م 4 عَبْد اللَّهِ بن عكيم الجهني أَبُو معبد الكوفي
اختلف فِي سماعه من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: قرئ علينا كتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ 4 بأرض جهينة، " أن لا تستمتعوا من الميتة بإهاب، ولا عصب "
روى عن
حذيفة بن اليمان م س
وعَبْد اللَّهِ بن مسعود س
وعمر بن الخطاب ت
وأبي بكر الصديق
وابنته عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ق
روى عنه
زيد بن وهب الجهني
وعبد الرحمن بن أبي ليلى
وعبيد الله القرشي
وعيسى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبي ليلى ت
والقاسم بن مخيمرة
وأَبُو فروة مسلم بن سالم الجهني م س
ومسلم البطين
وهلال الوزان س
وأَبُو شيبة ت ق
قال 1 الحافظ أَبُو بكر الخطيب: 1 2 سكن الكوفة وقدم المدائن فِي حياة حذيفة وكان ثقة 2
وقال سفيان بن عيينة عن هلال الوزان: حَدَّثَنَا شيخنا القديم عَبْد اللَّهِ بن عكيم وكان قد أدرك الجاهلية إنه أرسل إليه عَبْد اللَّهِ بن عكيم فقام فتوضأ وصلى ركعتين ثم قال: اللَّهُمَّ إنك تعلم إني لم أزن قط ولم أسرق قط ولم أكل مال يتيم قط ولم أقذف محصنة قط إن كنت صادقا فادرأ عني شره
وقال الحكم عَن ابْنِ أبي ليلى: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن عكيم إِذَا أخذ عطاء أنفق منه ما أنفق ولا يربط رأس كيسه ثم يذهب إِلَى أهله ويقول: سمعت الله عز وجل يقول: ( وجمع فأوعى )
وقال مُوسَى الجهني عن ابنة عَبْد اللَّهِ بن عكيم: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن عكيم يحب عثمان وكان عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبي ليلى يحب عليا وكان متواخيين قَالَتْ: فما سمعتهما يذاكران بشيء قط إلا أني سمعت أبي يقول لعبد الرحمن بن أبي ليلى: لو أن صاحبك صبر أتاه الناس
روى له: الجماعة سوى البخاري
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو فَرْوَةَ الْجُهَنِيُّ، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُكَيْمٍ، قال: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ، فَاسْتَسْقَى دِهْقَانًا، فَجَاءَهُ بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَقَذَفَهُ بِهِ حُذَيْفَةُ، وكَانَ رَجُلا فِيهِ جِدٌّ فَكَرِهُوا أَنْ يُكَلِّمُوهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ هَذَا إِنِّي كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ أَلا تَسْقُونِي فِي هَذَا، ثُمَّ قال: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَامَ فِينَا، فَقَالَ: " لا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ، والْفِضَّةِ، ولا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ، والْحَرِيرَ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، ولَكُمْ فِي الآخِرَةِ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، فوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ، عَنْ سُفْيَانَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا "
وأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضَائِلُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْكَاغَدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قال: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي أَرْضِ جُهَيْنَةَ، وأَنَا غُلام شَابٌّ: " أَنْ لا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ، ولا عَصَبٍ " .رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْحَوْضِيِّ، عَنْ شَعْبَةَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ، وأَخْرَجُوهُ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ، عَنِ الْحَكَمِ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ وجْهٍ آخَرَ، عَنْ هِلالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ عبد الله بن عكيم الجهني
تقدم في الأول - ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عكيم أَبُو معبد سكن الكوفة، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يره، قَاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم , وقَالَ أَبُو عُمَر: اختلف فِي سماعه من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . روى عَنْهُ: زيد بْن وهب، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى، وعيسى ابنه، وهلال الوزان، والقاسم بْن مخيمرة .
&0 أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ° ، قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ: " أَنْ لا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ مِنْ إِهَابٍ وَلا عَصَبٍ " , وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَفِي بَعْضِهَا، يَقُولُ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ: " أَنْ لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ، وَلا عَصَبٍ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
عبد الله بْن عكيم الجهني: عبد الله بْن عكيم الجهني، يكنى: أَبَا معبد، اختلف فِي سماعه من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . من حديثه عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من علق شيئا وكل إِلَيْهِ " . وهو القائل: جاءنا كتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أرض جهينة قبل وفاته بشهر: " ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب " . يعد فِي الكوفيين . روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي ليلى، وهلال الوزان