4 عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي
له صحبة
شهد مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حجة الوداع
وروى عن
[النبي صلى الله عليه وسلم] حديثا
روى عنه
ابن عمه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي
وعامر الشعبي
قال 1 علي بن المديني: 1 2 لم يرو عنه غير الشعبي 2
روى له الأربعة وقد وقع لنا حديثه بعلو عنه
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُثْمَانَ الْمَقْدِسِيُّ، وأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَاسِطِيِّ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الصُّورِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ مُلاعِبٍ، وأَبُو الْفَضْلِ الدَّاهِرِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ قال ابْنُ مُلاعِبٍ: وأَخْبَرَنَا أَيْضًا أَنُوشْتَكِينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّضْوَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ . ح وأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَسْقَلانِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّالَنْجِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنِ النَّقُّورِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصِ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ودَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وزَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسٍ، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهُوَ واقِفٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَقَالَ: " مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا هَذِهِ هَا هُنَا، ثُمَّ أَفَاضَ مَعَنَا، ووَقَفَ قَبْلَ ذَلِكَ بِعَرَفَةَ لَيْلا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجَّهُ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، ورَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنِ الْمَخْزُومِيِّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بَعُلُوٍّ ومِنْ طُرُقٍ أُخَرَ، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ وكِيعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ عروة بن مضرس بمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر الطائي
كان من بيت الرياسة في قومه، وجده كان سيدهم، وكذا أبوه، وهذا كان يباري عدي بن حاتم في الرياسة، ووقع حديثه في السنن الأربعة، وسنن الدارقطني من طريق الشعبي، عن عروة بن مضرس، قال: أتيت النبي، صلى الله عليه وسلم، بالمزدلفة فقلت: يا رسول الله إنني أكللت راحلتي، وأتعبت نفسي، فهل لي من حج ؟ الحديث .
وقال الدارقطني في الإلزامات: لم يرو عنه غير الشعبي، وسبقه إلى ذلك علي ابن المديني، ومسلم وغير واحد، وقال الأزدي: روى عنه أيضا حميد بن منهب، ولا يقوم، وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير، عن عروة بن مضرس حديثا، لكن إسناده ضعيف، وذكر أبو صالح المؤذن: أنه روى عنه ابن عباس أيضا، وقال ابن سعد: كان عروة مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر على الردة، قال: وهو الذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح - ب د ع: عروة بْن مضرس بْن أوس بْن حارثة بْن لام بْن عَمْرو بْن طريف بْن عَمْرو بْن ثمامة بْن مَالِك بْن جدعاء بْن ذهل بْن رومان بْن جندب بْن خارجة بْن سعد بْن فطرة بْن طيء كَانَ سيدًا فِي قومه، وكان يناوئ عدي بْن حاتم فِي الرياسة، وكان أَبُوه عظيم الرياسة أيضًا، وعروة هُوَ الَّذِي بعث معه خَالِد بْن الْوَلِيد عيينة بْن حصن الفزاري، لما أسره فِي الرد إِلَى أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
&0 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَزَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لامٍ الطَّائِيِّ ° ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، حِينَ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيْءٍ، أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلا وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ شَهِدَ صَلاتَنَا هَذِهِ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ " أَخْرَجَهُ الثلاثة
عروة بْن مضرس الطائي: عروة بْن مضرس بْن أوس بْن حارثة بْن لام الطائي، لَهُ صحبه، يعد فِي الكوفيين، رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيّ . قال عُرْوَة بْن مضرس: " أتيت النَّبِيّ صلي الله عَلَيْهِ وسلم يجمع قبل أن يصلي صلاة الصبح، فقلت: يَا رَسُول اللَّهِ، طويت الجبلين، ولقيت شدة، قَالَ: افرخ روعك من أدرك إفاضتنا هَذِهِ أدرك الحج "