← المكتبة
سعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة
المشهور بـ سعد بن زرارة الخزرجي
أسلم في عهد النبي ولم يمت على الإيمان الأنصاري،الخزرجي 3 riwāya ◈ 17707 ✴ in the graph ↗
القرابة: أخو أسعد ، أمه الفريعة بنت رافع
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
يحيى بن عبد الرحمن ×3 عبد الرحمن بن صخر ×2
↓ narrated to (students)
محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زر… ×4 محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ×3 يحيى بن أسعد بن زرارة ×2
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (1)
ابن حجر العسقلاتي أخشى ألا يكون أدرك الإسلام
Biography

سعد بن زرارة الأنصاري
هو أخو أسعد، تقدم نسبه في ترجمة أخيه، ذكره أبو حاتم في الصحابة، والباوردي، وابن شاهين، وروينا في الثالث من حديث أبي روق الهمداني من طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن سعد بن زرارة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو: " اللهم انصرني على من بغى علي "، الحديث، وروى الطبراني في ترجمة يونس بن راشد في مسند الشاميين من حديث ابن عباس، قال لنا: نزلت وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ سورة البقرة آية 284 ، الآية، أتى أبو بكر، وعمر، ومعاذ بن جبل، وسعد بن زرارة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما نزلت علينا آية أشد من هذه، وروى ابن منده في ترجمته من طريق أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أن أباه حدثه، عن جده سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وهو يحدث عن ربه: " ما أحب الله من عبده منكر شيء من النعم ما أحب أن أذكره ما هداه له من الإيمان "، الحديث، وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه، لكن وقع عنده من وجه آخر، عن جده أسعد، وأسعد وسعد معا جدان لمحمد، أحدهما لأبيه، والآخر لأمه، وهذا الحديث من حديث أسعد، ولذلك نسب أبو نعيم الوهم فيه لابن منده، لكن قد ذكره غيره في الصحابة، قال ابن عبد البر: فيه نظر، وأخشى ألا يكون أدركه الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، وقد ذكر الواقدي، والعدوي: أنه كان ينسب إلى النفاق، ولعله تاب، والله أعلم - ب د ع: سعد بْن زرارة الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه أسعد بْن زرارة، وهو جد عمرة بنت عبد الرحمن بْن سعد، قاله أَبُو عمر . وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي الرجال مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن سعد بْن زرارة، عَنْ أبيه، عَنْ جده سعد، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يومًا، وهو يحدث عَنْ ربه عز وجل، قال: " ما أحب اللَّه من عبده ذكر شيء من النعم، أفضل ما أحب أن يذكره بما هداه له من الإيمان به، وملائكته، وكتبه، ورسله، وَإِيمانًا بقدره خيره وشره " قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين واهمًا فيه، يعني ابن منده، فجعله ترجمة، ورواه أَبُو نعيم، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّد الأيلي، عَنِ الحكم بْن عَبْد اللَّهِ، عَنِ القعقاع بْن حكيم، عَنْ أَبِي الرجال، عَنْ أبيه، عَنْ أسعد بْن زرارة، فذكر نحوه، قال: فوهم فيه المتأخر، وجعله ترجمة، وهو أسعد بْن زرارة، وليس بسعد، والله أعلم . قال أَبُو عمر، وقد ذكره: قيل هو أخو سعد بْن زرارة، فإن كان كذلك فهو سعد، وذكر نسبه، وقال: وفيه نظر، أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، فإخراج أَبِي عمر له يدل أن الوهم ليس من ابن منده

Cited in the isnād of