المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السابع
قَالَ أَصْحَابُنَا : وَالطَّوَافُ فِي الْعُمْرَةِ كَالْوُقُوفِ فِي الْحَجِّ فَإِذَا بَلَغَ أَوْ عَتَقَ أَجْزَأَتْهُ عَنْ عُمْرَةِ الْإِسْلَامِ ، وَكَذَا لَوْ بَلَغَ أَوْ عَتَقَ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ بَعْدَهُ فَلَا ، وَحَيْثُ أَجْزَأَهُمَا عَنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ وَعُمْرَتِهِ ، فَهَلْ نَقُولُ : وَقَعَ إحْرَامُهُمَا أَوَّلًا تَطَوُّعًا ؟ ثُمَّ انْقَلَبَ فَرْضًا عَقِبَ الْبُلُوغِ وَالْعِتْقِ ؟ أَمْ وَقَعَ إحْرَامُهُمَا مَوْقُوفًا ؟ فَإِنْ أَدْرَكَا بِهِ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ تَبَيَّنَّا وُقُوعَهُ فَرْضًا وَإِلَّا فَنَفْلًا ؟ فِيهِ وَجْهَانِ حَكَاهُمَا الْبَغَوِيّ وَالْمُتَوَلِّي وَآخَرُونَ ( أَصَحُّهُمَا ) وَقَعَ تَطَوُّعًا وَانْقَلَبَ فَرْضًا ، وَبِهَذَا قَطَعَ الْبَنْدَنِيجِيُّ وَالْمَحَامِلِيُّ فِي الْمَجْمُوعِ قَالَ الْمَحَامِلِيُّ : وَفَائِدَةُ الْوَجْهَيْنِ أَنَّا إنْ قُلْنَا : وَقَعَ نَفْلًا وَسَعَى عَقِبَ طَوَافِ الْقُدُومِ ، ثُمَّ بَلَغَ ، وَجَبَتْ إعَادَةُ السَّعْيِ وَإِلَّا فَلَا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث