المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السادس
( فَرْعٌ ) مَنْ نِصْفُهُ حُرٌّ وَنِصْفُهُ رَقِيقٌ تَجِبُ عَلَى سَيِّدِهِ نِصْفُ فِطْرَتِهِ وَعَلَيْهِ فِي كَسْبِهِ بِنِصْفِهِ الْحُرِّ نِصْفُ الْفِطْرَةِ ، هَذَا مَذْهَبُنَا ، وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ وَمَالِكٌ .
وَقَالَ مَالِكٌ : عَلَى مَالِكِهِ نِصْفُ صَاعٍ وَلَا شَيْءَ عَلَى الْعَبْدِ . وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : يَجِبُ جَمِيعُ الصَّاعِ عَلَى سَيِّدِهِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَا شَيْءَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ : عَلَى الْعَبْدِ الْفِطْرَةُ عَنْ نَفْسِهِ .
( فَرْعٌ ) قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ عَلَى السَّيِّدِ فِطْرَةُ عَبْدِهِ ، وَسَوَاءٌ أَكَانَ لَهُ كَسْبٌ أَمْ لَا ، هَذَا مَذْهَبُنَا وَبِهِ قَالَ الْمُسْلِمُونَ كَافَّةً إلَّا دَاوُد الظَّاهِرِيَّ فَقَالَ : لَا تَجِبُ عَلَى السَّيِّدِ ، بَلْ تَجِبُ عَلَى الْعَبْدِ ، وَيَلْزَمُ السَّيِّدَ تَمْكِينُهُ مِنْ الْكَسْبِ لَهَا . وَهَذَا بَاطِلٌ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ بِالْإِجْمَاعِ ، فَقَدْ نَقَلَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَغَيْرُهُ إجْمَاعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وُجُوبِهَا عَلَى السَّيِّدِ .
وَقَالَ مَالِكٌ : عَلَى مَالِكِهِ نِصْفُ صَاعٍ وَلَا شَيْءَ عَلَى الْعَبْدِ . وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : يَجِبُ جَمِيعُ الصَّاعِ عَلَى سَيِّدِهِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَا شَيْءَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ : عَلَى الْعَبْدِ الْفِطْرَةُ عَنْ نَفْسِهِ .
( فَرْعٌ ) قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ عَلَى السَّيِّدِ فِطْرَةُ عَبْدِهِ ، وَسَوَاءٌ أَكَانَ لَهُ كَسْبٌ أَمْ لَا ، هَذَا مَذْهَبُنَا وَبِهِ قَالَ الْمُسْلِمُونَ كَافَّةً إلَّا دَاوُد الظَّاهِرِيَّ فَقَالَ : لَا تَجِبُ عَلَى السَّيِّدِ ، بَلْ تَجِبُ عَلَى الْعَبْدِ ، وَيَلْزَمُ السَّيِّدَ تَمْكِينُهُ مِنْ الْكَسْبِ لَهَا . وَهَذَا بَاطِلٌ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ بِالْإِجْمَاعِ ، فَقَدْ نَقَلَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَغَيْرُهُ إجْمَاعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وُجُوبِهَا عَلَى السَّيِّدِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث