وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ° ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلالِيُّ ° ، نا أَبُو عَاصِمٍ ° ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ° : إنَّ مَالِكَ بْنَ عَامِرٍ ° حَدَّثَهُمْ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ° ، قَالَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَاقَ نَاقَتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ سَأَلَ الْقَتْلَ مِنْ قَلْبِهِ صَادِقًا ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا ، أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ لَوْنُهَا كَالزَّعْفَرَانِ وَرِيحُهَا كَالْمِسْكِ ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ " . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ° ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ° ، نا أَبُو دَاوُدَ ° ، أنا ابْنُ الْمُصَفَّى ° ، نا بَقِيَّةُ ° ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، يَرُدُّ إِلَى مَكْحُولٍ ° ، إِلَى مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ ° ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ° حَدَّثَهُمْ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ : " وَمَنْ جُرِحَ بِهِ جِرَاحٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ طَابِعَ الشُّهَدَاءِ . قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَالْمَعْنَى فِي الشُّهَدَاءِ أَنَّهُمْ بَيَّنُوا بِمَا بَذَلُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانَهُمْ وَصِدْقَهُمْ وَإِخْلاصَهُمْ ، وَاسْتَوَى ظَوَاهِرُهُمْ وَبوَاطِنُهُمْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَصْلُ الشَّهَادَةِ التَّبْيِينُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : شَهِدَ اللَّهُ ، أَيْ بَيَّنَ اللَّهُ لِعِبَادِهِ أَنَّهُ إِلَهُهُمْ وَلا إِلَهَ غَيْرُهُ بِمَا أَلْزَمَ خَلْقَهُ مِنْ دَلائِلِ الْحَدَثِ ، وَوَضَعَ فِي عُقُولِهِمْ مِنْ إِدْرَاكِهَا وَالاسْتِبْصَارِ بِهَا وَقِيلَ لِشَهَادَةِ الشُّهُودِ بَيْنَهُ كَذَلِكَ ، وَقِيلَ مَعْنَى الشَّهِيدِ أَنَّهُ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَنْزِلَةِ الرُّسُلِ ، فَيَشْهَدُ عَلَى غَيْرِهِ بِمِثْلِ مَا يَشْهَدُ الرَّسُولُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ سورة الزمر آية 69 ، فَالشَّهِيدُ مِنْ تَكُونُ لَهُ شَهَادَةٌ ، وَقَالَ غَيْرُ الْحَلِيمِيِّ : الشَّهِيدُ الْمَقْتُولُ لَهُ مُعَانٍ مِنْهَا ، أَنَّهُ مَشْهُودٌ عَلَيْهِ بِالْجَنَّةِ وَتَلَقِّي الرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ . وَمِنْهَا أَنَّهُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ ، وَمِنْهَا أَنَّ الشَّهِيدَ بِمَعْنَى الشَّاهِدِ أَيْ أَنَّهُ يَشْهَدُ مَشَاهِدَ الْجَنَّةِ بِرَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
-
مكحول بن شهراب بن شاذل
ثقة فقيه كثير ا…
-
ثابت بن ثوبان
ثقة
-
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان
صدوق يخطئ اختلط…
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب… صدوق كثير التدل…
-
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان
صدوق يخطئ اختلط…
-
ثابت بن ثوبان
ثقة