خت 4 العداء بن خَالِد بن هوذة بن خَالِد بن ربيعة بن عَمْرو بن عامر بن صعصعة بن مُعَاوِيَة بن بَكْر بن هوازن بن مَنْصُور بن عكرمة بن خصفة بن قَيْس عيلان بن مضر العامري
هكذا نسبه الأصمعي . وقال غيره: العداء بْن خَالِد بْن هوذة بْن أنف الناقة من بَنِي عامر بْن صعصعة أسلم بَعْد الفتح، وبعد حنين .
وروى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خت
روى عنه
جهضم بْن الضحاك
وشعيب بْن عُمَر بْن الأزرق
وعبد الكريم العقيلي عخ
وعبد المجيد بْن وهب البصري
وهنيد بْن القاسم
وأَبُو رجاء العطاردي
قال عَبْد المجيد: دخلنا عَلَيْهِ زمن يَزِيد بْن المهلب
استشهد بِهِ الْبُخَارِي فِي الصحيح . ورَوَى لَهُ فِي أفعال الْعِبَاد .
وروى له الأربعة العداء بوزن العطار بن خالد بن هوذة بن خالد بن عمرو بن عامر بن صعصعة العامري
نسبه هشام بن الكلبي، وذكره هو ووالده في المؤلفة، وقال غيره: هوذة بن ربيعة بن عمرو، والباقي سواء، ووهم البغوي فجعله من ولد أنف الناقة بن قريع التميمي، وليس كذلك وإنما أنف الناقة آخر، وهو أخو عمرو بن عامر بن صعصعة، واسم أنف الناقة هذا ربيعة، ويعرف بالبكاء، وإليه ينسب زياد البكائي، أسلم العداء بعد حنين مع أبيه وأخيه حرملة، وقد تقدم ذكرهما، وللعداء أحاديث، وكأنه عمر فإن عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب، قلت: وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين ومائة، عداده في أعراب البصرة، وكان وفد على النبي، صلى الله عليه وسلم، فأقطعه مياها كانت لبني عامر، يقال لها: الرخيخ بخاءين معجمتين مصغرا، وكان ينزل بها - ب د: عداء بْن خَالِد بْن هوذة بْن رَبِيعة بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن صعصعة بْن معاوية بْن بَكْر بْن هوازن وعمرو هُوَ أخو البكاء بْن عَامِر، واسم البكاء: رَبِيعة، وربيعة بْن عَمْرو هُوَ أنف الناقة، وليس هُوَ أنف الناقة الَّذِي مدح الحطيئة قبيلته . يعد العداء فِي أعراب البصرة، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى عَنْهُ: أَبُو رجاء العطاردي، وعبد المجيد بْن وهب، وجضهم بْن الضحاك . أسلم بعد الفتح وحنين، وهو القائل: قاتلنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين، فلم يظهرنا اللَّه، ولم ينصرنا، ثُمَّ أسلم وحسن إسلامه .
&0 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ، صَاحِبُ الْكَرَابِيسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ ° : أَلا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا: " هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَبْدًا أَوْ أَمَةً، لا دَاءَ، وَلا غَائِلَةَ، وَلا خِبْثَةَ، بَيْعُ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ " . قَالَ الأَصْمَعِيُّ: سَأَلْتُ سَعِيَد بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنِ الْغَائِلَةِ، فَقَالَ: الإِبَاقُ وَالسَّرِقَةُ وَالزِّنَا، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخِبْثَةِ، فَقَالَ: بَيْعُ أَهْلِ عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ
العداء بْن خَالِد بْن صعصعة: العداء بْن خَالِد بْن هوذة بْن رَبِيعَة بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن صعصعة . وربيعة: هُوَ أنف الناقة . بصري، أسلم بعد الْفَتْح وحنين، وليس هُوَ من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، وَهُوَ القائل: قاتلنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين، فلم يظهرنا الله ولم ينصرنا، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه . من حديثه، أَنَّهُ اشترى من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلاما، وكتب عَلَيْهِ عهدة، وهي عِنْدَ أهل الحديث محفوظةً: رَوَاهَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي وَهْبٍ ، عَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّهُ ابْتَاعَ مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً، فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا: اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ
&0 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارٍ الْقَزْوِينِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ، عَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ ° ، قَالَ: " أَلا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً، شَكَّ عُثْمَانُ مُبَايَعَةَ الْمُسْلِمِ أَوْ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ، لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ " . قَالَ الأَصْمَعِيُّ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنِ الْغَائِلَةِ، فَقَالَ: الإِبَاقُ وَالسَّرِقَةُ وَالزِّنَا، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخِبْثَةِ، فَقَالَ: بَيْعُ أَهْلِ عَهْدٍ الْمُسْلِمِينَ
عرابة بْن أوس بْن الْحَارِث: عرابة بْن أوس بْن قيظي بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الْحَارِث، من بني مَالِك بْن أوس، كَانَ أبوه أوس بْن قيظي بْن عَمْرو من كبار المنافقين، أحد القائلين: إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ سورة الأحزاب آية 13 . وذكر ابْن إِسْحَاق، والواقدي، أن عرابة بْن أوس استصغره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد، فرده فِي تسعة نفر، منهم: عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو، وزيد بْن ثَابِت، والبراء بْن عازب، وعرابة بْن أوس، وَأَبُو سَعِيد الْخُدْرِيّ . كَانَ عرابة سيدا من سادات قومه كريما . ذكر المبرد، وَابْن قتيبة، أن الشماخ خرج يريد المدينة، فلقيه عرابة بْن أوس، فسأله عما أقدمه المدينة، فَقَالَ: أردت أن أمتار لأهلي، وَكَانَ معه بعيران، فأوقرهما لَهُ عرابة تمرا وبرا، وكساه وأكرمه، فخرج عَنِ المدينة وامتدحه بالقصيدة التي يَقُول فيها: الوافر رأيت عرابة الأوسي يسمو إلى الخيرات منقطع القرين إذا مَا راية رفعت لمجدٍ تلقاها عرابة باليمين إذا بلغتني وحملت رحلي عرابة فاشرقي بدم الوتين