س أنيسة بنت خبيب بن يساف الأنصارية
عمة خبيب بن عبد الرحمن يقال لها صحبة عدادها في أهل البصرة
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم س إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا
روى عنها
ابن أخيها خبيب بن عبد الرحمن س
قال أبو عمر بن عبد البر: حديثها عند شعبة، عن خبيب، عن عمته
واختلف فيه على شعبة، فمنهم من يقول فيه أن ابن أم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا، حتى ينادي بلال، ومنهم من يقول فيه كما روى ابن عمر، أن بلالا ينادي بليل وهو المحفوظ والصواب، إن شاء الله .
روى لها: النسائي، وقد وقع لنا حديثها بعلو .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قال: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ - يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ بِنْتِ خُبَيْبٍ، قَالَتْ: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا، واشْرَبُوا، وإِذَا أَذَّنَ بِلالٌ فَلا تَأْكُلُوا، ولا تَشْرَبُوا "، قَالَتْ: فَإِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَيَبْقَى عَلَيْهَا مِن سُحُورِهَا، فَتَقُولُ لِبِلالٍ: أَمْهِلْ حَتَّى أَفْرَغَ مِنْ سُحُورِي . رَوَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ، عَنْ هُشَيْمٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا وقد وقع لنا حديث شعبة عاليا علي الصواب .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو الحسن بن كيسان النحوي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمته أنيسة، وكانت قد حجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن بلال يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن بن مكتوم "، ولم يكن بينهما إلا أن يؤذن هذا، ويصعد هذا أنيسة بنت خبيب، بمعجمة، وموحدتين مصغرا بن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية
روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنها ابن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف، قال ابن سعد: أسلمت، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وحجت معه، وقال ابن حبان: لها صحبة، وقال ابن السكن، وأبو عمر: تعد في أهل البصرة، قلت: حديثها عند أحمد، والنسائي، وابن خزيمة، ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي، وهو: كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنبي صلى الله عليه وسلم، الحديث، وفي بعض طرقه إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا، فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شيء، فتقول لبلال: أمهل حتى أفرغ من سحوري . وأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمته أنيسة، قالت: كن جواري الحي ينتهبن بغنمهن إلى أبي بكر الصديق: فيقول لهن . أتحببن أن أحلب لكم حلب بن عفراء ؟ ووقع في تهذيب الكمال: يقال: لها صحبة، وقد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم ب د ع: أنيسة بنت خبيب بن يساف الأنصارية ، عمة خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب . تعد في أهل البصرة .
&0 أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن خبيب هو ابن عبد الرحمن، قال: سمعت عمتي ° ، تقول وكانت حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن ابن أم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال، أو إن بلا ينادي بليل: فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم " وكان يصعد هذا وينزل هذا، فنتعلق به فنقول: كما أنت حتى نتسحر . أخرجه الثلاثة
أنيسة بنت خبيب بْن الأَنْصَارِيّ: أنيسة بنت خبيب بْن أساف الأَنْصَارِيّ . عمة خبيب بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن خبيب بْن أساف . تعد فِي أهل البصرة . حَدِيثُهَا عِنْدَ شُعْبَةَ، عَنْ خُبَيْبٍ ، عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ . وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى شُعْبَةَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ فِيهِ " إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِي بِلالٌ " . وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ فِيهِ كَمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ إِنَّ بِلالا يُنَادِي بِلَيْلٍ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ، وَالصَّوَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ