ع عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أَبُو سعيد الكوفي
لَهُ صحبة وهو أخو سعيد بْن حريث
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ
وعن أخيه سعيد بْن حريث ق
وسعيد بْن زيد بْن عمرو بْن نفيل خ م ت س ق
وعبد اللَّه بْن مسعود م
وعدي بْن حاتم خ
وعلي بْن أَبِي طالب
وعمر بْن الخطاب
وأبي بكر الصديق ت ق
روى عنه
إسماعيل بْن أَبِي خالد بخ
ومولاه أصبغ د ق
وابْنه جعفر بْن عمرو بْن حريث م د تم س ق
والحسن العرني خ م س
وخلف بْن خليفة تم رآه رؤية
وخليفة والد فطر بْن خليفة د
وسعيد بْن مردانبة
وسوقة والد محمد بْن سوقة
وأبو همام عبد اللَّه بْن يسار الكوفي
وعبد الملك بْن عمير خ م ت س ق
وعطاء بْن السائب
وابْن أخيه عمرو بْن عبد الملك بْن حريث
والمغيرة بْن سبيع ت ق
ومولاه أَبُو موسى هارون بْن سلمان الفراء الكوفي
والوليد بْن سريع م س
وأبو الأسود المحاربي س
قال الواقدي: توفي النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وهو ابْن اثنتي عشرة سنة .
وقال الوليد بْن أبان الأصبهاني: حَدَّثَنَا محمد بْن يحيى المصاحفي، قال: حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بْن معاذ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا قرة بْن خالد، عن محمد بْن سيرين، أن عمرو بْن حريث تزوج بْنت عدي بْن حاتم عَلَى حكم عدي، فندمه الناس، وقالوا: لعله يحكم فيكثر، فحكم عدي ثنتي عشرة أوقية، فأرسل إِلَيْهِ عمرو ببدرة فِيهَا عشرة آلاف .
أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الحسن بْن البخاري، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جعفر الصيدلاني، قال: أَخْبَرَنَا محمود بْن إسماعيل الصيرفي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن شاذان الأعرج، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن فورك القباب، قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن أبان، فذكره .
قال البخاري، وغيره: توفي سنة خمس وثمانين .
روى له الجماعة عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي
له ولأبيه صحبة، قال ابن حبان: ولد في أيام بدر، وقال غيره قبل الهجرة بسنتين وعند ابن أبي داود عنه خط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا بالمدينة، وهذا يدل على أنه كان كبيرا في زمانه، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود وغيرهم، روى عن أخيه سعيد بن حريث، وله صحبة، وروى عنه ابنه جعفر، وآخرون من أهل الكوفة من أصغرهم فطر بن خليفة، ويقال: إن خلف بن خليفة رآه، ولا يصح ذلك، قال البخاري وابن حبان وغير واحد: مات سنة خمس وثمانين، وكان قد ولي إمرتها نيابة لزياد، ولابنه عبد الله بن زياد، ويقال: مات سنة ثمان وتسعين، ولم يثبت - ب د ع: عَمْرو بْن حُرَيْث بْن عَمْرو بْن عثمان بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي يكنى أبا سَعِيد رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو أخو سَعِيد بْن حُرَيْث، ويجتمع هُوَ، وخالد بْن الْوَلِيد، وَأَبُو جهل بْن هشام فِي عَبْد اللَّه . سكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وهو أول قرشي اتخذ بالكوفة دارًا، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان عمره لما توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنتي عشرة سنة، وقيل: حملت بِهِ أمه عام بدر، ومسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ودعا لَهُ بالبركة فِي صفقته وبيعه، فكسب مالًا عظيمًا، وكان من أغنى أهل الكوفة، وولي لبني أمية بالكوفة، وكانوا يميلون إِلَيْه، ويثقون بِهِ، وكان هواه معهم، وشهد القادسية، وأبلى فيها .
أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا الْحِمَّانِيُّ، عَنِ النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ الْخَزَّازِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ° ، قَالَ: " ذَهَبَ بِي أَخِي سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ ذَهَبًا، فَأَعْطَانِي قِطْعَةً، فَقُلْتُ: لا أَجْعَلُهَا فِي شَيْءٍ إِلا بُورِكَ لِي فِيهِ، فَجَعَلْتُ آخِرَهَا فِي هَذِهِ الدَّارِ " .
&0 أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْفَقِيهُ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُمَيْرٍ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ° ، يَقُولُ: " ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ رَأْسِي، وَدَعَا لِي بِالرِّزْقِ " .
ومات سنة خمس وثمانين، وولده بالكوفة . أَخْرَجَهُ الثلاثة عمرو بْن حريث الْمَخْزُومِيّ: عمرو بْن حريث بْن عَمْرو بْن عُثْمَان بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن مخزوم القرشي الْمَخْزُومِيّ، يكنى: أَبَا سَعِيد، رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسمع منه، مسح برأسه، ودعا لَهُ بالبركة، وخط لَهُ بالمدينة دارا بقوس . وقيل: قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ ابْن اثنتي عشرة سنة، نزل الكوفة، وابتنى بها دارا وسكنها، وولده بها، وزعموا أَنَّهُ أول قرشي اتخذ بالكوفة دارا، وَكَانَ لَهُ فيها قدر وشرف، وَكَانَ قد ولي إمارة الكوفة، ومات بها سنة خمس وثمانين، وَهُوَ أخو سَعِيد بْن حريث . من حديث عَمْرو بْن حريث، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " أَنَّهُ رآه يصلي فِي نعلين مخصوفتين "