س سَلَمَة بن نفيل السكوني
ثم التراغمي الحضرمي . لَهُ صحبة حديثه فِي الشاميين، واصله من اليمن
, وسكن حمص .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَلَّمَ س
روى عنه
جبير بْن نفير الحضرمي س
وضمرة بْن حبيب بْن صهيب الزبيدي
والوليد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجرشي والصحيح إن بينهما جبير بْن نفير
روى لَهُ النسائي حديثا احدا قد قع لنا بعلو عنه
أَخْبَرَنَا بِهِ الْحَافِظُ أَبُو حَامِدِ بْنُ الصَّابُونِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ مُلاعِبٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الأُرْمَوِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ الْمُخَلَّصُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنِي هَانِئُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نَفِيرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنْدِيُّ، وكَانَ قَوْمُهُ بَعَثُوهُ وافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتُهُ، مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ بِوَجْهِهِ، مُوَلِّيَ إِلَى الْيَمَنِ ظَهْرَهُ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ، ووَضُعُوُا السِّلاحَ، وزَعَمُوا أَنَّ الْحَرْبَ قَدْ وضِعَتْ أَوْزَارُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " كَذَبُوا بَلِ الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ لا تَزَالُ فِرْقَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ يُزِيغُ اللَّهُ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ، ويَنْصُرَهُمْ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَقُومُ السَّاعَةُ، أَوْ حَتَّى يَأْتِي أَمْرُ اللَّهِ، الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وهُوَ يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي مَقْبُوضٌ غَيْرُ مُلُبَّثٍ، وأَنَّكُمْ مُتَّبِعِيَّ أَفْنَادًا، وعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِالشَّام " . هكذا وقع فِي هذه الرواية، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أبي عبلة، عَنْ جبير بْن نفير، والصحيح عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أبي عبلة، عَنِ الْوَلِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجرشي، عَنْ جبير بْن نفير، وكذلك رواه النسائي، عَنْ أَحْمَد بْن عبد الواحد بْن عبود، عَنْ مروان بْن مُحَمَّدٍ، عَنْ خالد بْن يَزِيدَ بْن صَالِحِ بْن صبيح المري، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أبي عبلة، عَنِ الْوَلِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، نحوه، ورواه أيضا عَنْ هشام بْن عمار، عَنْ يَحْيَى بْن حمزة، عَنْ نصر بْن علقمة، عَنْ جبير بْن نفير، وحديث ابْن أبي عبلة أتم سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي بمثناة وغين معجمة
قال أبو حاتم، والبخاري: له صحبة، وروى عنه ضمرة بن حبيب، وجبير بن نفير، وكان قد نزل حمص .
وله في النسائي حديث، يقال ما له غيره، وهو من رواية ضمرة بن حبيب: سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله، وقد أتيت بطعام من الجنة، الحديث ؛ وفيه: " إني غير لابث فيكم إلا قليلا "، وفيه: " بين يدي الساعة موتان شديد، ثم بعده سنوات الزلازل " .
وقد أخرجه منه ابن حبان في النوع التاسع والستين من الثالث: " إني غير لابث فيكم إلا قليلا، " الخ ؛ ولم يذكر الأول .
ووجدت له حديثا آخر، أخرجه الطحاوي، وهو في زيادات أبي عوانة من صحيحه - ب د ع: سلمة بْن نفيل السكوني ويقال: التراغمي، من أهل حمص، له صحبة، روى عنه جبير بْن نفير، وضمرة بْن حبيب، ويحيى بْن جابر .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الدّينِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، أَخْبَرَنَا زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا مُبَشِّرٌ، عَنْ أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيِّ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ السَّكُونِيَّ ° ، يقُولُ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ ؟ قَالَ: " أُتِيتُ بِطَعَامِ مِسْخَنَةٍ "، قَالَ: فَهَلْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ . قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: فَمَا فَعَلَ بِهِ، قَالَ: " رَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي غَيْرُ لابِثٍ فِيكُمْ إِلا قَلِيلًا، وَلَسْتُمْ لابْثِينَ بَعْدِي إِلا قَلِيلًا، ثُمَّ تَأْتُونَ أَفْذَاذًا، وَنَعَى بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوتَانٌ شَدِيدٌ، ثُمَّ بَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
قلت: قولهم: السكوني، وقيل: التراغمي سواء، وربما يراه فيظنه متناقضًا، وهي نسبة واحدة، فإن التراغمي منسوب إِلَى التراغم، واسم مالك بْن معاوية بْن ثعلبة بْن عقبة بْن السكون، بطن من السكون، والسكون من كندة، وجعله ابن أَبِي عاصم حضرميًا، والله أعلم سلمة بن نفيل السكوني: سلمة بن نفيا السكوني، ويقَالَ له: التراغمي هو من حضرموت أصله من اليمن، وسكن حمص . حديثه عند أهل الشام . روى عنه: جبير بن نفير، وضمرة بن حبيب