← شجرة الإسناد
المتن · 682
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا أَبُو الرَّبِيعِ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا الْعَلاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا ، فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ . قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا أَبُو الرَّبِيعِ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا الْعَلاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا ، فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ . قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الانْتِصَارِ مَا لَمْ يُوجَدْ مِنْهُ عُدْوَانٌ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ أَنْ يُقَابِلَهُ بِمِثْلِ قَذْفِهِ أَوْ سَبِّهِ ، وَلَكِنَّهُ يُكَذِّبُهُ فِيمَا يَقُولُ ، وَيَنْسُبُهُ إِلَى الظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ بِمَا يَقُولُ ، وَقَدْ فَرَّقَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بَيْنَ الأَعْرَاضِ وَالدِّمَاءِ وَالأَمْوَالِ حِينَ كَانَ الْقِصَاصُ مَشْرُوعًا فِي الدُّنْيَا وَالأَمْوَالُ دُونَ الأَعْرَاضِ ، فَإِنَّ الْقِصَاصَ لا يَتَحَقَّقُ فِي الأَعْرَاضِ ، وَذَلِكَ لأَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَالَ لآخَرَ : يَا زَانِي ، فَقَدْ نَالَ بِهَذَا الْقَوْلِ مِنْ عِرْضِهِ شَيْئًا ؛ لأَنَّ السَّامِعِينَ يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلِمَ مِنْهُ مَا قَالَ ، فَلِذَلِكَ رَمَاهُ بِهِ ، فَإِذَا قَالَ لَهُ الْمَقْذُوفُ : بَلْ أَنْتَ الزَّانِي ، لَمْ يَقَعْ قَوْلُهُ هَذَا لَهُ ذَلِكَ الْمَوْقِعَ ، لأَنَّهُ خَرَجَ مَخْرَجَ الْمُجَازَاةِ ، فَيَقَعُ لِلسَّامِعِينَ أَنَّ قَذْفَ الأَوَّلِ هُوَ الَّذِي حَمَلَهُ عَلَى مَا قَالَ دُونَ عِلْمٍ كَانَ عِنْدَهُ بِهِ ، فَلا يَتَغَيَّرُ مِنْ صُورَتِهِ عِنْدَهُمْ بِالْجَوَابِ مَا تَغَيَّرَ مِنْ صُورَةِ الْمَقْذُوفِ أَوَّلا بِابْتِدَاءِ الْقَذْفِ ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ نَائِلا مِنْ عِرْضِهِ مِثْلَ مَا نَالَ هُوَ مِنْ عِرْضِهِ ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ قِصَاصًا ، وَبَسَطَ الْكَلامَ فِيهِ . وَقَدْ رُوِّينَا فِيمَا تَقَدَّمَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَسُبَّنَّ أَحَدًا " . قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا ، وَلا عَبْدًا ، وَلا بَعِيرًا ، وَلا شَاةً ، قَالَ : وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا مُسَدَّدٌ ، نا يَحْيَى ، عَنْ أَبِي غِفَارٍ ، نا أَبُو تَمِيمٍ الْهُجَيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ ، فَذَكَرَهُ