ ابْن عفراء من المبايعات تحت الشجرة . ذكر الزُّبَيْر، عَنْ عمه مصعب، عَنِ الْوَاقِدِيّ، قَالَ: " كانت أسماء بنت مخرمة تبيع العطر بالمدينة وهي أم عياش، وعَبْد اللَّهِ ابني أبي ربيعة المخزومي، فدخلت أسماء هذه عَلَى الربيع بنت معوذ ومعها عطرها فِي نسوه، فسألتها فانتسبت الربيع بنت معوذ، فقالت لَهَا أسماء: أنت ابنة قاتل سيده تعني أبا جهل قالت: الربيع، فقلت: بل أنا ابنة قاتل عبده . قالت: حرام علي أن أبيعك من عطري شَيْئًا . فقلت: وحرام علي أن أشتري منه شَيْئًا، فما وجدت لعطر نتنًا غير عطرك، ثم قمت . وإنما قلت ذلك فِي عطرها لأغيظها " . قَالَ مُوسَى بْن هارون الحمال: الربيع بنت معوذ بْن عفراء قد صحبت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولها قدر عظيم . وروي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاها يوم عرسها فقعد عَلَى موضع فراشها . وروي عنها أنها أتت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقناع من رطب وآخر من عنب، فناولها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حليًا أَوْ ذهبًا، وَقَالَ: " تحلي بهذا " . وروي عنها أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ عندها، وأنها سكبت عَلَيْهِ الماء لوضوئه، وأن ابْن عباس أتاها فسألها عَنْ وضوء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأن ابْن عمر أتاها فسألها عَنْ قضاء عُثْمَان حين اختلعت من زوجها . روى عنها من التابعين سُلَيْمَان بْن يسار، وعباد بْن الوليد، وأبو عبيدة بْن مُحَمَّد بْن عمار بْن ياسر، ونافع، وخالد بْن ذكوان، وعَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل، وَقَالَ أَبُو عبيدة بْن مُحَمَّد: قلت للربيع: " صفي لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت: رأيت الشمس طالعة "