عبادة بن قرط أو قرص بن عروة بن بجير بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الضبي
نزل البصرة ؛ قال ابن حبان: له صحبة، والصحيح أنه ابن قرص بالصاد، ذكره البخاري عن علي ابن المديني، عن رجل من قومه . وروى أحمد، من طريق حميد بن هلال، قال: قال عبادة بن قرط: إنكم لتأتون أمورا، هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات .
وأدخل أحمد في مسنده، والحارث، والطيالسي، وغيرهم بين حميد وعبادة رجلا، وهو أبو قتادة العدوي .
وروى الطبراني، من طريق حميد بن هلال أيضا، عن عبادة بن قرط الليثي، أنه قال للخوارج حين أخذوه بالأهواز: ارضوا بما رضي به رسول الله صلى الله عليه وسلم مني حين أسلمت، قال: بالشهادتين، قال: فأخذوه، فقتلوه .
قال ابن حيان: كان ذلك سنة إحدى وأربعين، وأخرجه البغوي مطولا، وفي أوله: أن عبادة بن قرط غزا، فلما رجع، وكان قريبا من الأهواز، سمع أذانا، فقصده، ليصلي جماعة، فأخذه الخوارج ؛ فذكره .
وأخرجه من وجه آخر، قال فيه عن عبادة بن قرط، أو قرص، وكان له صحبة - ب د ع: عبادة بْن قرط الليثي . وقيل: ابن قرص وهو أصح، وهو عبادة بْن قرص بْن عروة بْن بجير بْن مالك بْن قيس بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي . عداده في أهل البصرة، قتله الخوارج بالأهواز، وكان قد خرج سهم بْن غالب الهجيمي والخطيم الباهلي، فلقوه فقتلوه، فأرسل معاوية عَبْد اللَّهِ بْن عامر إِلَى البصرة، فاستأمن إليه سهم والخطيم، فآمنهما، وقتل عدة من أصحابهما، ثم عزل عَبْد اللَّهِ بْن عامر واستعمل زيادًا سنة خمس وأربعين، فقدم البصرة، فقتل سهم بْن غالب والخطيم الباهلي أحد بني وائل .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا إِسْمَاعِيل، هو ابن إِبْرَاهِيم، أَخْبَرَنَا أيوب، عَنْ حميد بْن هلال، قال: قال عبادة بْن قرط ° : " إنكم لتأتون أمورًا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الموبقات " ، قال: فذكر ذلك لمحمد بْن سيرين، فقال: صدق، وأرى جر الإزار منها، أخرجه الثلاثة
عبادة بن قرص الليثي: عبادة بن قرص الليثي، ويقَالَ: ابن قرط . والصواب عند أكثرهم قرص . وروى عنه: أبو قتادة العدوي، وحميد بن هلال . وَقَالَ يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال: أقبل عبادة بن قرص الليثي من الغزو، فلما كان بالأهواز لقيه الحرورية فقتلوه . وَقَالَ أبو عبيدة، والمدايني: في سنة إحدى وأربعين خرج سهم بن مالك بن غالب الهجيمي، ومعه الخطيم الباهلي، واسم الخطيم زيادة بن مالك بناحية جسر البصرة، فقتلوا عبادة بن قرص الليثي صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فبعث إليهم معاوية عبد الله بن عامر، فاستأمن سهم والخطيم فأمنهما، وقتل عدة من أصحابهما، ثم عزل معاوية ابن عامر في سنة خمس وأربعين وولى زيادا، فقدم زياد البصرة فقتل سهم بن غالب الهجيمي وصلبه، ثم قتل زياد أيضا الخطيم الباهلي الخارجي أحد بني وائل سنة تسع وأربعين