بخ م 4 عَبْد اللَّهِ بن السائب بن أَبِي السائب
واسمه صيفي بْن عابد بالباء الموحدة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِي المخزومي أَبُو السائب، ويقال أَبُو عَبْد الرحمن الْمَكِّي القارئ لَهُ ولأبيه صحبة، وكَانَ أبوه شريك النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي الجاهلية وهُوَ والد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن السائب
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ م
روى عنه
عَبْد اللَّهِ بْن صفوان بْن أمية
وعبد اللَّه بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي مليكة ق
وعبد اللَّه بْن عَمْرو العابدي م د وليس بابن العاص
وابن عمه عَبْد اللَّهِ بْن الْمُسَيِّب بْن أَبِي السائب العابدي م د
وعبيد الْمَكِّي د س والد يَحْيَى بْن عبيد مولى السائب
وعطاء بْن أَبِي رباح د س ق
وعَمْرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن صفوان
ومجاهد بْن جبر الْمَكِّي ت س
وابن ابنته مُحَمَّد بْن عباد بْن جَعْفَر
وابنه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن السائب د س عَلَى خلاف فِيهِ
والمؤمل بْن وهب المخزومي بخ والد عَبْد اللَّهِ بْن المؤمل
وأَبُو سلمة بْن سُفْيَان م د س ق
وكَانَ قارىء أَهل مَكَّة وعنه أخذ أَهل مَكَّة القراءة قرأ عَلَيْهِ مجاهد وغيره وقيل: إنه مولى مجاهد من فَوْقَ وتوفي بمكة قبل عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر بيسير
رَوَى لَهُ الْبُخَارِي فِي الأدب، والباقون عبد الله بن السائب بن صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي
قال البخاري: أبو عبد الرحمن بن أبي السائب كناه الضحاك بن مخلد، تقدم في ذكر صيفي أنه أبو السائب، ومضى له ذكر معه، وكان عبد الله من قراء القرآن، أخذ عنه مجاهد ووهم ابن منده فقال: القاري من القارة هذا بعد أن قال فيه المخزومي، والوهم في قوله من القارة إنما هو القارئ بالهمزة فقد وصفوه بأنه كان قارئ أهل مكة، وقد روى له مسلم حديثا من رواية محمد بن عباد بن جعفر عنه أنه شهد النبي، صلى الله عليه وسلم، في الفتح قرأ في صلاة الصبح سورة المؤمنين، الحديث .
وعلقه البخاري لعبد الله بن السائب، وأسنده في التاريخ، وأسند البخاري بسند صحيح من طريق ابن أبي مليكة: رأيت عبد الله بن عباس وقف على قبر عبد الله بن السائب، قال البغوي، قال أبو عبيد: كان يسكن مكة، وأخرج له أبو داود والنسائي من رواية عطاء عنه: شهدت العيد مع النبي، صلى الله عليه وسلم، الحديث .
وحديث سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول بين الركنين: " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً سورة البقرة آية 201 الآية .
وأخرج البغوي في ترجمته من طريق أبي عبيدة بن معين، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد الله بن السائب، قال: أتيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بمكة لأبايعه، فقلت: أتعرفني ؟ قال: " نعم، ألم تكن شريكا لي مرة ؟ " الحديث .
والمحفوظ أن هذا لأبيه السائب، ولعبد الله بن السائب ذكر في ترجمة أبي برزة في الكنى، ومات عبد الله بن السائب في مكة في إمارة ابن الزبير، وصلى عليه ابن عباس - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب ، واسم أَبِي السائب: صيفي بْن عائذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي القارئ . أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قراء أهل مكة، سكن مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير بيسير، وقيل: إنه مولى مجاهد، وقيل: إن مولى مجاهد قيس بْن السائب . قرأ ابن كثير القرآن عَلَى مجاهد، وقرأ مجاهد عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن السائب . قال هشام بْن مُحَمَّد الكلبي: كان شريك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجاهلية عَبْد اللَّهِ بْن السائب . وقال الواقدي: كان شريكه السائب بْن أَبِي السائب . وقال غيرهما: كان شريكه قيس بْن السائب . وقد جاء بذلك كله أثر، واختلف فيه عَلَى مجاهد، قاله أَبُو عمر . وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب العائذي المخزومي القاري، من قارة، يكنى أبا عبد الرحمن .
&0 أَخْبَرَنَا هبة اللَّه بْن عبد الوهاب، أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بْن البناء، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن حمدان، حدثنا بشر بْن موسى، حدثنا هوذة بْن خليفة، حدثنا ابن جريج، حدثنا مُحَمَّد بْن عباد بْن جَعْفَر، قال: حدثني حديثًا رفعه إِلَى أَبِي سلمة بْن سفيان، وعبد اللَّه بْن عمرو، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن السائب ° ، قال: حضرت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الفتح، فصلى في فناء الكعبة وخلع نعليه، ووضعهما عَنْ يساره، ثم استفتح بسورة المؤمنون ، فلما جاء ذكر عِيسَى، أو موسى، أخذته سعلة فركع "، أخرجه الثلاثة
قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم: إنه قاري من قارة، هذا لفظهما وقارة هي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها هو قارة وهو: أيثع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر، وقيل: هو الديش بْن محلم بْن غالب بْن يثيع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة، قاله ابن الكلبي، فتكون النسبة إليه: قاري بالتشديد، وليس كذلك، وَإِنما هذا هو عَبْد اللَّهِ من بني مخزوم، وليس من القارة، وهو قارئ بالهمز، كما قاله أَبُو عمر، ثم إن ابن منده، وأبا نعيم، نسباه إِلَى مخزوم، ومع هذا فيقولان: إنه من قارة !! والله أعلم عبد الله بْن السائب بْن أَبِي السائب: عبد الله بْن السائب بْن أَبِي السائب، واسم أَبِي السائب صيفي بْن عائذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن مخزوم القرشي الْمَخْزُومِيّ القارئ، يكنى: أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ، وقيل: أَبَا السائب، يعرف بالقارئ، أخذ عَنْهُ أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مُجَاهِد وغيره من قراء أهل مكة، سكن مكة، وتوفي بها قبل قتل ابْن الزُّبَيْر بيسير، وقيل: إنه مولى مُجَاهِد، وقيل: إن مُجَاهِد مولى قَيْس بْن السائب، وسنذكر ذَلِكَ فِي باب قَيْس إن شاء الله تعالى . حدثني خَلَف بْن قَاسِم، وعلي بْن إِبْرَاهِيم، قَالا: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن رَشِيق ، حَدَّثَنَا علي بْن سَعِيد بْن بشير ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْقَاسِم بْن أَبِي بزة، قَالَ: سمعت عكرمة بْن سُلَيْمَان بْن عَامِر، يَقُول : قرأت على إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن قسطنطين مولى بني الميسرة موالي الْعَاص بْن هِشَام، قَالَ لي: قرأت على عَبْد اللَّهِ بْن كَثِير مولى بني عَلْقَمَة، أَنَّهُ قرأ على مُجَاهِد بْن جبر أَبِي الْحَجَّاج مولى عَبْد اللَّهِ بْن السائب الْمَخْزُومِيّ . وقال هِشَام بْن مُحَمَّد الكلبي: وَكَانَ شُرَيْك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الجاهلية عَبْد اللَّهِ بْن السائب، وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: كَانَ شُرَيْك رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ فِي الجاهلية السائب بْن أَبِي السائب، وَقَالَ غيرهما: كَانَ شُرَيْك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الجاهلية قَيْس بْن السائب . وقد جاء بذلك كله الأثر اختلف فِيهِ على مُجَاهِد، ومن حديث عَبْد اللَّهِ بْن السائب هَذَا، قَالَ: شهدت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الصبح بمكة، فافتتح سورة المؤمنين، فلما أتى على ذكر مُوسَى وهارون أخذته سعلة فركع