تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء العاشر
الصفحة 11067 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ اسْتَوَتْ ) إلَى قَوْلِهِ وَعِنْدَ التَّرَاضِي فِي شَرْحِ الْمَنْهَجِ إلَّا قَوْلَهُ : مُتَقَوِّمٍ وَقَوْلُهُ وَصِنْفٍ وَقَوْلُهُ أَوْ صِنْفَيْنِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ : أَوْ ضَأْنَتَيْنِ إلَى وَكَعَبْدٍ . ( قَوْلُهُ : مُتَقَوِّمٍ ) الْأَوْلَى تَرْكُهُ . ( قَوْلُهُ : نَحْوُ عَبِيدٍ إلَخْ ) أَيْ كَدَوَابَّ أَوْ أَشْجَارٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ سَائِرِ الْعُرُوضِ . ا هـ .
مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : وَصِنْفٍ ) اقْتَصَرَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ وَالْمُغْنِي عَلَى النَّوْعِ وَقَالَ الْبُجَيْرِمِيُّ : أَرَادَ بِالنَّوْعِ الصِّنْفَ بِدَلِيلِ مَا ذَكَرَهُ فِي أَمْثِلَةِ النَّوْعَيْنِ ؛ لِأَنَّهُ أَصْنَافٌ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : كَثَلَاثَةِ أَعْبُدٍ ) زِنْجِيَّةٍ . ا هـ .
شَرْحُ الْمَنْهَجِ . ( قَوْلُهُ : كَذَلِكَ ) أَيْ قِيمَةً . ( قَوْلُهُ : وَكَثَلَاثَةٍ يُسَاوِي إلَخْ ) بِأَنْ يَكُونَ قِيمَةُ أَحَدِهِمْ مِائَةً وَالْآخَرِينَ مِائَةٌ . ا هـ .
مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : إنْ زَالَتْ الشَّرِكَةُ إلَخْ ) أَمَّا إذَا بَقِيَتْ الشَّرِكَةُ فِي الْبَعْضِ كَعَبْدَيْنِ بَيْنَ اثْنَيْنِ قِيمَةُ أَحَدِهِمَا نِصْفُ قِيمَةِ الْآخَرِ فَطَلَبَ أَحَدُهُمَا الْقِسْمَةَ لِيَخْتَصَّ مَنْ خَرَجَتْ لَهُ قُرْعَةُ الْخَسِيسِ بِهِ وَيَبْقَى لَهُ رُبُعُ الْآخَرِ فَإِنَّهُ لَا إجْبَارَ فِي ذَلِكَ مُغْنِي وَرَوْضٌ وَشَيْخُ الْإِسْلَامِ . ( قَوْلُهُ : وَكَعَبْدٍ وَثَوْبٍ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالْأَسْنَى أَوْ مِنْ جِنْسَيْنِ كَمَا فُهِمَ بِالْأَوْلَى كَعَبْدٍ وَثَوْبٍ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَلَا إجْبَارَ ) أَيْ فِي ذَلِكَ وَإِنْ اخْتَلَطَ وَتَعَذَّرَ التَّمْيِيزُ كَتَمْرٍ جَيِّدٍ وَرَدِيءٍ وَإِنَّمَا يُقْسَمُ مِثْلُ هَذَا بِالتَّرَاضِي . ا هـ .
مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَعِنْدَ التَّرَاضِي إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ قَالَ الْإِمَامُ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : وَعَبَّرَ فِي الرَّوْضِ بِمَا يُصَرِّحُ إلَخْ ) عِبَارَتُهُ مَعَ شَرْحِهِ وَيُشْتَرَطُ فِي غَيْرِ قِسْمَةِ الْإِجْبَارِ وَهُوَ الْقِسْمَةُ الْوَاقِعَةُ بِالتَّرَاضِي مِنْ قِسْمَةِ الرَّدِّ وَغَيْرِهَا وَإِنْ تَوَلَّاهَا مَنْصُوبُ الْحَاكِمِ التَّرَاضِي قَبْلَ الْقُرْعَةِ وَبَعْدَهَا وَلَا يُشْتَرَطُ فِي الْقِسْمَةِ بَيْعٌ وَلَا تَمْلِيكٌ أَيْ التَّلَفُّظُ بِهِمَا وَإِنْ كَانَتْ بَيْعًا . ا هـ .
وَمَرَّ عَنْ الْمُغْنِي مَا يُوَافِقُهَا . ( قَوْلُهُ : وَهَلْ يَدْخُلُهَا الْإِجْبَارُ وَجْهَانِ ) الْمُعْتَمَدُ لَا كَمَا يَأْتِي وَعَلَيْهِ فَالْقِيَاسُ أَنَّهُمَا إذَا لَمْ يَتَرَاضَيَا عَلَى شَيْءٍ آجَرَهَا الْحَاكِمُ عَلَيْهِمَا قَطْعًا لِلنِّزَاعِ . ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ظَاهِرٌ ) وِفَاقًا لِلرَّوْضِ وَخِلَافًا لِلْبُلْقِينِيِّ وَالْمُغْنِي كَمَا مَرَّ . ( قَوْلُهُ : بِنَحْوِ وَقْفٍ ) أَيْ كَالْوَصِيَّةِ مُغْنِي وَأَسْنَى . ( قَوْلُهُ : أَخْذًا مِمَّا مَرَّ إلَخْ ) أَيْ فِي الْفَرْعِ ( قَوْلُهُ : كَذَلِكَ ) أَيْ دَائِمًا . ( قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَتْ إفْرَازًا إلَخْ ) كَذَا فِي النِّهَايَةِ وَفِيمَا بِأَيْدِينَا مِنْ نُسَخِ الشَّارِحِ بِلَا وَاوٍ وَهُوَ فِي نُسْخَةِ سم بِالْوَاوِ عِبَارَتُهُ قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَتْ إفْرَازًا أَوْ تَعْدِيلًا كَذَا بِالْوَاوِ وَإِنْ إلَخْ كَمَا تَرَى مَعَ أَنَّ الْإِجْبَارَ لَا يَدْخُلُ غَيْرَ الْإِفْرَازِ وَالتَّعْدِيلِ ، ثُمَّ هَذَا قَدْ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ قِسْمَةَ الشَّجَرِ قَدْ تَكُونُ إفْرَازًا . ا هـ . عِبَارَةُ ع ش قَوْلُهُ : إنْ كَانَتْ إفْرَازًا أَيْ بِأَنْ كَانَتْ مُسْتَوِيَةَ الْأَجْزَاءِ . ا هـ .
وَعِبَارَةُ الرَّشِيدِيِّ قَوْلُهُ : إنْ كَانَتْ إفْرَازًا أَوْ تَعْدِيلًا أَيْ بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ رَدًّا إذْ لَا إجْبَارَ فِيهَا . ا هـ .
. ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهَا ) أَيْ الشَّرِكَةَ فِي مَنْفَعَةِ الْأَرْضِ . ( قَوْلُهُ : وَكَمَا لَا يَضُرُّ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ ؛ لِأَنَّهَا إلَخْ . ( قَوْلُهُ : الْمَنْفَعَةُ هُنَا ) أَيْ : فِيمَا إذَا اسْتَحَقَّا مَنْفَعَةَ الْأَرْضِ بِنَحْوِ وَقْفٍ . ( قَوْلُهُ : الْوَجْهَانِ السَّابِقَانِ ) لَعَلَّ مُرَادَهُ السَّابِقَانِ فِي كِرَاءِ الْعَقِبِ أَيْ : بِالزَّمَانِ أَوْ الْمَكَانِ وَإِنْ اخْتَلَفَتْ الْكَيْفِيَّةُ فِي الثَّانِي وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ تُقْسَمُ الْمَنَافِعُ مُهَايَأَةً مُيَاوَمَةً وَمُشَاهَرَةً وَمُسَانَهَةً وَعَلَى أَنْ يَسْكُنَ أَوْ يَزْرَعَ هَذَا مَكَانًا وَهَذَا مَكَانًا . ا هـ .
رَشِيدِيٌّ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث