← شجرة الإسناد
المتن · 692
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ ، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ , حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ، أَخْبَرَنَا سَحْنُونٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، أَخْبَرَهُ , أَن…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ ، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ , حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ، أَخْبَرَنَا سَحْنُونٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، أَخْبَرَهُ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيَّ ، أَخْبَرَهُ , أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ ، أَخْبَرَهُ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ ، أَوْ يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا " يَشُكُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَيَّتُهُمَا قَالَ قَالَ ابن وهب : وسمعت مالكا يَقُولُ فِي تفسير هذا الحديث : أَنَّهُ الرجل تكون عنده الشهادة فِي الحق يكون للرجل لا يعلم بذلك قبل ، فيخبر بشهادته ، ويرفعها إلى السلطان . قَالَ ابن وهب : وبلغني عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد ، أَنَّهُ قَالَ : من دعي لشهادة عنده ، فعَلَيْهِ أن يجيب إذا علم أَنَّهُ ينتفع بها الذي يشهد لَهُ بها ، وعَلَيْهِ أن يؤديها ، ومن كانت عنده شهادة لا يعلم @ 17 : 296 @ بها صاحبها ، فليؤدها قبل أن يسأل عنها ، فإنه كَانَ يقال : من أفضل الشهادات شهادة أداها صاحبها قبل أن يسألها . قَالَ أَبُو عُمَر : تفسير مَالِكٌ ، ويحيى بْن سَعِيد لهذا الحديث أولى ما قيل به فيه ، ولا يسع الذي عنده شهادة لغيره أن يكتمها ، ولا أن يسكت عنها ، إلا أن يعلم أن حق الطالب يثبت ، أو قد ثبت بغيره ، فإن كَانَ كذلك ، فهو فِي سعة ، وأداؤها مع ذلك أفضل ، وسواء شهد أحد قبله أو معه ، أو لم يشهد إذا كَانَ الحق مالا ؛ لأن اليمين فيه مع الشاهد الواحد ، وفي هذا الحديث أيضا دليل عَلَى جواز شهادة السماع ، وإن لم يقل المشهود لَهُ : أشهدك عَلَى هذا ، ولا قَالَ المشهود عَلَيْهِ : اشهد عَلِيّ ، فمن سمع شيئا وعلمه جاز لَهُ أن يشهد به ، ومثل هذا يأتي بالشهادة قبل أن يسألها ؛ لأن صاحبها لا يعلم بها ، فكل من علم شيئا يجوز أداؤه جاز لَهُ أن يشهد به ، لقوله : إِلا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ سورة الزخرف آية 86 ، وقوله عَزَّ وَجَلَّ : وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ سورة الطلاق آية 2 ، وقوله : وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ سورة المعارج آية 33 . @ 17 : 297 @ قَالَ أَبُو عُمَر : قد جعل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظهور شهادة الزور ، وكتمان شهادة الحق من أشراط الساعة عائبا لذلك ، وموبخا عَلَيْهِ ، فإذا كَانَ كتمان شهادة الحق عيبا وحراما ، فالبدار إلى الإخبار بها قبل أن يسأل عنها ، فيه الفضل الجسيم ، والأجر العظيم إن شاء اللَّه .