← شجرة الإسناد
المتن · 682
3 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، أَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، عِلْمًا …
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
3 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، أَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ ، وَهَدْيًا بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ؟ هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُذْهِبَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، عَنْهُ الْعَمَى وَيَجْعَلَهُ بَصِيرًا ؟ أَلا إِنَّهُ مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا وَقَصَرَ أَمَلَهُ فِيهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ ، وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ، أَلا إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ لا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ إِلا بِالْقَتْلِ وَالتَّجَبُّرِ ، وَلا الْغِنَى إِلا بِالْبُخْلِ وَالْفَخْرِ ، وَلا الْمَحَبَّةُ إِلا بِالاسْتِخْرَاجِ فِي الدِّينِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى ، أَلا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ مِنْكُمْ فَصَبَرَ لِلْفَقْرِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى ، وَصَبَرَ لِلْبَغْضَاءِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ ، وَصَبَرَ عَلَى الذُّلِّ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ , لا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلا وَجْهَ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ , أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقًا "
#2
إسناد واحد
105 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : أنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : " هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ تَعَالَى عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ ، وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ؟ هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُذْهِبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ الْعَمَى وَيَجْعَلَهُ بَصِيرًا ؟ أَلا إِنَّهُ مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا وَطَالَ أَمَلُهُ فِيهَا أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَقَصُرَ أَمَلُهُ فِيهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ ، وَهُدًى بِغَيْرَ هِدَايَةٍ ، أَلا إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ لا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ إِلا بِالْقَتْلِ وَالتَّجَبُّرِ ، وَلا الْغِنَى إِلا بِالْبُخْلِ وَالْفَخْرِ ، وَلا الْمَحَبَّةُ إِلا بِاسْتِخْرَاجٍ فِي الدِّينِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى ، أَلا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَنَ مِنْكُمْ فَصَبَرَ لِلْفَقْرِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى ، وَصَبَرَ لِلْبَغْضَاءِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ ، وَصَبَرَ عَلَى الذُّلِّ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ ، لا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلا وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى ، أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقًا "
#3
إسناد واحد
1669 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ , إِمْلَاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَسْقُفِ ، عَنْ فَضْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : " هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ ، وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ؟ هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُرِيدُ أَنْ يُذْهِبَ اللَّهُ عَنْهُ الْعَمَى , وَيَجْعَلَهُ بَصِيرًا ؟ أَلَا إِنَّهُ مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا , فَطَالَ أَمَلُهُ فِيهَا أَعْمَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَلْبَهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا ، وَقَصُرَ أَمَلُهُ فِيهَا , أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ ، وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ , إِلَّا بِالْقَتْلِ وَالتَّجَبُّرِ ، وَلَا الْغِنى , إِلَّا بِالْفَخْرِ وَالْبُخْلِ ، وَلَا الْمَحَبَّةُ , إِلَّا لِاسْتِخْرَاجٍ مِنَ الدِّينِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى ، أَلَا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ مِنْكُمْ فَصَبَرَ لِلْفَقْرِ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى ، وَصَبَرَ لِلذُّلِّ , وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ ، وَصَبَرَ لِلْبُغْضَةِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ ، لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ , إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقًا "
#4
إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : " هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ ، وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ؟ هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُذْهِبَ اللَّهُ عَنْهُ الْعَمَى وَيَجْعَلَهُ بَصِيرًا ؟ أَلا إِنَّهُ مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا وَأَطَالَ أَمَلَهُ فِيهَا أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَقَصَّرَ أَمَلَهُ فِيهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ، أَلا إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ لا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ إِلا بِالْقَتْلِ وَالتَّجَبُّرِ ، وَلا الْغِنَى إِلا بِالْبُخْلِ وَالْفَخْرِ وَلا الْمَحَبَّةُ ، إِلا بِاسْتِخْرَاجٍ فِي الدِّينِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى ، أَلا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ مِنْكُمْ فَصَبَرَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ لا يُرِيدُ بِذَلِكَ ، إِلا وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقًا " ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلا حَسَّانُ مُرْسَلا ، وَلا أَعْلَمُ عَنْهُ رَاوِيًا إِلا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ