كشاف القناع عن متن الإقناع
كشاف القناع عن متن الإقناع · الجزء الأول
( أَوْ ) كَانَ ( السُّكُوتُ مَشْرُوعًا كَالتَّأْمِينِ ، وَسُجُودِ التِّلَاوَةِ ، وَالتَّسْبِيحِ بِالتَّنْبِيهِ ) أَيْ : لِأَجْلِ التَّنْبِيهِ ( وَنَحْوِهِ ) كَالْفَتْحِ عَلَى إمَامِهِ ، إذَا ارْتَجَّ عَلَيْهِ أَوْ غَلِطَ ( أَوْ ) كَانَ السُّكُوتُ ( لِاسْتِمَاعِ قِرَاءَةِ الْإِمَامِ ) فَلَا أَثَرَ لِلتَّقْطِيعِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ لِأَنَّهُ مَشْرُوعٌ ( وَيَبْنِي ) الْمَأْمُومُ عَلَى مَا قَرَأَهُ ( وَلَا تَبْطُلُ ) الْقِرَاءَةُ ( بِنِيَّةِ قَطْعِهَا وَلَوْ سَكَتَ يَسِيرًا ) فَيَبْنِي عَلَى مَا قَرَأَهُ لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ بِاللِّسَانِ ، فَلَمْ تَنْقَطِعْ بِخِلَافِ نِيَّةِ الصَّلَاةِ ( وَيَأْتِي فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ : إذَا لَحَنَ لَحْنًا يُمِيلُ الْمَعْنَى ، أَوْ أَبْدَلَ حَرْفًا بِحَرْفٍ وَنَحْوِهِ ) كَإِدْغَامِ مَا لَا يُدْغَمُ .
( وَيُكْرَهُ الْإِفْرَاطُ فِي التَّشْدِيدِ ) بِحَيْثُ يَزِيدُ عَلَى حَرْفٍ سَاكِنٍ ، لِأَنَّهَا أُقِيمَتْ مَقَامَهُ ، فَإِذَا زَادَهَا 339 عَنْ ذَلِكَ زَادَهَا عَمَّا أُقِيمَتْ مَقَامَهُ ( وَ ) الْإِفْرَاطُ فِي ( الْمَدِّ ) لِأَنَّهُ رُبَّمَا جَعَلَ الْحَرَكَاتِ حُرُوفًا .
( وَ ) يُكْرَهُ ( أَنْ يَقُولَ مَعَ إمَامِهِ { إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } وَنَحْوَهُ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا } ( " مَالِكِ " أَحَبُّ إلَيَّ ) الْإِمَامِ ( أَحْمَدَ مِنْ " مَلِكِ " ) لِمَا فِي مَالِكٍ مِنْ زِيَادَةِ حَرْفِ الْأَلِفِ .
وَلِأَنَّهُ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَوْسَعُ وَأَجْمَعُ ، لِأَنَّهُ يُقَالُ : مَالِكُ الْعَبِيدِ وَالطَّيْرِ وَالدَّوَابِّ وَلَا يُقَالُ : مَلِكُ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ ا هـ وَلَا يُقَالُ : مَالِكُ الشَّيْءِ إلَّا وَهُوَ يَمْلِكُهُ ، وَقَدْ يَكُونُ مَلِكُ الشَّيْءِ وَلَا يَمْلِكُهُ وَقَالَ قَوْمٌ : مَلِكٌ أَوْلَى لِأَنَّ كُلَّ مَلِكٍ مَالِكٌ ، وَلَيْسَ كُلُّ مَالِكٍ مَلِكًا ، وَهَذَا غَيْرُ مُفِيدٌ هُنَا ، لِأَنَّ مَالِكَ الشَّيْءِ مَلِكٌ لَهُ وَزِيَادَةٌ ، وَالْكَلَامُ هُنَا فِي مَالِكٍ الْمُضَافِ إلَى يَوْمِ الدِّينِ ، فَإِذَا كَانَ مَالِكُهُ كَانَ مَلِكًا لَهُ .
( وَيُكْرَهُ الْإِفْرَاطُ فِي التَّشْدِيدِ ) بِحَيْثُ يَزِيدُ عَلَى حَرْفٍ سَاكِنٍ ، لِأَنَّهَا أُقِيمَتْ مَقَامَهُ ، فَإِذَا زَادَهَا 339 عَنْ ذَلِكَ زَادَهَا عَمَّا أُقِيمَتْ مَقَامَهُ ( وَ ) الْإِفْرَاطُ فِي ( الْمَدِّ ) لِأَنَّهُ رُبَّمَا جَعَلَ الْحَرَكَاتِ حُرُوفًا .
( وَ ) يُكْرَهُ ( أَنْ يَقُولَ مَعَ إمَامِهِ { إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } وَنَحْوَهُ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا } ( " مَالِكِ " أَحَبُّ إلَيَّ ) الْإِمَامِ ( أَحْمَدَ مِنْ " مَلِكِ " ) لِمَا فِي مَالِكٍ مِنْ زِيَادَةِ حَرْفِ الْأَلِفِ .
وَلِأَنَّهُ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَوْسَعُ وَأَجْمَعُ ، لِأَنَّهُ يُقَالُ : مَالِكُ الْعَبِيدِ وَالطَّيْرِ وَالدَّوَابِّ وَلَا يُقَالُ : مَلِكُ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ ا هـ وَلَا يُقَالُ : مَالِكُ الشَّيْءِ إلَّا وَهُوَ يَمْلِكُهُ ، وَقَدْ يَكُونُ مَلِكُ الشَّيْءِ وَلَا يَمْلِكُهُ وَقَالَ قَوْمٌ : مَلِكٌ أَوْلَى لِأَنَّ كُلَّ مَلِكٍ مَالِكٌ ، وَلَيْسَ كُلُّ مَالِكٍ مَلِكًا ، وَهَذَا غَيْرُ مُفِيدٌ هُنَا ، لِأَنَّ مَالِكَ الشَّيْءِ مَلِكٌ لَهُ وَزِيَادَةٌ ، وَالْكَلَامُ هُنَا فِي مَالِكٍ الْمُضَافِ إلَى يَوْمِ الدِّينِ ، فَإِذَا كَانَ مَالِكُهُ كَانَ مَلِكًا لَهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث