تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 10123 · ص. المطبوع 310 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَيْ : شَرَطُوا عَلَيْنَا ) أَيْ : وَقَبِلَ الْإِمَامُ ، أَوْ نَائِبُهُ ، وَقَوْلُهُ : أَيْ شَرِطَ لَهُمْ الْإِمَامُ أَيْ : أَوْ نَائِبُهُ ، وَقَبِلُوهُ ( قَوْلُ الْمَتْنِ ، أَوْ لَمْ يُذْكَرْ رَدٌّ ) كَذَا أَصْلَحَ فِي أَصْلِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدَ أَنْ كَانَ رَدًّا بِأَلْفٍ بَعْدَ الدَّالِ ، وَهُوَ كَذَلِكَ فِيمَا وَقَفْت مِنْ نُسَخِ الْمَحَلِّيِّ ، وَالْمُغْنِي ، وَالنِّهَايَةِ ، وَبِهِ يُعْلَمُ تَرْجِيحُ كَوْنِ شَرِطَ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ ، وَاقْتَصَرَ الْمَذْكُورُونَ فِي الْحِلِّ عَلَيْهِ ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ
( قَوْلُهُ : فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ ) ، وَإِنْ أَسْلَمَتْ أَيْ : وَصَفَتْ الْإِسْلَامَ مَنْ لَمْ تَزَلْ مَجْنُونَةً ، فَإِنْ أَفَاقَتْ رَدَدْنَاهَا لَهُ لِعَدَمِ صِحَّةِ إسْلَامِهَا ، وَزَوَالِ ضَعْفِهَا ، فَإِنْ لَمْ تُفِقْ لَمْ تُرَدَّ ، وَكَذَا تُرَدُّ إنْ جَاءَتْ عَاقِلَةً ، وَهِيَ كَافِرَةٌ إلَّا إنْ أَسْلَمَتْ قَبْلَ مَجِيئِهَا ، أَوْ بَعْدَهُ ، ثُمَّ جُنَّتْ ، أَوْ جُنَّتْ ، ثُمَّ أَسْلَمَتْ بَعْدَ إفَاقَتِهَا ، وَكَذَا إنْ شَكَكْنَا فِي أَنَّهَا أَسْلَمَتْ قَبْلَ جُنُونِهَا ، أَوْ بَعْدَهُ ، فَإِنَّهَا لَا تُرَدُّ رَوْضٌ مَعَ شَرْحِهِ ، وَمُغْنِي ، وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : لِأَجْلِ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِعَدَمِ الْوُجُوبِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ حُلْنَا إلَخْ ) غَايَةٌ أَيْ : وَإِنْ حَصَلَ مِنَّا حَيْلُولَةٌ بَيْنَهَا ، وَبَيْنَ زَوْجِهَا ( قَوْلُهُ : غَيْرُ مُتَقَوِّمٍ ) أَيْ : غَيْرُ مَالٍ نِهَايَةٌ ، وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وقَوْله تَعَالَى إلَخْ ) رَدٌّ لِدَلِيلِ مُقَابِلِ الْأَظْهَرِ ( قَوْلُهُ : وَيُوَجَّهُ ) أَيْ : عَدَمُ الدَّلَالَةِ
( قَوْلُهُ : وَلَا نَعْلَمُ قَائِلًا إلَخْ ) أَيْ : فَهُوَ أَيْ : ظَاهِرُهُ مُخَالِفٌ لِلْإِجْمَاعِ ( قَوْلُهُ : وَلَا حَمْلُهُ عَلَى الْمُسَمَّى إلَخْ ) نَفْيُ الْإِمْكَانِ هُنَا فِيهِ نَظَرٌ ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ بَدَلِ الْبُضْعِ إلَخْ ) أَيْ : فَإِنَّ بَدَلَهُ مَهْرُ الْمِثْلِ ا هـ . نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : وَلَا مَهْرِ الْمِثْلِ ) عَطْفٌ عَلَى الْمُسَمَّى ، وَفِي نَفْيِ الْإِمْكَانِ هُنَا نَظَرٌ ( قَوْلُهُ : وَهَذَا ) أَيْ : التَّوْجِيهُ الْمَذْكُورُ مَعَ مَا فِيهِ لَعَلَّهُ إشَارَةٌ إلَى مَا فِي عِلَّتَيْ نَفْيِ الِاحْتِمَالَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ مِنْ الْبُعْدِ بَلْ عَدَمِ اسْتِلْزَامِ الْمُدَّعَى ( قَوْلُهُ : الصَّادِقِ بِعَدَمِ الْوُجُوبِ ) عِبَارَةُ الْمَحَلِّيِّ أَيْ : ، وَالْمُغْنِي الصَّادِقِ بِهِ عَدَمُ الْوُجُوبِ ، وَهِيَ أَوْلَى سم وَرُشَيْدِيٌّ أَيْ : ؛ لِأَنَّ النَّدْبَ خَاصٌّ ، وَعَدَمَ الْوُجُوبِ عَامٌّ ، وَلَا يَصْدُقُ الْخَاصُّ بِالْعَامِّ بِخِلَافِ الْعَكْسِ
( قَوْلُهُ : الْمُوَافِقِ إلَخْ ) أَيْ : الْوُجُوبِ ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ فِي صِيغَةِ أَفْعَلَ الْوُجُوبُ حَلَبِيٌّ ، وَقِيلَ صِفَةٌ لِلْعَدَمِ بُجَيْرِمِيٌّ ، وَجَرَى عَلَيْهِ الْكُرْدِيُّ ، وَفَسَّرَ الْأَصْلَ بِبَرَاءَةِ الذِّمَّةِ ( قَوْلُهُ : ، وَرَجَّحُوهُ ) 310 أَيْ : النَّدْبَ ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : لِمَا قَامَ عِنْدَهُمْ ) أَيْ : مِنْ أَنَّ الْأَصْلَ بَرَاءَةُ الذِّمَّةِ حَلَبِيٌّ وَكُرْدِيٌّ ، وَقَالَ الشَّوْبَرِيُّ : عَنْ الطَّبَلَاوِيِّ أَيْ : مِنْ إعْزَازِ الْإِسْلَامِ ، وَإِذْلَالِ الْكُفْرِ ا هـ . ( قَوْلُهُ : انْتَهَى ) أَيْ : الْجَوَابُ ( قَوْلُهُ : مَا ذَكَرْته مِنْ أَنَّ حَمْلَهَا إلَخْ ) يَعْنِي : قَوْلَهُ : وَلَا نَعْلَمُ قَائِلًا بِوُجُوبِ ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : يُمْكِنُ ذَلِكَ ) أَيْ : فَيَتَّحِدُ الْجَوَابَانِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث