ربيعة بن عباد بكسر المهملة وتخفيف الموحدة الدئلي
ويقال في أبيه بالفتح والتثقيل , والأول الصواب، قاله ابن معين وغيره , وروى أحمد من طريق أبي الزناد، عن ربيعة بن عباد , وكان جاهليا فأسلم , قال رأيت: أبا لهب بسوق عكاظ , وهو وراء النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية , وبسوق ذي المجاز وهو يقول: " يأيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا " الحديث . وخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظي، عن ربيعة بن عباد الدئلي قال: رأيت أبا لهب بعكاظ , وهو يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم , ويقول: إن هذا قد غوى , فلا يغوينكم الحديث . وأخرجه الطبراني من طريق سعيد بن سلمة، عن ابن المنكدر، وزيد بن أسلم جميعا، عن ربيعة نحوه، ومن طريق ابن إسحاق، عن حسين بن عبيد الله، سمعت ربيعة بن عباد يقول: إني لمع أبي وأنا شاب أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع القبائل فقلت لأبي: من هذا ؟ فذكر الحديث , وروى الواقدي من وجه آخر عن ربيعة قال: دخلنا مكة بعد فتحها بأيام نرتاد وأنا مع أبي , فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساعة رأيته عرفته , وذكرت رؤيتي إياه بذي المجاز , فسمعته يومئذ يقول: لا حلف في الإسلام قال أبو عمر: عمر ربيعة عمرا طويلا، ولا أدري متى مات قلت: ذكر خليفة وابن سعد أنه مات في خلافة الوليد - ب د ع: ربيعة بْن عباد وقيل: عباد، وقيل: عباد بالتشديد . والكسر أكثر، وهو الأول، وهو من بني الديل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، مدني، روى عنه ابن المنكدر، وَأَبُو الزناد، وزيد بْن أسلم .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْقَارِظِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدِّيلِيِّ ° ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظَ، وَهُوَ يَتْبَعُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَقُولُ: يَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى، فَلا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ آلِهَةِ آبَائِكُمْ . وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ، وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ، وَنَحْنُ نَتْبَعُهُ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ، أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . قُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْمِيهِ ؟ قَالُوا: عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ "
وعمر ربيعة عمرًا طويلًا . أخرجه الثلاثة، إلا أن منده، وأبا نعيم، قالا في عباد ثلاثة أقوال . وقاله أَبُو عمر: بالكسر والتخفيف، والفتح والتشديد . أما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر حسب، وقال: توفي بالمدينة أيام الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ ربيعة بن عباد: ربيعة بن عباد الديلي من بني الديل بن بكر بن كنانة، مدني . روى عنه: ابن المنكدر، وأبو الزناد، وزيد بن أسلم، وغيرهم، يعد في أهل المدينة، وعمر عمرا طويلا، لا أقف على وفاته وسنه، ويقَالَ: ربيعة بن عباد، والصواب عندهم بالكسر . من حديث أبي الزناد، عن ربيعة بن عباد، " أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذي المجاز، وهو يقول: يأيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا " . ووراءه رجل أحول ذو غديرتين، يقول: إنه صابئ، إنه صابئ، أي: كذاب، فسألت عنه، فقالوا: هذا عمه أبو لهب . قَالَ ربيعة بن عباد: وأنا يومئذ أريد القوت لأهلي