← شجرة الإسناد
المتن · 798
618 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، أنا رِضْوَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، إِجَازَةً ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، نَا يُونُسُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ قَائِدَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الَّذِي كَانَ يَقُودُ بِهِ حِينَ عَمِيَ ، حَدَّثَهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
618 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، أنا رِضْوَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، إِجَازَةً ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، نَا يُونُسُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ قَائِدَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الَّذِي كَانَ يَقُودُ بِهِ حِينَ عَمِيَ ، حَدَّثَهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْمَسِيرَ فِي الْغَزَاةِ أَذَّنَ فِي الْمُسْلِمِينَ بِالْجِهَادِ ، وَكَتَمَهُمْ أَيْنَ يُجَاهِدُونَ مَكِيدَةً لِلْعَدُوِّ . وَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَذِّنُ بَالْجِهَادِ إِلا وَعِنْدِي بَعِيرٌ فَأَقْوَى بِهِ عَلَى الْخُرُوجِ مَعَهُ ، حَتَّى كَانَتْ تَبُوكُ فَكَانَتْ فِي حَرٍّ شَدِيدِ ، وَحِينَ أَقْبَلَتِ الثَّمَرَةُ ، فَأَذَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِهَادِ إِلَى تَبُوكَ ، وَبَيَّنَهَا لِلْمُسْلِمِينَ . وَوَافَقَ ذَلِكَ عِنْدِي بَعِيرَيْنِ ، فَرَأَيْتُ أَنِّي قَوِيٌّ عَلَى الْخُرُوجِ ، فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ ، وَأَغْدُو أَنَا لأَتَجَهَّزَ فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا أُرْبَطُ فَأَرْجِعُ ، وَمَا قَطَعْتُ شَعْرَةً وَعِنْدِي بَعِيرَانِ ، وَأَنَا أَرَى أَنِّي قَوِيٌّ عَلَى الْخُرُوجِ إِذَا أَرَدْتُ . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ أَتَحَرَّى فَإِذَا أَنَا أَرَى رَجُلا تَخَلَّفَ إِلا رَجُلا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي دِينِهِ . غَيْرَ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ صَحِيحَيْنِ كِدْتُ أَسْكُنُ إِلَيْهِمَا : هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيَّ ، وَمَرَارَةَ الْعَمْرِيَّ . حَتَّى إِذَا أَيِسْتُ مِنَ الْخُرُوجِ ، قُلْتُ : أَعْتَذِرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَجَعَ