خ د معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن عفاف بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار أَبُو يزيد السلمي
لَهُ ولأبيه ولجده صحبة وقد اختلف فِي نسبه
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ د
روى عنه
سهيل بْن ذراع بخ
وعقبة بْن رافع
وأبو الجويرية الجرمي خ د
نزل الكوفة وقدم مصر سنة ثلاث وأربعين وصار إِلَى الإسكندرية وكان لَهُ بدمشق دار وشهد يوم مرج راهط مع الضحاك بْن قيس سنة أربع وستين وقتل ابنه ثور بْن معن بْن يزيد يومئذ وروي عَن: الليث بْن سعد عَن يزيد بْن أَبِي حبيب أن معن بْن يزيد بْن الأخنس هو وأبوه وجده شهدوا بدرا قال: ولا أعلم رجلا هو وابنه وابن ابنه مسلمين شهدوا بدرا غيرهم ولم يتابعه أحد على هَذَا القول والله أعلم
روى له البخاري، وأبو داود .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، قال: سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ السُّلَمِيَّ، قال: بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَا، وأَبِي، وجَدِّي، وخَطَبَ عَلَيَّ، فَأَنْكَحَنِي، وخَاصَمْتُ إِلَيْهِ، كَانَ أَبِي يَزِيدُ جَاءَ بِدَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا، فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ، فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ: واللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ، فَخَاصَمَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: " لَكَ يَا يَزِيدُ مَا نَوَيْتَ، ولَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قال مَحْمُودٌ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهْ، وقَالَتْ فَاطِمَةُ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيِّ، قال: كُنَّا بِأَرْضِ الرُّومِ، فَأُمِّرَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ، فَأَصَبْتُ جَرَّةً حَمْرَاءَ فِيهَا دَنَانِيرُ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَخَمَّسَهَا، وقال: لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يَقُولُ: " لا نَفْلَ إِلا مِنْ بَعْدِ الْخُمْسِ " لأَعْطَيْتُكَ . قال: وعَرَضَ عَلَيَّ مِنْ نَصِيبِهِ، فَقُلْتُ: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ . ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى الْفَرَّاءِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ .
وفِي بَعْضِ النَّسْخِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، أَوْ ثَلاثٍ
وروى له الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ حَدِيثًا آخَرَ، قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي تَرْجَمَةِ سُهَيْلٍ بْن ذراع، وهذا جميع ما له عندهما، والله أعلم معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن عريف بن عصبة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق أبي الجويرية الجرمي عن معن بن يزيد قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه، فأفلجني، وخطب علي، وأنكحني، وذكر ابن يونس أنه دخل مصر، وروى عنه أبو الجويرية الجرمي، وسهيل بن ذراع، وعتبة بن رافع، وكان ينزل الكوفة، ودخل مصر، ثم سكن دمشق، وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس في سنة أربع وخمسين، ويقال: إنه كان مع معاوية في حروبه، وأخرج من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال: شهد معن بن يزيد وأبوه وجده بدرا، كذا قال، ولم يتابع عليه . قال ابن عساكر: شهد فتح دمشق، وكان له مكان عند عمر بن الخطاب، وقال خليفة بن خياط: يكنى أبا يزيد، وسكن الكوفة . وذكره أبو زرعة الدمشقي فيمن سكن الشام، وقتل بمرج راهط، وذكر محمد بن سلام الجمحي: أن معن بن يزيد قال لمعاوية: ما ولدت قرشية من قرشي شرا منك . قال: لم ؟ قال: لأنك عودت الناس عادة، يعني في الحلم، وكأني بهم وقد طلبوها من غيرك، فإذا هم صرعى في الطرق، فقال: ويحك لقد كنت إليها قتيلا ب د ع: معن بْن يَزِيدَ بْن الأخنس بْن حبيب بْن جرة بْن زعب بْن مالك بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سُلَيْم السلمي . صحب النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم هُوَ وأبوه وجده، يكنى أبا يزيد . قَالَ يزيد بْن أَبِي حبيب: إنه شهد بدرا مع أبيه وجده، ولا يعرف أحد شهد بدرا هُوَ وأبوه وجده غيره . قَالَ أَبُو عمر: لا يعرف معن فِي البدريين، ولا يصح . وَإِنما الصحيح حديث أَبُو الجويرية عَنْهُ .
&0 أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ، وَعِدَّةٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، عَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ ° ، قَالَ: " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَنِي، وَخَطَبْتُ إِلَيْهِ فَأَنْكَحَنِي " . وَشَهِدَ مَعْنٌ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ، وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
جرة: بضم الجيم، يعنى: وآخره هاء، قاله الأمير معن بْن يَزِيد السلمي معن بْن يَزِيد بْن الأخنس بْن خباب السلمي، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأبوه وجده . يكنى: أبا زيد، ويقال: إنه شهد مَعَ أبيه وجده بدرًا، ولا يعرف رجل شهد بدرًا مَعَ أبيه وجده غيره، ولا يعرف فِي البدريين، ولا يصح . وإنما الصحيح حديث أبي الجويرية عنه، قَالَ: بايعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا وأبي وجدي