بخ م مطيع بن الأسود بن حارثة القرشي العدوي
أخو مسعود بْن الأسود وابن عم مسعود بْن سويد بْن حارثة العدوي الذي قتل بمؤتة ولهم جميعا صحبة وكان اسمه العاص فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم مطيعا . وقال لعمر بْن الخطاب إن ابْن عمك العاص ليس بعاص ولكنه مطيع
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ م
روى عنه
ابنه عَبْد اللَّهِ بْن مطيع بخ م
وعيسى بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّهِ
روى له البخاري فِي الأدب ومسلم وقد كتبنا حديثه فِي ترجمة ابنه عَبْد اللَّهِ بْن مطيع مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي قال الزبير بن بكار: أوصى إلى الزبير بن العوام، ثم ساق من طريق هشام بن عروة أن مطيع بن الأسود قال: سمعت عمر يقول: من عهد إلى الزبير بن العوام فإن الزبير عمود من عمد الإسلام ووالده الأسود هو الذي عارض عثمان بن الحويرث عند قيصر لما طلب منه أن يملكه على أهل مكة، وقصته مشهورة، ذكرها الزبير وغيره ب د ع: مطيع بْن الأسود بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عُويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي . كَانَ اسمه العاصي، فسماه رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم مطيعا، وقال لعمر بْن الخطاب: " إن ابن عمك العاصي لَيْسَ بعاص، ولكنه والله مطيع "، وأمه العجماء بنت عَامِر بْن الفضل بْن كليب بْن حبشية بْن سلول الخزاعية . روى عَنْهُ ابنه عَبْد الْمَلِكِ بْن مطيع: " أن النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم جلس عَلَى المنبر، وقال للناس: اجلسوا، فدخل العاصي بْن الأسود، فسمع قَوْله: اجلسوا، فجلس، فلما نزل النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم جاء العاصي، فقال لَهُ رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم: يا عاصي، ما لي لَمْ أرك فِي الصلاة، فقال: بأبي أنت وأمي يا رَسُول اللَّهِ، دخلت فسمعتك تَقُولُ: اجلسوا، فجلست حَيْثُ انتهى إلي السمع، فقال: لست بالعاصي، ولكنك مطيع "، فسمي مطيعا من يومئذ . وهو من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه، ولم يدرك من عصاة قريش الإسلام فأسلم غيره .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِر ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي السَّفْرِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَحَدِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ مُطِيعٍ ° وَكَانَ اسْمُهُ الْعَاصِي، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطِيعًا، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " لا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا، وَلا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا أَبَدًا "
وقال العدوي: هُوَ أحد السبعين الَّذِي هاجروا من بني عدي . وتوفي بمكة، وقيل: بالمدينة فِي خلافة عثمان، وَكَانَ ابنه عَبْد اللَّهِ بْن مطيع عَلَى الناس يَوْم الحرة أمره أهل المدينة عَلَى أنفسهم، وقيل: كَانَ أميرا عَلَى قريش، ولمطيع ابن آخر اسمه: سُلَيْمَان، قتل مع عائشة يَوْم الجمل . أخرجه الثلاثة مطيع القرشي: مطيع بْن الأسود بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي كَانَ اسمه العاص فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطيعًا، وَقَالَ لعمر بْن الخطاب: إن ابْن عمك العاص ليس بعاص، ولكنه مطيع . روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن مطيع، وروى فِي تسمية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إياه مطيعًا خبر رواه أهل المدينة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جلس عَلَى المنبر وَقَالَ للناس: اجلسوا . فدخل العاص بْن الأسود، فسمع قوله اجلسوا فجلس . فلما نزل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء العاص، فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عاص، مالي لم أرك فِي الصلاة ؟ " . فَقَالَ: بأبي أنت وأمي يَا رَسُولَ اللَّهِ ! دخلت فسمعتك تقول: اجلسوا . فجلست حيث انتهى إِلَى السمع . فَقَالَ: " لست بالعاصي، ولكنك مطيع " . فسمي مطيعًا من يومئذ . قَالُوا: ولم يدرك من العصاة من قريش الإسلام أحد غير مطيع بْن الأسود هَذَا أسلم يوم فتح مكة، وَهُوَ من المؤلفة قلوبهم وأوصى إِلَى الزُّبَيْر بْن العوام، ومات فِي خلافة عُثْمَان رضي اللَّه عنه . من حديثه أنه سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يقتل قرشي صبرًا بعد اليوم " . يعني بعد فتح مكة . وَقَالَ العدوي: وَهُوَ أحد السبعين الَّذِينَ هاجروا من بني عدي وَهُوَ والد عَبْد اللَّهِ بْن مطيع، وسليمان بْن مطيع، وله بنون كثير . فأما سُلَيْمَان فقتل يوم الجمل مَعَ عائشة وأما عَبْد اللَّهِ بْن مطيع فهو الَّذِي كَانَ أمير الناس يوم الحرة . قَالَ بعضهم: أمره جميع أهل المدينة عَلَى أنفسهم حين أخرجوا بني أمية عَنِ المدينة . وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: إنما كَانَ أميرًا عَلَى قريش دون غيرهم