ع عروة بن أبي الجعد البارقي الأزدي
ويقال الأسدي، أيضا له صحبة سكن الكوفة وشارق جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن سعد بن أبي وقاص
وعمر بن الخطاب
روى عنه
سماك بن حرب
وشبيب بن غرقدة البارقي خ م د ق
وشريح بن هانئ الحارثي
وشهاب البارقي
وعامر الشعبي خ م ت س ق
وعائذ بن نصيب
وعبد الله بن بشر الخثعمي
والعيزار بن حريث م
وقيس بن أبي حازم
وأبو لبيد لمازة بن زبار الجهضمي د ت ق
ومحمد بن المنتشر
ونعيم بن أبي هند
وأبو إسحاق السبيعي
وأبو عبيدة الظاعني
قال أبو بكر بن البرقي: ومن بارق بن عوف بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر عروة بن أبي الجعد البارقي وكان من سكان الكوفة جاء عنه ثلاثة أحاديث هكذا قال في نسبه والقول الأول أشهر وأشبه
وقال غيره: استعمله عمر بن الخطاب على قضاء الكوفة وضم إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحا
وقال الشعبي: أول من قضى على الكوفة عروة بن الجعد البارقي
روى له الجماعة عروة بن الجعد ويقال ابن أبي الجعد
وصوب الثاني ابن المديني، وقال ابن قانع: اسمه أبو الجعد البارقي، وزعم الرشاطي أنه عروة بن عياض بن أبي الجعد، وأنه نسب إلى جده مشهور، وله أحاديث، وهو الذي أرسله النبي، صلى الله عليه وسلم، ليشتري الشاة بدينار، فاشترى به شاتين، والحديث مشهور في البخاري وغيره، وكان فيمن حضر فتوح الشام ونزلها، ثم سيره عثمان إلى الكوفة، وحديثه عند أهلها، وقال شبيب بن غردقة: رأيت في دار عروة بن الجعد ستين فرسا مربوطة عروة بْن عِيَاض الْبَارِقِيّ: عروة بْن عِيَاض بْن أَبِي الْجَعْد الْبَارِقِيّ، وبارق فِي الأزد، يقال: إن البارق جبل نزله بعض الأزديين، فنسبوا إِلَيْهِ . استعمل عُمَر بْن الخطاب عُرْوَة الْبَارِقِيّ هَذَا على قضاء الكوفة، وضم إِلَيْهِ سلمان بْن رَبِيعَة، وذلك قبل أن يستقضي شريحا . يعد عُرْوَة الْبَارِقِيّ فِي الكوفيين، رَوَى عَنْهُ: قَيْس بْن أَبِي حَازِم، والشعبي، وَأَبُو إِسْحَاق، والعيزار بْن حريث، وشبيب بْن غرقدة الْبَارِقِيّ . قَالَ علي بْن المديني: من قَالَ فِيهِ عُرْوَة بْن الْجَعْد فقد أخطأ، وإنما هُوَ عُرْوَة بْن أَبِي الْجَعْد . قال: وَكَانَ غندر: مُحَمَّد بْن جَعْفَر يهم فِيهِ، فيقول: عُرْوَة بْن الْجَعْد .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ ° ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ " . وَأَخْبَرَنَا سُفْيَان، عَنْ شبيب بْن غرقدة سمعه، عَنْ عُرْوَة الْبَارِقِيّ، قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُول: " الخير معقود بنواصي الخيل " . وَأَخْبَرَنَا سُفْيَان، عَنْ شبيب بْن غرقدة، قَالَ: رأيت فِي دار عُرْوَة بْن أَبِي الْجَعْد سبعين فرسا رغبة فِي رباط الخيل
عروة بْن مُرَّةَ الأَنْصَارِيّ: عروة بْن مُرَّةَ بْن سراقة الأَنْصَارِيّ، من الأوس، قتل يَوْم خيبر شهيدا