← Isnād tree
the matn · 1370
13 أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ الصُّوفِيُّ , الْمَعْرُوفُ بِالْعَيَّارِ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ ، قَالا : أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ ، إِمْلاءً ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، نا أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرٌ الأُبَلِّيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ م…
reliable borderline weak madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom

المتون · wordings across the ṭuruq

4 distinct wordings · highlighted = differs from the base version

#1 base 1 isnād
13 أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ الصُّوفِيُّ , الْمَعْرُوفُ بِالْعَيَّارِ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ ، قَالا : أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ ، إِمْلاءً ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، نا أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرٌ الأُبَلِّيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ ، قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، وَكَانَ أَبِي تُوُفِّيَ وَتَزَوَّجَتْ أُمِّي بِأَبِي طَلْحَةَ ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ ، وَرُبَّمَا بِتْنَا اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ بِغَيْرِ عَشَاءٍ ، فَوَجَدْنَا كَفًّا مِنْ شَعِيرٍ فَطَحَنَتْهُ وَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ مِنْهُ قُرْصَيْنِ ، وَطَلَبَتْ شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ مِنْ جَارَةٍ لَهَا أَنْصَارِيَّةٍ ، فَصَبَّتْ عَلَى الْقُرْصِ ، فَقَالَتْ لِي : اذْهَبْ فَادْعُ أَبَا طَلْحَةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا . فَخَرَجْتُ أَشَدَّ فَرَحًا لِمَا أُرِيدُ أَنْ آكُلَ ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا وَأَصْحَابُهُ , فَدَنَوْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أُمِّي تَدْعُوكَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " قُومُوا " . فَجَاءَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَرِيبٍ مِنْ مَنْزِلِنَا ، فَقَالَ لأَبِي طَلْحَةَ : " هَلْ صَنَعْتُمْ شَيْئًا دَعَوْتُمُونَا إِلَيْهِ " ؟ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا دَخَلَ فَمِي مُنْذُ غَدَاةِ أَمْسٍ شَيْءٌ . قَالَ : " فَلأَيِّ شَيْءٍ دَعَتْنَا أُمُّ سُلَيْمٍ ؟ ادْخُلْ ، فَانْظُرْ " . فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ , فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ لأَيِّ شَيْءٍ دَعَوْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : مَا فَعَلْتُ ، غَيْرَ أَنِّي اتَّخَذْتُ قُرْصًا مِنْ شَعِيرٍ ، وَطَلَبْتُ مِنْ جَارَتِي الأَنْصَارِيَّةِ لَبَنًا فَصَبَبْتُ عَلَى الْقُرْصِ ، فَقُلْتُ لابْنِي أَنَسٍ : اذْهَبْ فَادْعُ أَبَا طَلْحَةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الَّذِي قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ادْخُلْ بِنَا يَا أَنَسُ " . فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو طَلْحَةَ ، وَأَنَا مَعَهُمْ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ائْتِنِي بِقُرْصِكِ " . فَأَتَتْهُ فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَبَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفِّهِ عَلَى الْقُرْصِ ، فَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَقَالَ : " يَا أَبَا طَلْحَةَ اذْهَبْ فَادْعُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَشَرَةً " . فَدَعَا بِعَشَرَةٍ ، فَقَالَ لَهُمْ : " اقْعُدُوا وَسَمُّوا اللَّهَ ، وَكُلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِي " . فَقَعَدُوا ، فَقَالُوا : بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى شَبِعُوا ، فَقَالُوا : شَبِعْنَا . فَقَالَ : " انْصَرِفُوا " . فَقَالَ لأَبِي طَلْحَةَ : " ادْعُ بِعَشَرَةٍ آخَرِينَ " . فَمَا زَالَ تَذْهَبُ عَشَرَةٌ ، وَتَجِيءُ عَشَرَةٌ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ ثَلاثَةٌ وَسَبْعُونَ رَجُلا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا طَلْحَةَ ، وَيَا أَنَسُ تَعَالَوْا " . فَأَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو طَلْحَةَ ، وَأَنَا مَعَهُمْ حَتَّى شَبِعْنَا ، ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ الْقُرْصَ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ كُلِي ، وَأَطْعِمِي مَنْ شِئْتِ " . فَلَمَّا أَبْصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ذَلِكَ أَخَذَتْهَا الرَّعْدَةُ
#2 1 isnād
10 أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَاهِدٍ الْبَالِسِيُّ بِدِمَشْقَ ، أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ الْكَمَالِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ سَمَاعًا عَلَيْهَا ، أنا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَنْجَبَ النِّشْتِبْرِيُّ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ وَجِيهِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَزْهَرِيُّ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدُ الْمَخْلَدِيُّ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا أَبُو هَاشِمٍ كَثَيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُبَلِّيُّ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ @ 1 : 79 @ يُحَدِّثُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ ، قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، وَكَانَ أَبِي تُوُفِّيَ ، وَتَزَوَّجَتْ أُمِّي بِأَبِي طَلْحَةَ ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ ، وَرُبَّمَا بِتْنَا اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ بِغَيْرِ عَشَاءٍ ، فَوَجَدْنَا كَفًّا مِنْ شَعِيرٍ ، فَطَحَنَتْهُ وَعَجَنَتْهُ ، وَخَبَزَتْ مِنْهُ قُرْصَيْنِ ، وَطَلَبَتْ شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ مِنْ جَارَةٍ لَهَا أَنْصَارِيَّةٍ ، فَصَبَّتْ عَلَى الْقُرْصَيْنِ ، وَقَالَتْ : اذْهَبْ فَادْعُ بِأَبِي طَلْحَةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا . فَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ فَرَحًا لِمَا أُرِيدُ أَنْ آكُلَ ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا وَأَصَحَابِهِ ، فَدَنَوْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أُمِّي تَدْعُوكَ . فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " قُومُوا " ، فَجَاءَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَرِيبٍ مِنْ مَنْزِلِنَا ، فَقَالَ لِأَبِي طَلْحَةَ : " هَلْ صَنَعْتُمْ شَيْئًا دَعَوْتُمُونَا إِلَيْهِ ؟ " فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِ نَبِيًّا ، مَا دَخَلَ فَمِي مُنْذُ @ 1 : 80 @ غُدَاةِ أَمْسٍ شَيْءٌ ، قَالَ : " فَلِأَيِّ شَيْءٍ دَعَتْنَا أُمُّ سُلَيْمٍ ؟ ادْخُلْ فَانْظُرْ " . فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، لِأَيِّ شَيْءٍ دَعَوْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : مَا فَعَلْتُ غَيْرَ أَنِّي اتَّخَذْتُ قُرْصَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ ، وَطَلَبْتُ مِنْ جَارَتِي الْأَنْصَارِيَّةِ لَبَنًا فَصَبَبْتُ عَلَى الْقُرْصَيْنِ ، وَقُلْتُ لِابْنِي أَنَسٍ : اذْهَبْ فَادْعُ أَبَا طَلْحَةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا . فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ادْخُلْ بِنَا يَا أَنَسُ " . فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَبُو طَلْحَةَ , وَأَنَا مَعَهُمْ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، ائْتِينِي بِقُرْصِكِ " . فَأَتَتْهُ بِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَبَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى الْقُرْصِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا طَلْحَةَ ، اذْهَبْ فَادْعُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَشَرَةٍ " . فَدَعَا بِعَشَرَةٍ ، فَقَالَ لَهُمْ : " اقْعُدُوا وَسَمُّوا ، وَكُلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِي " . فَقَعَدُوا ، @ 1 : 81 @ فَقَالُوا : بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى شَبِعُوا ، فَقَالُوا : شَبِعْنَا ، فَقَالَ : " انْصَرِفُوا " ، وَقَالَ لِأَبِي طَلْحَةَ : " ادْعُ لِي بِعَشَرَةٍ أُخْرَى " ، فَمَا زَالَ تَذْهَبُ عَشَرَةٌ وَتَجِيءُ عَشَرَةٌ ، حَتَّى أَكَلَتْ مِنْهُ ثَلاثَةٌ وَسَبْعُونَ رَجُلًا ، قَالَ : " يَا أَبَا طَلْحَةَ ، وَيَا أَنَسُ ، تَعَالَوْا " . فَأَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَبُو طَلْحَةَ ، وَأَنَا مَعَهُمْ حَتَّى شَبِعْنَا ، ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ الْقُرْصَيْنِ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، كُلِي وَأَطْعِمِي مَنْ شِئْتِ " . فَلَمَّا أَبْصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٌ ذَلِكَ ، أَخَذَتْهَا الرَّعْدَةُ ، يَعْنِي مِنَ الْعَجَبِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَهُوَ مَشْهُورٌ عَنْ أَنَسٍ ، وَفِي الْإِسْنَادِ الَّذِي أَوْرَدْنَاهُ مَقَالٌ ، مِنْ جِهَةِ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَدْ تَكَلَّمُوا فِيهِ كَثِيرًا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ ، فَقَدْ تَابَعَهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَخْرَجَ @ 1 : 82 @ الْبُخَارِيُّ بَعْضَهُ مِنْ طَرِيقِهِ بِمَعْنَاهُ , وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ @ 1 : 83 @
#3 1 isnād
40 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكَ أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي غَانِمٍ حَامِدٍ الثَّقَفِيِّ ، إِجَازَةً ، أَنَا أَبُو الْوَفَا مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمٍ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَسَاكِرَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكَ أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْهَرَوِيُّ ، إِجَازَةً ، فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ : أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ ، قَالَ : أَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ إِشْكَابَ الْمَعْرُوفُ بِالْعَيَّارِ ، زَادَ الشَّحَّامِيُّ : وَأَبُو حَامِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْهَرِيُّ ، قَالا : أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَخْلَدِيُّ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، أَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، نا أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرٌ الأَيْلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُحَدِّثُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ ، قَالَ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، وَكَانَ أَبِي تُوُفِّيَ ، وَتَزَوَّجَتْ أُمِّي بِأَبِي طَلْحَةَ ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ ، وَرُبَّمَا بِتْنَا اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ بِغَيْرِ عَشَاءٍ ، فَوَجَدْنَا كَمَّا مِنْ شَعِيرٍ ، فَطَحَنَتْهُ ، وَعَجَنَتْهُ ، وَخَبَزَتْ مِنْهُ قُرْصَيْنِ ، وَطَلَبَتْ شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ مِنْ جَارَةٍ لَهَا أَنْصَارِيَّةٍ ، فَصَبَّتْ عَلَى الْقُرْصَيْنِ وَقَالَتْ لِي : اذْهَبْ فَادْعُ أَبَا طَلْحَةَ ، تَأْكُلانِ جَمِيعًا ، فَخَرَجْتُ أَشَدَّ فَرَحًا لِمَا أُرِيدُ أَنْ آكُلَ ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا وَأَصْحَابُهُ ، فَدَنَوْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إِنَّ أُمِّي تَدْعُوكَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ لأَصْحَابِهِ : قُومُوا ، فَجَاءَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَرِيبٍ مِنْ مَنْزِلِهَا ، فَقَالَ لأَبِي طَلْحَةَ : " هَلْ صَنَعْتُمْ شَيْئًا دَعَوْتُمُونَا إِلَيْهِ ؟ " قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا دَخَلَ فَمِي مُنْذُ غَدَاةِ أَمْسَ شَيْءٌ . قَالَ : " فَلأَيِّ شَيْءٍ دَعَتْنَا أُمُّ سُلَيْمٍ ؟ " ادْخُلْ فَانْظُرْ ، فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، لأَيِّ شَيْءٍ دَعَوْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : مَا فَعَلْتُ غَيْرَ أَنِّي اتَّخَذْتُ قُرْصًا مِنْ شَعِيرٍ ، وَطَلَبْتُ مِنْ جَارَتِي الأَنْصَارِيَّةِ لَبَنًا فَصَبَبْتُ عَلَى الْقُرْصَيْنِ ، وَقُلْتُ لابْنِي أَنَسٍ : اذْهَبْ فَادْعُ أَبَا طَلْحَةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ادْخُلْ بِنَا يَا أَنَسُ " . فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا مَعَهُمْ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، ائْتِينِي بِقُرْصِكَ " . فَأَتَتْهُ بِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَبَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفِّهِ عَلَى الْقُرْصِ وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أذْهَبْ فَأدْعُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَشْرَةً " . فَدَعَا بِعَشْرَةٍ ، فَقَالَ لَهُمْ : " اقْعُدُوا وَسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى ، وَكُلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِي " . فَقَعَدُوا فَقَالُوا : بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى شَبِعُوا ، فَقَالُوا : شَبِعْنَا . فَقَالَ : " انْصَرِفُوا " . وَقَالَ لأَبِي طَلْحَةَ : " ادْعُ بِعَشْرَةٍ أُخْرَى " . فَمَا زَالَ يَذْهَبُ عَشْرَةٌ وَيَجِيءُ عَشْرَةٌ حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَلاثَةٌ وَسَبْعُونَ رَجُلا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا طَلْحَةَ ، وَيَا أَنَسُ ، تَعَالَوْا فَكُلُوا " . فَأَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا مَعَهُمْ حَتَّى شَبِعْنَا ، ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ الْقُرْصَ فَقَالَ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، كُلِي وَأَطْعِمِي مَنْ شِئْتِ " . فَلَمَّا أَبْصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ذَلِكَ أَخَذَتْهَا الرَّعْدَةُ . هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ ضَعِيفُ الإِسْنَادِ حَسَنُ الْمَتْنِ ، لأَنَّهُ مَعْرُوفٌ صَحِيحٌ ، وَفِي هَذَا الإِسْنَادِ أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُبُلِّيُّ ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ الْمُوَحِّدَةِ وَاللَّامِ الْمُشَدَّدَةِ نِسْبَةً إِلَى الأُبُلَّةِ ، ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ
#4 1 isnād
41 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، ثنا أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرٌ الأُبُلِّيُّ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ ، قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، وَكَانَ أَبِي تُوُفِّيَ وَتَزَوَّجَتْ أُمِّي بِأَبِي طَلْحَةَ ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ ، وَرُبَّمَا بَيَّتْنَا اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ بِغَيْرِ عَشَاءٍ ، فَوَجَدْنَا كَفًّا مِنْ شَعِيرٍ فَطَحَنَتْهُ ، وَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ مِنْهُ قُرْصَيْنِ ، وَطَلَبَتْ شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ مِنْ جَارَةٍ لَهَا أَنْصَارِيَّةٍ ، فَصَبَّتْ عَلَى الْقُرْصَيْنِ ، وَقَالَتْ لِي : اذْهَبْ فَادْعُ أَبَا طَلْحَةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا ، فَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ فَرَحًا لِمَا أُرِيدُ أَنْ آكُلَ ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا وَأَصْحَابُهُ ، فَدَنَوْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أُمِّي تَدْعُوكَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " قُومُوا " ، فَجَاءَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَرِيبٍ مِنْ مَنْزِلِنَا ، فَقَالَ لأَبِي طَلْحَةَ : " هَلْ صَنَعْتُمْ شَيْئًا دَعَوْتُمُونَا إِلَيْهِ ؟ " قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا دَخَلَ فَمِي مُنْذُ غَدَاةِ أَمْسِ شَيْءٌ . قَالَ : " فَلأَيِّ شَيْءٍ دَعَتْنَا أُمُّ سُلَيْمٍ ، ادْخُلْ فَانْظُرْ " ، فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، لأَيِّ شَيْءٍ دَعَوْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : مَا فَعَلْتُ غَيْرَ أَنِّي اتَّخَذْتُ قُرْصًا مِنْ @ 1 : 134 @ شَعِيرٍ ، فَطَلَبْتُ مِنْ جَارَتِي الأَنْصَارِيَّةِ لَبَنًا فَصَبَبْتُ عَلَى الْقُرْصَيْنِ ، فَقُلْتُ لأَنَسٍ : اذْهَبْ فَادْعُ أَبَا طَلْحَةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ادْخُلْ بِنَا يَا أَنَسُ " ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا مَعَهُمْ . فَقَالَ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، ائْتِينِي بِقُرْصِكِ " فَأَتَتْهُ بِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَبَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفِّهِ عَلَى الْقُرْصِ ، فَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، وَقَالَ : " يَا أَبَا طَلْحَةَ ، اذْهَبْ فَادْعُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَشَرَةً " فَدَعَا بِعَشَرَةٍ ، فَقَالَ لَهُمْ : " اقْعُدُوا وَسَمُّوا اللَّهَ وَكُلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِي " فَقَعَدُوا وَقَالُوا : بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى شَبِعُوا ، فَقَالُوا : شَبِعْنَا ، فَقَالَ : " انْصَرِفُوا " ، وَقَالَ لأَبِي طَلْحَةَ : " ادْعُ بِعَشَرَةٍ أُخْرَى " ، فَمَا زَالَ تَذْهَبُ عَشَرَةٌ وَتَجِيءُ عَشَرَةٌ ، حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ ثَلاثَةٌ وَسَبْعُونَ رَجُلا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا طَلْحَةَ ، وَيَا أَنَسُ تَعَالَوْا " ، فَأَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا مَعَهُمْ حَتَّى شَبِعْنَا ، ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ الْقُرْصَ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، كُلِي وَأَطْعِمِي مَنْ شِئْتِ " ، فَلَمَّا أَبْصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ذَلِكَ أَخَذَتْهَا الرِّعْدَةُ