← المكتبة
عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب
المشهور بـ عبد الله بن مطيع العدوي
له رؤية القرشي،العدوي،المدني ط 2 ت 73 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ م 7 riwāya ◈ 5089 ✴ in the graph ↗
البلدان: المدينة
died in al-Ḥijāz · مكة
القرابة: أخو عبد الرحمن ، زوجته أم عبد الملك بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة… ×58 عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×4 عبد الله بن سعيد بن يحمد ×1
↓ narrated to (students)
عامر بن شراحيل ×56 إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ×8 حكم بن الصلت ×3 محمد بن أبي موسى ×3 مسلم بن جندب ×2 عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×1 مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (6)
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات ، وقال : يروى عن أبيه ، وهو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه الشعبي ، ومحمد بن أبي موسى
ابن أبي حاتم الرازي ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : روى عن أبيه ، روى عنه الشعبي ، ومحمد بن أبي موسى ↗ تفسير ابن أبي حاتم 15961
البخاري ذكره في التاريخ الكبير ، وقال : سمع أباه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن الشعبي
الذهبي ذكره في الكاشف ، وقال : كان من فرسان قريش ، عن أبيه ، وعنه الشعبي ، وعيسى بن طلحة ، قتل مع ابن الزبير
يحيى بن سعيد الأنصاري أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة : رأس عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن صفوان ، وعبد الله بن مطيع ، قال على : قتلوا في يوم واحد
Biography · بخ م

بخ م عَبْد اللَّهِ بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي المدني
ولد فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
روى عن
أبيه مطيع بْن الأسود بخ م وله صحبة
روى عنه
ابنه إِبْرَاهِيم
وعامر الشعبي بخ م
وعيسى بْن طلحة بْن عبيد اللَّه
وابنه مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن مطيع
ومُحَمَّد بْن أبي مُوسَى
قال ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قال مُطِيعُ بْنُ الأَسْوَدِ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهْدِيَ إِلَيَّ جِرَابٌ مِنْ تَمْرٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: " تَلِدُ امْرَأَتُكَ غُلامًا "، فَوَلَدَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُطِيعٍ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، وحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، ودَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ
وقال الزبير بْن بكار: ومن ولد مطيع عَبْد اللَّهِ بْن مطيع، وكَانَ من رجال قريش جلدا وشجاعة، أخبرني عمي مصعب بْن عَبْدِ اللَّهِ، قال: كَانَ علي قريش يوم الحرة وقيل: مَعَ ابْن الزبير بمكة، وهُوَ الذي يَقُول
tt أنا الذي فررت يوم الحره
t والشيخ لا يفر غير مره
tt لأجزين كرة بفره
قال: وحدثني عمي مصعب بْن عَبْدِ اللَّهِ، قال: انهزم عَبْد اللَّهِ بْن مطيع يوم الحرة فمر منتقبا بامرأة بالمدينة فصاحت بِهِ تفر، وهاذاك عَبْد اللَّهِ بْن مطيع، وقد أقام للناس الحرب .
قال عَبْد اللَّهِ: ولا تدري أني هُوَ، قال: ودخل عَبْد اللَّهِ بْن مطيع بيت امرأة، فاختبأ فِي رف، فدخل عليها رجل من أهل الشام يراودها عَنْ نفسها، فاستغاثت بِهِ فنزل إليه فقتله فقالت لَهُ: بأبي أنت وأمي من أنت ؟ قال: لولا الرف لأخبرتك
قال: وأخبرني عمي مصعب بْن عَبْدِ اللَّهِ فِي حديث ذكره
قال: واستعمل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير عَبْد اللَّهِ بْن مطيع علي الكوفة، فأخرجه منها المختار بْن أبي عبيد، وأعطاه مائة ألف درهم ليتجهز بها
قال: وولد عَبْد اللَّهِ بْن مطيع مُحَمَّد وعمران، وكَانَ من وجوه قريش وأمهما أم عبد الملك بنت عَبْد اللَّهِ بْن خالد بْن أسيد بْن أبي العيص بْن أمية بْن عبد شمس، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْدِ اللَّهِ، وكَانَ من رجالهم وأمه أم ولد، وإِسْمَاعِيل، ويقال: شبرق، وزكريا، وأمهما أم ولد، وفاطمة بنت عَبْد اللَّهِ تزوجها الوليد بْن عبد الملك، وأمها أم حكيم بنت عَبْد اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن زيد بْن الخطاب
قال: ولما أهديت فاطمة بنت عَبْد اللَّهِ إِلَى الوليد بْن عبد الملك بالشام، وكَانَ الوليد مطلاقا، قالت لَهُ: يَا أمير المؤمنين أكرياؤنا يريدون الشخوص فنحبسهم أَوْ يذهبون، قال: فَقَالَ قاتل اللَّه بنت المنافق ما أظرفها، ثُمَّ طلقها بعد ذَلِكَ .
روى له الْبُخَارِيّ فِي الأدب، ومسلم حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدٍ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَاغَنْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قال: حَدَّثَنَا عَامِرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، قال: سَمِعْتُ مُطِيعًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، يَقُولُ: " لا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . قال ولَمْ يُدْرِكْ مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ أَحَدٌ الإِسْلامَ إِلا مُطِيعٍ، وكَانَ اسْمُهُ الْعَاصُ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مُطِيعًا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُسَدِّدٍ، عَنْ يَحْيَى، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ، عَنْ زَكَرِيَّا
ورَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيَعٍ مد، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَيُّمَا امْرِئٍ عُرِضَتْ عَلَيْهِ كَرَامَةٌ فَلا يَدَعْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ " . هَكَذَا وقَعَ عِنْدَهُ فِي جَمِيعِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُ، والْمَعْرُوفُ أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ الصَّلْتِ يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي المدني
هذا هو الصواب في نسبه، ونسبه ابن حبان إلى الأسود، ولكن قال: الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى فوهم، ذكره ابن حبان، وابن قانع، وغيرهما في الصحابة، وأخرج الطبراني، وابن منده وغيرهما من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، عن جده قال: رأى مطيع في المنام أنه أهدى إليه جراب تمر، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل بأحد من نسائك حمل ؟، قال: نعم، امرأة من بني ليث، قال: فإنها ستلد لك غلاما، فولدت له غلاما، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه بتمرة، وسماه عبد الله، ودعا له بالبركة، إسناده جيد، وأخرج ابن منده من طريقه حديثا، أرسله عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه: من عرضت عليه كرامة فلا يدع أن يأخذ منها ما قل أو كثر، وقال الزبير بن بكار: كان عبد الله بن مطيع أمير أهل المدينة من قريش وغيرهم في وقعة الحرة، وكان أمير الأنصار عبد الله بن حنظلة، قلت: ولابن مطيع مع ابن عمر في ذلك قصة مروية في صحيح البخاري، وأخرج مسلم، والبخاري في الأدب المفرد من طريق الشعبي عنه، عن أبيه حديثا، يأتي في ترجمة أبيه، وأخرج البغوي من طريق داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى، قال: كنت واقفا مع عبد الله بن مطيع بن الأسود بعرفات، فذكر أثرا موقوفا، قال الزبير بن بكار: حدثني عمي، قال: كان ابن مطيع من رجال قريش شجاعة، ونجدة، وجلدا، فلما انهزم أهل الحرة قتل عبد الله بن طلحة، وفر عبد الله بن مطيع، فنجا حتى توارى في بيت امرأة من حيث لا يشعر به أحد، فلما هجم أهل الشام على المدينة في بيوتهم ونهبوهم دخل رجل من أهل الشام دار المرأة التي توارى فيها ابن مطيع، فرأى المرأة فأعجبته فواثبها فامتنعت منه، فصرعها فاطلع ابن مطيع على ذلك فدخل، فخلصها منه، وقتل الشامي، فقالت له المرأة: بأبي أنت وأمي من أنت ؟، ثم سكن عبد الله بن مطيع مكة، ووازا ابن الزبير على أمره لما ادعى الخلافة بعد موت يزيد بن معاوية فأرسله عبد الله بن الزبير إلى الكوفة أميرا، ثم غلبه عليها المختار بن أبي عبيد فأخرجه، فلحق بابن الزبير فكان معه إلى أن قتل معه في حصار الحجاج له، وكان يقاتل أهل الشام وهو يرتجز:
أنا الذي فررت يوم الحرة والحر لا يفر إلا مرة
وهذه الكرة بعد الفرة
وقتل عبد الله بن مطيع يومئذ، وحملت رأسه مع رأس عبد الله بن الزبير، فقال يحيى بن سعيد الأنصاري: أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة: رأس ابن الزبير، ورأس ابن مطيع، ورأس صفوان، أخرجه البخاري في التاريخ، وعلي ابن المديني، عن ابن عيينة عنه، قال علي: قتلوا في يوم واحد، قلت: وكان ذلك في أول سنة أربع وسبعين

Cited in the isnād of