← شجرة الإسناد
المتن · 568
وَقَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ سُفْيَانَ الطَّرَائِقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ النَّصِيرِ التِّنِّيسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ ، عَنِ الأَصْبَغِ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
وَقَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ سُفْيَانَ الطَّرَائِقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ النَّصِيرِ التِّنِّيسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ ، عَنِ الأَصْبَغِ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ ، وَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " كثير من أصحاب الحديث لا يضبط اللغة وروى لَنَا الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ هَذَا الخبر ، فَقَالَ فِيهِ : الصَّبْوَة ، والصِّبْوَان كأن اللافظ اعتبر فِيهِ لفظ الصَّبوة . وقولهم : صبا يصبو ، والسائر فِي كلام العرب الصِّبية فِي جمع صبيٍّ والصبيان ، وأصحابُ الحديث لا يضبطُ كثيرٌ منهم مثل ذَلِكَ فيُحليه ولا يضبطه ، ورسولُ اللَّه صلّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم أفصح العرب ، وكلامه جارٍ عَلَى أوضح الإعراب ، وأعلى مراتب الصواب . إعراب المفعول لَهُ وقول من حكى عَنْهُ فِي هَذَا الخبر : إنما فعلتُ ذَلِكَ مخافتك ، المعنى بِهِ لمخافتك ومن مخافتك ولأجل مخافتك ، وهذا الَّذِي ينتصب عِنْدَ النُّحاة @ 1 : 374 @ لأنَّه مفعول لَهُ ، يُقَالُ : دنوت ابتغاءَ الخير ، ونأيتُ حذار الشر ، قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ سورة البقرة آية 19 أي لحذر الموت ، أَوْ من حذره ، وقد قيل إن المعنى ، أنهم جعلوا أصابعهم فِي آذانهم حذر الموت ، وأن حذر الموت منصوب لأنَّه مفعول ثاني ، فقولك : جعلت مالك فِي بيتك عدة لزمانك ، وسلاحك فِي رَحْلك جُنَّةً من عدوك ، ومن هَذَا النَّحْو ، قول الشاعر : وأغفرُ عَوْرَاءَ الكَرِيم ادَّخَارَهُ وأعرض عَنْ ذَنْبِ اللئِيم تَكَرُّمَا