م د س عَبْد الرَّحْمَن بن عثمان بن عبيد اللَّه بن عثمان بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي
ابن أخي طلحة بْن عبيد اللَّه , ووالد عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن التيمي , ومعاذ بْن عَبْد الرَّحْمَن التيمي , له صحبة، أسلم يوم الحديبية , وقيل: يوم الفتح
, وكان يقال له: شارب الذهب .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م د س
وعن عمه طلحة بْن عبيد اللَّه م س
وعثمان بْن عفان
روى عنه
السائب بْن يَزِيد
وسعيد بْن المسيب د س
وابنه عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن التيمي
ومحمد بْن إبراهيم بْن الحارث التيمي
ومحمد بْن المنكدر
وابن معاذ بْن عَبْد الرَّحْمَن التيمي م س
ويحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حاطب م د س
وأبو سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف
وابنته هند بنت عَبْد الرَّحْمَن التيمي
قال خليفة بْن خياط: أمه عميرة بنت جدعان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة أخت عَبْد اللَّه بْن جدعان
وقال مُحَمَّد بْن سعد: أمه هند بنت عمير بْن جدعان أخي عَبْد اللَّه بْن جدعان، قال: وكان له من الولد: معاذ لام ولد، وعثمان، وأم أبيها، وهند، وأمهم جفنة بنت الحصين بْن عَبْد اللَّه بْن الأعلم بْن خليع بْن ربيعة بْن عقيل، وأم عثمان بنت عَبْد الرَّحْمَن وأمها أم ولد، وكان عثمان بْن عَمْرو بْن كعب يقال له: شارب الذهب
وقال فِي موضع آخر: عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان التيمي ،ويقال له: شارب الذهب.
وقال عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان التيمي: قتل أَبِي مع عَبْد اللَّه بْن الزبير بالحزورة.
وقال الزبير بْن بكار: قتل مع عَبْد اللَّه بْن الزبير، ودفن بالحزورة، فلما زيد فِي المسجد دخل قبره فِي المسجد الحرام
وكان ذلك فِي سنة ثلاث وسبعين.
روى له مسلم، وأبو داود ،والنسائي عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ابن أخي طلحة
وكان يلقب شارب الذهب، وأمه عميرة بنت جدعان أخت عبيد الله بن جدعان، كان من مسلمة الفتح، وقيل: أسلم في الحديبية، وأول مشاهده عمرة القضاء، وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح، وأخرج حديثه مسلم في صحيحه من رواية يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي: أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نهى عن لقطة الحاج، وروى أيضا عن: عثمان، وأخيه طلحة، روى عنه: أولاده عثمان، ومعاذ، وهند، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم، قال البخاري في تاريخه: قال لي إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن طلحة: قتل مع ابن الزبير في يوم واحد، يعني بمكة، سنة ثلاث وسبعين، وقال غيرهم: دفن بالحزورة، فلما وسع المسجد دخل قبره في المسجد الحرام - ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن عُبَيْد اللَّه الْقُرَشِيّ التيمي وهو ابْنُ أخي طلحة بْن عُبَيْد اللَّه , وأمه عميرة بِنْت جدعان أخت عَبْد اللَّه بْن جدعان . أسلم يَوْم الحديبية، وقيل: أسلم يَوْم الفتح، وشهد اليرموك مَعَ أَبِي عبيدة بْن الجراح، وله من الولد مُعَاذٌ , وعثمان رويا عَنْهُ . وروى عَنْهُ: سَعِيد بْن المسيب وَأَبُو سَلَمة، ويحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حاطب . وكان من أصحاب بْن الزُّبَيْر، فقتل معه، فأمر بِهِ ابْنُ الزُّبَيْر فدفن فِي المسجد، وأخفي قبره وأجرى عَلَيْهِ الخيل لئلا يراه أهل الشام .
أَخْبَرَنَا الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّوْرَقِيِّ، حَدَّثَنَا الطَّالْقَانِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ ° ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ قَائِمًا فِي السُّوقِ، يَنْظُرُ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ " .
&0 وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادَيْهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ "
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وأخرجه أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: استدركه أَبُو زكريا، يعني ابْنُ منده عَلَى جَدّه، وَقَدْ أورده جده مشروحًا عبد الرحمن بن عثمان التيمي: عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي، ابن أخي طلحة بن عبيد الله أسلم يوم الحديبية . وقيل: بل أسلم يوم الفتح، قتل مع ابن الزبير بمكة في يوم واحد، وكان له من الولد معاذ، وعثمان، رويا عنه . وروى عنه: محمد بن المنكدر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب من حديثه، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عمرة القضية، فسلك بين الشجرتين اللتين في المروة مصعدا، ومن حديثه أيضا، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه نهى عن لقطة الحاج . وَقَالَ محمد بن سعد: يقَالُ لعبد الرحمن بن عثمان هذا: شارب الذهب