المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السادس
( فَرْعٌ ) قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : لَوْ اشْتَرَى أَبَاهُ وَلَمْ يَقْبِضْهُ ، وَلَا دَفَعَ ثَمَنَهُ حَتَّى أَهَلَّ شَوَّالٌ ، وَكَانَ ذَلِكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْخِيَارِ ، قَالَ ابْنُ خَيْرَانَ : يَلْزَمُهُ فِطْرَتُهُ وَلَا يُعْتَقُ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ لِلْبَائِعِ فِيهِ عَلَقَةً ، وَهِيَ حَقُّ الْحَبْسِ لَقَبْضِ الثَّمَنِ ، فَصَارَ كَعَلَقَةِ الْخِيَارِ .
قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَهَذَا خِلَافُ نَصِّ الشَّافِعِيِّ فِي كِتَابِ " الصَّدَاقِ " وَغَيْرِهِ : بَلْ الْمَذْهَبُ أَنَّهُ إنْ كَانَ الْبَيْعُ لَازِمًا عَتَقَ وَلَزِمَهُ الْفِطْرَةُ ، سَوَاءٌ دَفَعَ ثَمَنَهُ أَمْ لَا ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ خِيَارٌ فَعَلَى الْأَقْوَالِ : فِي أَنَّ الْمِلْكَ فِي زَمَنِ الْخِيَارِ لِلْبَائِعِ أَمْ لِلْمُشْتَرِي ؟ وَالْفِطْرَةُ عَلَى مَنْ لَهُ الْمِلْكُ .
قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَهَذَا خِلَافُ نَصِّ الشَّافِعِيِّ فِي كِتَابِ " الصَّدَاقِ " وَغَيْرِهِ : بَلْ الْمَذْهَبُ أَنَّهُ إنْ كَانَ الْبَيْعُ لَازِمًا عَتَقَ وَلَزِمَهُ الْفِطْرَةُ ، سَوَاءٌ دَفَعَ ثَمَنَهُ أَمْ لَا ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ خِيَارٌ فَعَلَى الْأَقْوَالِ : فِي أَنَّ الْمِلْكَ فِي زَمَنِ الْخِيَارِ لِلْبَائِعِ أَمْ لِلْمُشْتَرِي ؟ وَالْفِطْرَةُ عَلَى مَنْ لَهُ الْمِلْكُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث