← المكتبة
أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن عنم بن عوف بن الخزرج
المشهور بـ أوس بن خولي الأنصاري
صحابي أبو ليلى الأنصاري،البدري ط 1 2 riwāya ◈ 50008 ✴ in the graph ↗
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن ع… ×2
↓ narrated to (students)
هند بن النباش بن زرارة ×3 عبد الرحمن بن يسار ×2
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (1)
Biography · د ت سي ق

د ت سي ق أَبُو ليلى الأنصاري
والد عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، لَهُ صحبة . واسمه بلال وقيل: بليل وقيل: داود بْن بلال بْن بليل بْن أحيحة بْن الجلاح بْن الحريش بْن جحجبى بْن كلفة بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس وقيل: اسمه يسار بْن نمير وقيل: أوس بْن خولي وقيل: إن بلالا أخو أَبِي ليلى وقيل: لا يحفظ اسمه .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ت سي ق
روى عنه
ابنه عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى د ت سي ق
وعدي بْن ثابت الأنصاري ولم يدركه
قال أَبُو عُمَر بْن عبد البر: صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وشهد معه أحدا وما بعدها من المشاهد وانتقل إِلَى الكوفة وله بها دار فِي جهينة يلقب بالأيسر شهد هو وابنه عبد الرحمن مَعَ علي مشاهده كلها
وقال غيره: قتل بصفين مَعَ علي رضي الله تعالى عنهما .
روى له أَبُو داود، والترمذي، والنسائي فِي اليوم والليلة، وابن ماجه أوس بن خولى بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي
ويقال: أوس بن عبد الله بن الحارث بن خولى، وقال ابن المدني: يكنى أبا ليلى، وقال البغوي في معجمه: حدثنا علي بن مسلم، حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس قال: كان الذي غسل النبي صلى الله عليه وسلم علي والفضل، فقالت الأنصار: نشدناكم الله وحقنا، فأدخلوا معهم رجلا يقال له: أوس بن خولى، رجلا شديدا يحمل الجرة من الماء بيده، تابعه غير واحد، عن يزيد بن أبي زياد، ورواه ابن شاهين من طريق أبي جعفر المنصور، عن أبي، عن جده، عن ابن عباس نحوه، وقد ذكر نحو ذلك ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد، وقال البغوي: لا أعلم لأوس حديثا مسندا، قلت: قد أورد له ابن منده حديثا من طريق هند بن أبي هالة، عن أوس بن خولى، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " من تواضع لله رفعه الله " وفي إسناده خارجة بن مصعب، وهو ضعيف، وفيه من لا يعرف أيضا قلت: وله ذكر في أحاديث أخرى، منها ما ذكره ابن إسحاق في السيرة، عن الزهري، عن علي بن الحسين قال: الذي نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي والفضل وقثم وشقران وأوس بن خولى، ورواه أيضا عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني وحسين ضعيف، وذكر المدائني وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم خلفه في عمرة القضاء بذي طوى، ليقطع كيدا إن كادته قريش، وخلف بشير بن سعد بمر الظهران، وذكره إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك فيمن توجه لقتال بن أبي الحقيق، وذكره الزهري وموسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين شجاع بن وهب، وقال ابن سعد: مات أوس بن خولى قبل حصر عثمان - ب د ع: أوس بْن خولي بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن عبيد بْن مالك بْن سالم الحبلي بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي أَبُو ليلى شهد بدرًا، وأحدًا، وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقال: كان من الكملة، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين شجاع بْن وهب الأسدي . ولما قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال أوس لعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه: أنشدك اللَّه وحظنا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأمره فحضر غسله، ونزل في حفرته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقيل: إن الأنصار اجتمعت عَلَى الباب، وقالوا: اللَّه اللَّه، فإنا أخواله فليحضره بعضنا، فقيل: اجتمعوا عَلَى رجل منكم، فاجتمعوا عَلَى أوس بْن خولي، فحضر غسل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفنه . قال ابن عباس: “ نزل في قبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفضل بْن عباس، وأخوه قثم، وشقران مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأوس بْن خولي “ . وتوفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بْن عفان رض اللَّه عنهما . أخرجه الثلاثة أوس بن خولي الحبلي: أوس بن خولي بن عَبْد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلي الأنصاري الخزرجي، شهد بدرًا، ويقال: أوس بن عَبْد الله بن الحارث بن خولي، يقال: كان من الكلمة، وآخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بينه، وبين شجاع بن وهب الأسدي وشهد بعد شهوده بدرًا، أحدًا والخندق وسائر المشاهد، كلها ولما قبض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وأرادوا غسله حضرت الأنصار، فنادت على الباب الله الله فإنا أخواله فليحضر بعضنا . فقيل لهم: اجتمعوا على رجل منكم، فأجمعوا على أوس بن خولي، فدخل فحضر غسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ودفنه مع أهل بيته . وتوفي أوس بن خولي بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه

Cited in the isnād of