د س: عُبَيْد بن خَالِد السلمي البهزي، أَبُو عَبْد اللَّهِ الكوفي
لَهُ صحبة .
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د س
روى عنه
تميم بْن سلمة د أَوْ سَعْد بْن عُبَيْدَة د بالشك
وعبد اللَّه بْن ربيعة السلمي د س
روى له أَبُو دَاوُد، والنسائي .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ، وأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةٍ، قال: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، قال: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ خَالِدٍ، يَقُولُ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا وبَقِيَ الآخَرُ، ثُمَّ: مَاتَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ مَا قُلْتُمْ ؟ “، فَقَالُوا: دَعَوْنَا اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ويَرْحَمَهُ، وأَنْ يُلْحِقَهُ بِصَاحِبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ فَأَيْنَ صَلاتُهُ بَعْدَ صَلاتِهِ، وأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ “، قال: وأَظُنُّهُ قال: “ وأَيْنَ صَوْمُهُ بَعْدَ صَوْمِهِ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلَّذِي بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ “، قال عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ: فَأَعْجَبَنِي هَذَا الحَدِيثُ، لأَنَّهُ أَسْنَدَ لي . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، عَنْ مُحَمَّد بْن كثير العبدي، عَنْ شُعْبَة، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه النسائي، عَنْ سويد بْن نصر، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن المبارك، عَنْ شُعْبَة، فوقع لنا عاليا بدرجتين
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، أَوْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قال: “ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ “، قال: وحدث بِهِ مرة عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
رَوَاهُ مُحَمَّد بْن جَعْفَر، عَنْ شُعْبَة، عَنْ مَنْصُور، عَنْ تميم بْن سلمة، عَنْ عُبَيْد بْن خَالِد السلمي، ولَمْ يذكر سَعْد بْن عُبَيْدَة . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، عَنْ مسدد، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد، فوقع لنا بدلا عاليا، وهَذَا جَمِيع ما له عندهما، والله أعلم عبيد بن خالد السلمي ثم البهزي
يكنى أبا عبد الله، وقيل فيه: عبد بغير تصغير، وقيل: عبدة بزيادة هاء، قال البخاري: له صحبة، وأخرج له أحمد، وأبو داود، والنسائي، والطيالسي من طريق عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن أبي ربيعة السلمي، عن عبيد بن خالد السلمي، وكان من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، وأخرجه ابن المبارك في الرقائق من هذا الوجه، وقال في السند، عن عبد الله بن ربيعة: وكانت له صحبة، قال: آخى النبي، صلى الله عليه وسلم، بين رجلين من أصحابه، فمات أحدهما قبل الآخر، الحديث .
وروى عنه أيضا سعد بن عبيدة، وتميم بن سلمة، وشهد صفين مع علي، قاله ابن عبد البر، وقال العسكري: بقي إلى أيام الحجاج - ب د ع: عُبَيْد بْن خَالِد السلمي ثُمَّ البهزي وَيُقَال: عبدة وعبيدة بْن خَالِد، وعبيد أصح، ويكنى أبا عَبْد اللَّه وهو مهاجري، روى عَنْهُ جماعة من الكوفيين، وسكن الكوفة . ومن روى عَنْهُ: سعد ابْنُ عبيدة، وتميم بْن سَلَمة، وشهد صفين مَعَ عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ ° ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ مَاتَ الآخَرُ فَصَلُّوا عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا قُلْتُم ؟ "، قَالُوا: قُلْنَا: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِصَاحِبِه، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَأَيْنَ صَلاتُهُ بَعْدَ صَلاتِهِ ؟ وَأَيْنَ صِيَامُهُ، وَعَمَلُهُ بَعْدَ صِيَامِهِ وَعَمَلِهِ ؟ مَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ " . رَوَاهُ مَنْصُورٌ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، نَحْوَهُ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
عُبَيْد بْن خَالِد البهزي: عبيد بْن خَالِد السُّلَمِيّ البهزي، ويقال: عبدة بْن خَالِد، وعبيد بْن خَالِد، وصوابه: عُبَيْد مهاجري، يكنى: أَبَا عَبْد اللَّهِ، كناه خليفة بْن خياط، سكن الكوفة، وَرَوَى عَنْهُ جماعة من الكوفيين، منهم: سَعْد ابْن عُبَيْدَة، وتميم بْن سَلَمَة . شهد صفين مع علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ