أبو هبيرة الأنصاري
غير منسوب، أورده أبو يعلى في مسنده من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سعيد بن نافع، قال: رآني أبو هبيرة الأنصاري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمس، فعاب علي ذلك، ونهاني ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تصلوا حتى ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرني شيطان " خلطه ابن الأثير بالذي قبله، ثم قال: سعيد تابعي، لم يدرك من يقتل بأحد، فإن كان غيره، وإلا فهو منقطع، انتهى، وكيف يحتمل أن يكون منقطعا، وهو يصرح بأنه رآه، فتعين الاحتمال الأول ب د ع: أبو هبيرة بن الحارث علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري .
قتل يوم أحد شهيدا، وأبو هبيرة اسمه كنيته . وقيل فيه: أبو أسيرة، تقدم ذكره .
&0
أخبرنا أبو الفضل المديني المخزومي، بإسناده إلى أبي يعلى، حدثنا هارون بن معروف، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا مخرمة، عن أبيه، عن سعيد بن نافع، قال: رآني أبو هبيرة الأنصاري ° صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمس، فعاب ذلك علي ونهاني، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تصلوا حين ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرني شيطان " ، هكذا رواه أبو يعلى، وسعيد تابعي لم يدرك من قتل بأحد، وهو مرسل . وفي قوله: رآني أبو هبيرة نظر، فإن كان غير الذي قتل يوم أحد وإلا فهو منقطع
وقال الواقدي فيه: أبو أسيرة، وخالفه غيره فقال: أبو هبيرة، وقيل: هو أخو أبي أسيرة . والله أعلم .
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو بن مبذول: أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن عمرو بن مبذول . أخرجه الثلاثة أَبُو هبيرة بْن الحارث: أَبُو هبيرة بْن الحارث بْن علقمة بْن عَمْرو بْن ثقف بْن مالك، واسم ثقف بْن مالك كعب بْن مالك بْن مبذول . ومبذول اسمه عامر بْن مالك ابْن النجار الأَنْصَارِيّ . قتل يوم أحد شهيدًا، وأبو هبيرة اسمه كنيته، هُوَ أخو أبي أسيرة . والله أعلم