حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الأول
( وَإِنْ زَادَتْ ) الثَّمَرَةُ بَعْدَ جَذَاذِهَا ( عَلَى تَخْرِيصِ ) عَدْلٍ ( عَارِفٍ فَالْأَحَبُّ ) كَمَا قَالَ الْإِمَامُ ( الْإِخْرَاجُ ) عَمَّا زَادَ لِقِلَّةِ إصَابَةِ الْخُرَّاصِ الْيَوْمَ ( وَهَلْ ) الْأَحَبُّ ( عَلَى ظَاهِرِهِ ) مِنْ النَّدْبِ ( أَوْ ) مَحْمُولٌ عَلَى ( الْوُجُوبِ ) وَهُوَ تَأْوِيلُ الْأَكْثَرِ وَالْأَرْجَحُ ( تَأْوِيلَانِ ) فَإِنْ نَقَصَتْ عَنْ تَخْرِيجِهِ فَيُعْمَلُ بِالتَّخْرِيصِ لَا بِمَا وَجَدْت لِاحْتِمَالِ كَوْنِ النَّقْصِ مِنْ أَهْلِ الثَّمَرَةِ إلَّا أَنْ يَثْبُتَ بِالْبَيِّنَةِ ( وَأَخَذَ ) لَوْ أَحَبَّ ( مِنْ الْحَبِّ كَيْفَ كَانَ ) طَيِّبًا كُلُّهُ أَوْ رَدِيئًا أَوْ بَعْضُهُ وَبَعْضُهُ نَوْعًا كَانَ أَوْ نَوْعَيْنِ أَوْ أَنْوَاعًا وَيُخْرِجُ مِنْ كُلٍّ بِقَدْرِهِ لَا مِنْ الْوَسَطِ ( كَالتَّمْرِ نَوْعًا ) فَقَطْ 455 ( أَوْ نَوْعَيْنِ ) يُؤْخَذُ مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا بِحِسَابِهِ ( وَإِلَّا ) بِأَنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ نَوْعَيْنِ ( فَمِنْ أَوْسَطِهَا ) أَيْ الْأَنْوَاعِ يُؤْخَذُ الْوَاجِبُ قِيَاسًا عَلَى الْمَوَاشِي وَلِكَثْرَةِ أَنْوَاعِ التَّمْرِ فَلَوْ أَخَذَ مِنْ كُلٍّ أَدَّى لِلْمَشَقَّةِ وَالزَّبِيبُ كَالتَّمْرِ عَلَى الْمَذْهَبِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith