ت أَبُو المعلى بن لوذان الأنصاري
، عداده فِي الصحابة، قِيلَ: اسمه زيد بْن المعلى وقيل: لا يوقف لَهُ عَلَى اسم عند الأكثرين .
روى حديثه عبد الملك بْن عمير ت، عن بعض بني أَبِي المعلى رجل من الأنصار، عن أبيه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم خطب يوما، فَقَالَ: إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش فِي الدنيا الحديث .
روى له الترمذي وقد وقع لنا حديثه بعلو
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ ابْنِ يُوسُفَ، وأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْبَيْضَاوِيِّ، وأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَزَّازُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُعَلَّى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَطَبَ، فَقَالَ: " مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ، وذَاتِ يَدِهِ مِنِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ، ولَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلا لاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلا، ولَكِنْ ودٌّ وإِخَاءُ إِيمَانٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، وإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ " . رواه عن مُحَمَّد بْن عبد الملك بْن أَبِي الشوارب، أتم من هَذَا فوافقناه فِيهِ بعلو، وقال: غريب ب د ع: أبو المعلى بن لوذان الأنصاري
له صحبة، لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء، وقيل: اسمه زيد بن المعلي .
&0
أخبرنا الفقيه إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أخبرنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، عن أبيه ° ، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال: " إن رجلا خيره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه "، فبكى أبو بكر، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون من هذا الشيخ ؟ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا صالحا خيره الله بين الدنيا ولقاء ربه، فاختار لقاء ربه . فكان أبو بكر أعلمهم برسول الله صلى الله عليه وسلم . أخرجه الثلاثة
أَبُو المعلى بْن لوذان الأَنْصَارِيّ: أَبُو المعلى بْن لوذان الأَنْصَارِيّ . له صحبة، لا يوقف له عَلَى اسم عند أكثرهم، وقد قيل: اسمه زيد بْن المعلى . حديثه عند عبد الملك بْن عمير، عَنْ بعض بني أبي المعلى رجل من الأنصار، عَنْ أبيه، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . هكذا رواه عبيد اللَّه بْن عُمَرَ الرَّقِّيّ ، عَنْ عبد الملك بْن عمير .
&0 وَقَدْ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِينَا ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُعَلَّى ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمًا، فَقَالَ: " إِنَّ رَجُلا خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ
أَبُو معن: أَبُو معن . ذكره بعضهم فِي الصحابة، وَهُوَ غلط، وإنما هُوَ معن بْن يَزِيد أَبُو يَزِيد، والصواب فِي حديثه أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ له: " لك مَا نويت يَا معن "