← المكتبة
مرثد بن كناز بن الحصين
المشهور بـ مرثد بن أبي مرثد الغنوي
صحابي ابن أبي مرثد الغنوي ط 1 ت 4 هـ 5 riwāya ◈ 31298 ✴ in the graph ↗
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف… ×2
↓ narrated to (students)
قاسم بن عبد الرحمن ×8 عبد الله بن عمرو بن العاص بن وا… ×3 عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×2 عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ×1 عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد ×1 محمد بن عبد الله بن رسته بن الح… ×1 كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف… ×1 محمد بن عبد الله بن عمرو بن الع… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
أبو نصر ابن ماكولا له صحبة ورواية
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي
المزي له صحبة وشهد بدرا وأحدا
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الصحابة
الذهبي بدري كأبيه
Biography · د ت س:

د ت س: مرثد بن أبي مرثد
واسمه كناز بْن الْحُصَيْنِ الغنوي، له ولأبيه صحبة، وشهدا بدرا، وأحدا، وكانا حليفين لحمزة بْن عَبْد المطلب وقتل مرثد يوم الرجيع في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم
روي حديثه عمرو بْن شعيب د ت س، عَنِ أبيه، عَنْ جده، أن مرثد بْن أبي مرثد كان يحمل الأساري من مكة، وكان بمكة بغي، يقال لها: عَنْاق الحديث
روى له أَبُو داود، والترمذي، والنسائي مرثد بن أبي مرثد الغنوي صحابي وأبوه صحابي، واسمه كناز بنون ثقيلة وزاي بن الحصين، وهما ممن شهد بدرا، وتقدم أبوه، وأخرج أصحاب السنن من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي كان يحمل الأسرى، فذكر الحديث في نزول قوله تعالى الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً سورة النور آية 3 الآية قال ابن إسحاق: استشهد مرثد في صفر سنة ثلاث في غزاة الرجيع، وجاءت عنه رواية عند أحمد بن سنان القطان في مسنده والبغوي والحاكم في مستدركه والطبراني في الأوسط من طريق القاسم بن أبي عبد الرحمن السامي عن مرثد بن أبي مرثد، وكان بدريا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن سركم أن تقبل منكم صلاتكم، فليؤمكم خياركم وفي رواية الطبراني، فليؤمكم علماؤكم فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم، قال ابن عبد البر: قال القاسم السامي في حديثه: حدثني أبو مرثد، وهو وهم لأن من يقتل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يدركه القاسم، وإنما هو مرسل قلت: الوهم ممن قال عن القاسم: حدثني مرثد، وإنما الصواب أنه قال: عن مرثد كذا عند جمهور من أخرج الحديث المذكور بالعنعنة، والله تعالى أعلم مرثد بْن أَبِي مرثد الغنوي: مرثد بْن أَبِي مرثد الغنوي، اسم أَبِي مرثد كناز بْن حُصَيْن، ويقال: ابْن حصن . وقد تقدم ذكره فِي باب الكاف، ونسبناه هناك إِلَى غني بْن يعصر بْن سَعْد بْن قَيْس بْن عيلان بْن مضر، شهد مرثد وأبوه أَبُو مرثد جميعا بدرا، كانا حليفين لحمزة بْن عبد المطلب، آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أوس بْن الصامت أخي عبادة، وشهد مرثد بدرا وأحدا، وقتل يَوْم الرجيع شهيدا، أمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على السرية التي وجهها معه إِلَى مكة، وذلك فِي صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وزعم ابْن إِسْحَاق: أن مرثد بْن أَبِي مرثد الغنوي أمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على السرية التي بعث فيها عَاصِم بْن ثَابِت بْن أَبِي الأقلح، وخبيب بْن عدي، إِلَى عضل والقارة، وبني لحيان، وذلك فِي آخر سنة الهجرة، وكانوا سبعة نفر منهم مرثد هَذَا، وَهُوَ كَانَ الأمير عليهم فيما ذكر ابْن إِسْحَاق . وذكر مَعْمَر، عَنِ ابْن شهاب: أن أميرهم كَانَ عَاصِم بْن ثَابِت بْن أَبِي الأقلح . والستة: مرثد بْن أَبِي مرثد، وعاصم بْن ثَابِت بْن أَبِي الأقلح، وخبيب بْن عدي، وخالد بْن البكير، وزيد بْن الدثنة، وعبد الله بْن طارق، حليف بني ظفر، كَانَ هؤلاء الستة قد بعثوا إِلَى عضل والقارة ليفقهوهم فِي الدين، ويعلموهم القرآن، وشرائع الإسلام، فغدروا بهم، واستصرخوا عليهم هذيلا، وقتل حينئذ مرثد بْن أَبِي مرثد، وعاصم، وخالد، وقاتلوا حَتَّى قتلوا، وألقى خبيب، وعبد الله، وزيد بأيديهم فأسروا . وقد ذكرنا خبر كل واحد منهم فِي موضعه من هَذَا الكتاب . من حديث مرثد الغنوي، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: " إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم " . رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، أَن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلاتُكُمْ فَلْيَؤُمُّكُمْ خِيَارُكُمْ، فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ " . قال أَبُو عُمَر: هكذا فِي هَذَا الحديث بهذا الإسناد، عَنِ الْقَاسِم أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مرثد بْن أَبِي مرثد وهو عندي وهم وغلط، لأنه قد قتل فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومغازيه، لم يدركه الْقَاسِم المذكور ولا رآه، فلا يجوز أن يقال فِيهِ حَدَّثَنِي، لأنه منقطع أرسله الْقَاسِم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، عَنْ مرثد بْن أَبِي مرثد هَذَا، إلا أن يكون رجل آخر وافق اسمه اسم أبيه، وشهد أيضا بدرا . وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، وَكَانَ يَحْمِلُ الأَسْرَى مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَأْتِيَ بِهِمُ الْمَدِينَةَ، قَالَ: وَكَانَ بِمَكَّةَ بَغِيٌّ، يُقَالُ لَهَا: عَنَاقُ، وَكَانَتْ صَدِيقَةٌ لَهُ، وَكَانَ وَعَد رَجُلا أَنْ يَحْمِلَهُ مِنْ أَسْرَى مَكَّةَ، قَالَ: فَجِئْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ، فَجَاءَتْ عَنَاقُ فَأَبْصَرَتْ سَوَادَ ظِلِّي بِجَانِبِ الْحَائِطِ، فَلَمَّا انْتَهَتْ إِلَيَّ عَرَفَتْنِي، فَقَالَتْ: مَرْثَدٌ ! قُلْتُ: مَرْثَدٌ ! قَالَتْ: مَرْحَبًا وَأَهْلا، هَلُمَّ فَبِتْ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ . قَالَ: قُلْتُ: يَا عَنَاقُ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الزِّنَا، قَالَتْ: يَا أَهْلَ الْخِبَاءِ، هَذَا الَّذِي يَحْمِلُ الأَسْرَى . قَالَ: فَاتَّبَعَنِي ثَمَانِيَةُ رِجَالٍ، وَسَلَكْتُ الْخَنْدَمَةَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى كَهْفٍ أَوْ غَارٍ فَدَخَلْتُهُ، وَجَاءُوا حَتَّى قَامُوا عَلَى رَأْسِي، وَأَعْمَاهُمُ اللَّهُ عَنِّي، ثُمَّ رَجَعُوا وَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبِي، فَحَمَلْتُهُ، وَكَانَ رَجُلا ثَقِيلا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الإِذْخَرِ، فَفَكَكْتُ عَنْهُ كَبْلَهُ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَحْمِلُهُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْكِحُ عَنَاقَ ؟ فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً سورة النور آية 3 . فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَقَالَ: لا تَنْكِحْهَا "

&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَخْنَسِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَوَى عَنْ جَدِّهِ ° " أَنَّ مَرْثَدًا الْغَنَوِيَّ كَانَ يَحْمِلُ الأَسَارَى بِمَكَّةَ، وَكَانَ بِمَكَّةَ بَغِيٌّ، يُقَالُ لَهَا: عَنَاقُ، وَكَانَتْ صَدِيقَتَهُ، قَالَ: جِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْكِحُ عَنَاقَ ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي، وَنَزَلَتْ: الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً سورة النور آية 3 . فَدَعَانِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَرَأَهَا عَلَيَّ، وَقَالَ: لا تَتَزَوَّجَهَا "

قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، وَأَبُو مَعْمَرٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَنْكِحُ الزَّانِي الْمَجْلُودُ فِي حَدٍّ إِلا مِثْلَهُ " . وَقَالَ أَبُو مَعْمَر: حَدَّثَنَا حَبِيب المعلم، عَنْ عَمْرو بْن شعيب

Cited in the isnād of