← المكتبة
مطلب بن الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم
المشهور بـ المطلب بن أبي وداعة القرشي
صحابي أبو عبد الله ابن أبي وداعة القرشي،الجمحي،السهمي ط 1 م 21 riwāya ◈ 1640 ✴ in the graph ↗
died in al-Ḥijāz · المدينة
القرابة: أمه أروي بنت الحارث بن عبد المطلب ، والد إبراهيم بن المطلب ، ختن سعيد بن المسيب على ابنته
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل ×56 سفيان بن عيينة بن ميمون ×3 عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن ع… ×3 أحمد بن داود بن موسى ×2 سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزة … ×2 عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ×2 يزيد بن سنان بن يزيد بن الذيال ×2 كثير بن كثير بن المطلب بن أبي و… ×2 سعيد بن جبير بن هشام ×1 هارون بن عمران ×1 محمد بن حميد بن هشام ×1 عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنب… ×1 عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن … ×1 علي بن خشرم بن عبد الرحمن بن عط… ×1 علي بن داود بن يزيد ×1 علي بن مسلم بن سعيد ×1 عمر بن قيس ×1 عمرو بن دينار ×1
↓ narrated to (students)
سائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة ب… ×58 كثير بن المطلب بن أبي وداعة بن … ×43 عبد الله بن الحارث بن نوفل بن ا… ×24 اسم مبهم ×19 عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام … ×16 جعفر بن المطلب بن أبي وداعة بن … ×13 باذام ×9 ذكوان ×7 عبد الرحمن بن المطلب بن أبي ودا… ×6 كثير بن كثير بن المطلب بن أبي و… ×5 عباد بن المطلب ×5 عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن… ×4 عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد ا… ×3 عطاء بن يزيد ×3 سائب بن مالك ×3 عمرو بن ميسرة ×2 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×1 حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي أسلم يوم الفتح
المزي له صحبة
Biography · م 4

م 4 المطلب بن أَبِي وداعة
واسمه الحارث بْن صبيرة بْن سعيد بْن سعد بْن سهم القرشي أَبُو عَبْد اللَّهِ السهمي، لَهُ ولأبيه صحبة وهما من مسلمة الفتح وأمه أروى بنت الحارث بْن عَبْد المطلب
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وعن حفصة أم المؤمنين م كد ت س
روى عنه
ابنه جعفر بْن المطلب بْن أَبِي وداعة س
والسائب بْن يزيد م كد ت س
وعبد اللَّهِ بْن الحارث بْن نوفل ت على خلاف فيه
وابنه عَبْد الرحمن بْن المطلب بْن أَبِي وداعة
وعكرمة بْن خالد المخزومي
وابنه كثير بْن المطلب بْن أَبِي وداعة د س ق
وابن ابنه أَبُو سفيان بْن عَبْد الرحمن بْن المطلب بْن أَبِي وداعة
روى له الجماعة، سوى البخاري .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ . ح قال أَبُو نُعَيْمٍ، وأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالا: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي ودَاعَةَ السَّهْمِيِّ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهَا، قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا حَتَّى كَانَ قَبْلَ وفَاتِهِ بِعَامٍ، فَكَانَ يُصَلِّي سُبْحَتَهُ قَاعِدًا، ويَقْرَأُ بِالسُّورَةِ، فَيُرَتِّلُهَا حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلِ مِنْهَا " . أَخْرَجُوهُ سِوَى ابْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وقَدْ وقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ عَنْهُ، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ غَيْرُهُ . وقال التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ المطلب بن أبي وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال الواقدي: نزل المدينة، وله بها دار، وبقي دهرا، وقال ابن الكلبي: كان لدة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أبو عبيد: له صحبة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديثه في مسند أحمد بسند صحيح إلى عكرمة بن خالد عن المطلب بن أبي وداعة، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد في النجم الحديث، وفي آخره قال المطلب: فلا أدع السجود فيها أبدا هذه رواية عبد الرزاق عن معمر، وأدخل رباح بن زيد، عن معمر بين عكرمة بن خالد، والمطلب جعفر بن المطلب، وأخرج البغوي من طريق عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة قال: جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكأنه قد سمع شيئا، فذكر الحديث، وفيه: إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم قبيلة، وفي المغازي لابن إسحاق: إن أبا وداعة أسر يوم بدر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن له ابنا كيسا تاجرا ذا مال كأنكم به قد جاء في فداء أبيه، فكان كذلك، وروى أيضا عن حفصة أم المؤمنين، وحديثه عنها في صحيح مسلم من رواية الزهري، عن السائب بن يزيد، عن المطلب، عن حفصة في صلاة السبحة قاعدا، روى عنه أولاده: جعفر، وكثير، وعبد الرحمن، وحفيده أبو سفيان بن عبد الرحمن، وأخرج البغوي وابن شاهين من طريق عكرمة بن خالد عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بمكة والنجم يعني، فسجد فيها، وقال: وأنا يومئذ كافر فلم أسجد فلا أسمعها من أحد إلا سجدت فيها ب د ع: مطلب بْن أَبِي وداعة واسم أَبِي وداعة: الحارث بْن صبيرة بْن سَعِيد بْن سعد بْن سهم بْن عَمْرو بْن هصيص القرشي السهمي، وأمه أروى بنت الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم . أسلم يَوْم الفتح، ثُمَّ نزل الكوفة، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، وَكَانَ أبوه أَبُو وداعة، قد أسر يَوْم بدر، فقال النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم: " تمسكوا بِهِ، فإن لَهُ ابنا كيسا "، فخرج المطلب بْن أَبِي وداعة سرا، حَتَّى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أول أسير فدي من بدر، ولامته قريش فِي بداره ودفعه الفداء، فقال: ما كنت لأدع أَبِي أسيرا، فسار الناس بعده إِلَى النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم ففدوا أسراهم . روى عَنْهُ ابناه: كَثِير، وجعفر، والمطلب بْن السائب بْن أَبِي وداعة، وغيرهم .

&0 حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَعْيَانِ بَنِي الْمُطَّلِبِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ ° ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ سَبْعَةٍ، حَاجَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّقِيفَةِ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي حَاشِيَةِ الْمَطَافِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ أَحَدٌ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
المطلب بْن أَبِي وداعة السهمي: المطلب بْن أَبِي وداعة القرشي السهمي، واسم أَبِي وداعة الْحَارِث بْن ضبيرة بْن سَعِيد بْن سَعْد بْن سهم بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كَعْب بْن لؤي، أسلم يَوْم فتح مكة، ثُمَّ نزل الكوفة، ثُمَّ نزل بعد ذَلِكَ المدينة، وله بها دار، رَوَى عَنْهُ أهل المدينة . قال مصعب الزُّبَيْرِيّ: أسر أَبُو وداعة يَوْم بدر، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تمسكوا بِهِ فإن لَهُ ابنا كيسا بمكة "، فخرج المطلب بْن أَبِي وداعة سرا حَتَّى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وَهُوَ أول أسير فدي من بدر، ولامته قريش فِي بداره ودفعه فِي الفداء، فَقَالَ: مَا كنت لأدع أَبِي أسيرا، فشخص الناس بعده، ففدوا أسراهم، بعد أن قَالُوا: لا تعجلوا فِي فدائهم، فيطمع مُحَمَّد فِي أموالكم . روى عَنْهُ المطلب بْن السائب بْن أَبِي وداعة، وغيره، وَرَوَى عَنْهُ ابناه: كَثِير، وَجَعْفَر

Cited in the isnād of