د زياد بن جارية التميمي الدمشقي
ويقال زيد , ق ويقال يزيد
والصواب زياد وكانت داره بدمشق غربي قصر الثقفيين , يقال أن له صحبة .
روى عن
النبي صلى الله عليه وسلم: "من سأل وعنده ما يغنيه"
وعن حبيب بْن مسلمة د ق في النفل
روى عنه
عطية بْن قيس
ومكحول د ق
ويونس بْن ميسرة بْن حلبس
قال 1 أبو حاتم: 1 2 شيخ مجهول . 2
وقال 1 النسائي: 1 2 ثقة . 2
2 وذكره ابْن حبان في كتاب الثقات، وقال: من قال يزيد بْن جارية فقد وهم . 2
وقال 1 أبو مسهر عن سعيد بْن عبد العزيز: 1 2 كان زياد بْن جارية إذا خلا بأصحابه، قال: اخرجوا مخباتكم . 2
وقال 1 الوليد، عن سعيد بْن عبد العزيز، عن سليمان بْن موسى: 1 2 أن زياد بْن جارية كان إذا خلص بأصحابه استلقى على قفاه، وجعل إحدى يديه على الأخرى، ثم قال: هاتوا الأن، فأخرجوا مخباتكم . 2
وقال 1 الهيثم بْن مروان بْن الهيثم بْن عمران العنسي: 1 2 وجدت في كتاب جدي الهيثم بْن عمران، أن زياد بْن جارية التميمي دخل مسجد دمشق، وقد تأخرت صلاتهم الجمعة بالعصر فقال :والله ما بعث الله نبيا بعد مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم يأمركم بهذه الصلاة، قال: فأخذ فأدخل الخضراء، فقطع رأسه، وذلك في زمن الوليد بْن عبد الملك . 2
روى له أبو داود وابْن ماجه حديث النفل، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنِ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ، قال: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ: “ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ “ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وأَخْرَجَاهُ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ عَنْ مَكْحُولٍ زياد بن جارية بالجيم التميمي
تابعي، أرسل حديثا، فذكره بسببه ابن أبي عاصم في الصحابة، وتبعه أبو نعيم، وأبو موسى، وهو حديث: " من سأل وله ما يغنيه "، الحديث، وله عند أبي داود حديث من روايته، عن حبيب بن مسلمة في النفل، وهو من رواية مكحول عنه، ووقع عند ابن ماجه زيد بن جارية، وقال ابن حبان في ثقات التابعين: من قال فيه يزيد بن جارية فقد وهم، وأخرج حديثه ابن أبي عاصم من طريق يونس بن ميسرة، قال: كنت جالسا عند أم الدرداء، فدخل زياد بن جارية، فقالت له أم الدرداء: حديثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسألة، فحدث به، وقال الهيثم بن عمر: أن العنسي دخل زياد بن جارية مسجد دمشق، وقد تأخرت صلاتهم الجمعة إلى العصر، فقال: والله ما بعث الله نبيا بعد محمد يأمركم بتأخير هذه الصلاة، قال: فأخذ فأدخل الخضراء فقطع رأسه، وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك - س: زياد بْن جارية التميمي
&0 أَخْبَرَنَا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبُّودٍ أَبُو جَعْفَرٍ ثِقَة، أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُدْرَكُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ حَلْبَسٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا زِيَادُ بْنُ جَارِيَةَ ° ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: حَدِيثُكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْأَلَةِ كَيْفَ هُوَ ؟ هَذَا الْقدرُ ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَتَمَامَهُ، فَقَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ " . قَالُوا: وَمَا يُغْنِيهِ يَا رَسُول اللَّهِ ؟ قَالَ: " مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ " . أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى