خ س ق عمرو بن تغلب النمري
من النمر بْن قاسط ويقال العبدي من عبد القيس من أهل جواثا قرية من قرى البحرين لَهُ صحبة
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ س ق
روى عنه
الحسن البصري خ س ق ولم يرو عَنْهُ غيره
قاله غير واحد
وقال أَبُو عمر بْن عبد البر: روى عنه: الحسن بْن أَبِي الحسن، والحكم بْن الأعرج، يعد فِي أهل البصرة .
وقال الصعق بْن حزن، عن قتادة: هاجر من بكر بْن وائل أربعة: رجلان من بْني سدوس، أسود بْن عبد اللَّه من أهل اليمامة، وبشير ابْن الخصاصية، وعمرو بْن تغلب من النمر بْن قاسط، وفرات بْن حيان من بْني عجل .
روى له البخاري، والنسائي، وابْن ماجه عمرو بن تغلب
بفتح المثناة، وسكون المعجمة، وكسر اللام النمري بفتحتين، ويقال: العبدي صحابي معروف نزل البصرة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها أنه أثنى على عمرو بن تغلب في إسلامه، وذلك في صحيح البخاري وغيره، ولم يذكر الأكثرون له راويا غير الحسن البصري، وذكر ابن أبي حاتم أن الحكم بن الأعرج، روى عنه أيضا: عاش إلى خلافة معاوية - ب د ع: عَمْرو بْن تغلب العبدي من عَبْد القيس، وقيل: هُوَ من بَكْر بْن وائل، وقيل: من النمر بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نزار . وجميع ما ذكر فِي نسبه يرجع إِلَى أسد بْن رَبِيعة، فهو ربعي عَلَى الاختلاف الَّذِي فِيهِ . سكن البصرة، روى عَنْهُ: الْحَسَن الْبَصْرِيّ .
&0 أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيِّ، أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ ° ، قَالَ: لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا حُمُرَ النَّعَمِ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ، فَأَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ قَوْمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّا نُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَنِكُل قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ، مِنْهُمْ: عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَكْثُرَ التُّجَّارُ وَيَظْهَرُ الْقَلَمُ، يَعْنِي أَنَّ التُّجَّارَ يَكْثُرُونَ لِكَثْرَةِ الْمَالِ، وَيَكْثُرُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ، فَإِنَّهُ الْكِتَابَةُ كَانَتْ قَلِيلَةً فِي الْعَرَبِ " .
وقَالَ قَتَادَة: هاجر من بَكْر بْن وائل أربعة رجال، رجلان من بني سدوس: أسود بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أهل اليمامة، وبشير بْن الخصاصية، وعمرو بْن تغلب من النمر بْن قاسط، وفرات بْن حيان من بني عجل . وهذا فِيهِ نظر، فإن من يكون من النمر لا يكون من بَكْر، إلا أن يكون حليفًا، ولم يذكر أَنَّهُ حليف . أَخْرَجَهُ الثلاثة عمرو بْن تغلب العبدي: عمرو بْن تغلب العبدي، من عبد القيس، ويقال: إنه من النمر بْن قاسط، يعد فِي أهل البصرة، رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن بْن أَبِي الْحَسَن، والحكم بْن الاعرج، يقال: هُوَ من أهل جؤاثي .
&0 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ ° ، قَالَ: لَقَد قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا حُمْرَ النَّعَمِ، أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ، فَأَعْطَى قَوْمًا، وَمَنَعَ قَوْمًا، وَقَالَ: " إِنَّا لَنُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَأَكِلُ قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ، وَمِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ "
وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، قَالَ " أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَالٍ، فَأَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ آخَرِينَ، فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ عَتَبُوا، فَقَالَ: إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ وَأَمْنَعُ الرَّجُلَ وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَاءِ وَالْخَيْرِ، وَمِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ " . قَالَ عَمْرٌو: فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرَ النَّعَمِ وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ وَيُونُسُ ، وَحُمَيْدٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " جَاءَنَا اللَّيْلَةُ شَيْءٌ، فَآثَرْنَا بِهِ قَوْمًا خَشِينَا هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَوَكَّلْنَا قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ " . وكان عَمْرو بْن تغلب، يَقُول: مَا يسرني بها حمر النعم أنبأنا أَحْمَد بْن عُمَر، حَدَّثَنَا علي بْن مُحَمَّد بْن بندار ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم ابْن شاذان، حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ السكري ، حَدَّثَنَا أَبُو يعلى زكريا بْن يَحْيَى بْن خلاد ، حَدَّثَنَا الأصمعي ، حَدَّثَنَا الصعق بْن حزن ، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: هاجر من بَكْر بْن وائل أربعة: رجلان من بني سدوس: الأسود بْن عَبْد اللَّهِ من أهل اليمامة، وبشير بْن الخصاصية، وَعَمْرو بْن تغلب من النمر بْن قاسط، وفرات بْن حيان من بني عجل