← شجرة الإسناد
المتن · 682
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلالِيُّ ، نا أَبُو عَاصِمٍ ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : إنَّ مَالِكَ بْنَ عَامِرٍ حَدَّثَهُمْ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَاقَ نَاقَتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ سَأَلَ الْقَتْلَ …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلالِيُّ ، نا أَبُو عَاصِمٍ ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : إنَّ مَالِكَ بْنَ عَامِرٍ حَدَّثَهُمْ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَاقَ نَاقَتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ سَأَلَ الْقَتْلَ مِنْ قَلْبِهِ صَادِقًا ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا ، أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ لَوْنُهَا كَالزَّعْفَرَانِ وَرِيحُهَا كَالْمِسْكِ ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ " . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، أنا ابْنُ الْمُصَفَّى ، نا بَقِيَّةُ ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، يَرُدُّ إِلَى مَكْحُولٍ ، إِلَى مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حَدَّثَهُمْ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ : " وَمَنْ جُرِحَ بِهِ جِرَاحٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ طَابِعَ الشُّهَدَاءِ . قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَالْمَعْنَى فِي الشُّهَدَاءِ أَنَّهُمْ بَيَّنُوا بِمَا بَذَلُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانَهُمْ وَصِدْقَهُمْ وَإِخْلاصَهُمْ ، وَاسْتَوَى ظَوَاهِرُهُمْ وَبوَاطِنُهُمْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَصْلُ الشَّهَادَةِ التَّبْيِينُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : شَهِدَ اللَّهُ ، أَيْ بَيَّنَ اللَّهُ لِعِبَادِهِ أَنَّهُ إِلَهُهُمْ وَلا إِلَهَ غَيْرُهُ بِمَا أَلْزَمَ خَلْقَهُ مِنْ دَلائِلِ الْحَدَثِ ، وَوَضَعَ فِي عُقُولِهِمْ مِنْ إِدْرَاكِهَا وَالاسْتِبْصَارِ بِهَا وَقِيلَ لِشَهَادَةِ الشُّهُودِ بَيْنَهُ كَذَلِكَ ، وَقِيلَ مَعْنَى الشَّهِيدِ أَنَّهُ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَنْزِلَةِ الرُّسُلِ ، فَيَشْهَدُ عَلَى غَيْرِهِ بِمِثْلِ مَا يَشْهَدُ الرَّسُولُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ سورة الزمر آية 69 ، فَالشَّهِيدُ مِنْ تَكُونُ لَهُ شَهَادَةٌ ، وَقَالَ غَيْرُ الْحَلِيمِيِّ : الشَّهِيدُ الْمَقْتُولُ لَهُ مُعَانٍ مِنْهَا ، أَنَّهُ مَشْهُودٌ عَلَيْهِ بِالْجَنَّةِ وَتَلَقِّي الرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ . وَمِنْهَا أَنَّهُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ ، وَمِنْهَا أَنَّ الشَّهِيدَ بِمَعْنَى الشَّاهِدِ أَيْ أَنَّهُ يَشْهَدُ مَشَاهِدَ الْجَنَّةِ بِرَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ