تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
page 141 · printed p. 99 · commentary
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ وَاخْتِلَافُهُمْ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى عَدَمِ تَأْثِيرٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ كَاَلَّذِي قَبْلَهُ ) أَيْ ظَرْفُ الْخَمْرِ الْمُتَخَلِّلَةِ قَالَ الْكُرْدِيُّ أَرَادَ بِهِ الْمَعْطُوفَ عَلَيْهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَلَوْ تَنَجَّسَ آدَمِيٌّ ) دَخَلَ فِيهِ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ فَهَذَا الْحُكْمُ ثَابِتٌ فِيهِ وَلَهُ حُكْمٌ آخَرُ ، وَهُوَ أَنَّهُ لَوْ تَنَجَّسَ فَمُهُ بِنَحْوِ الْقَيْءِ وَلَمْ يَغِبْ ، وَتَمَكَّنَ مِنْ تَطْهِيرِهِ بَلْ اسْتَمَرَّ مَعْلُومَ التَّنَجُّسِ عُفِيَ عَنْهُ فِيمَا يَشُقُّ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ كَالْتِقَامِ ثَدْيِ أُمِّهِ وَتَقْبِيلِهِ فِي فَمِهِ عَلَى وَجْهِ الشَّفَقَةِ مَعَ الرُّطُوبَةِ كَذَا قَرَّرَهُ الرَّمْلِيُّ سم و ع ش وَكُرْدِيٌّ .
( قَوْلُهُ أَوْ حَيَوَانٌ ) إلَى قَوْلِهِ ، وَيُؤْخَذُ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ أَوْ حَيَوَانٌ طَاهِرٌ ) مِنْ هِرَّةٍ أَوْ غَيْرِهَا مُغْنِي مِنْ فَمِهِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَجْزَائِهِ كُرْدِيٌّ عَنْ الْإِيعَابِ ( قَوْلُهُ وَأَمْكَنَ عَادَةً ) أَيْ وَلَوْ عَلَى بُعْدٍ فِي مَاءٍ جَارٍ أَوْ رَاكِدٍ كَثِيرٍ شَرْحُ بَافَضْلٍ ( قَوْلُهُ حَتَّى مِنْ مُغَلَّظٍ ) قَالَ فِي الْإِيعَابِ ، وَيُشْتَرَطُ كَوْنُهُ أَيْ الْمَاءِ مُخْتَلِطًا بِتُرَابٍ إنْ كَانَتْ نَجَاسَةً مُغَلَّظَةً ، وَلَا تُشْتَرَطُ الْغِيبَةُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ؛ لِأَنَّهَا فِي الْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ تَبْلُغُ بِلِسَانِهَا فِي الْمَاءِ مَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ انْتَهَى ا هـ كُرْدِيٌّ .
( قَوْلُهُ لَمْ يُنَجَّسْ إلَخْ ) جَوَابُ وَلَوْ تَنَجَّسَ إلَخْ 99 قَوْلُهُ مَا مَسَّهُ ) أَيْ مِنْ مَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ ( قَوْلُهُ وَإِنْ حَكَمْنَا بِبَقَاءِ نَجَاسَتِهِ إلَخْ ) وَلَوْ مَسَّ الْمُصَلِّي مَحَلَّ النَّجَاسَةِ مِنْ ذَلِكَ الْحَيَوَانِ فَهَلْ تَبْطُلُ صَلَاتُهُ ؛ لِأَنَّهُ مَحْكُومٌ بِنَجَاسَتِهِ وَإِنْ لَمْ نَحْكُمْ بِنَجَاسَةِ مَا مَسَّهُ بِهِ مَعَ الرُّطُوبَةِ أَوْ لَا لِاحْتِمَالِ الطَّهَارَةِ وَلَا نُبْطِلُ بِالشَّكِّ فِيهِ نَظَرٌ وَمَالَ الرَّمْلِيُّ لِلْأَوَّلِ وَالثَّانِي غَيْرُ بَعِيدٍ سم ( قَوْلُهُ عَمَلًا ) عِلَّةٌ لِلْحُكْمِ بِبَقَاءِ نَجَاسَتِهِ وَقَوْلُهُ لِضَعْفِهِ إلَخْ عِلَّةٌ لِعَدَمِ تَنْجِيسِهِ لِمَا مَسَّهُ بَصْرِيٌّ ( قَوْلُهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ التَّعْلِيلِ بِالضَّعْفِ ( قَوْلُهُ لَوْ أَصَابَهُ ) أَيْ شَخْصًا ( قَوْلُهُ وَهُوَ ) أَيْ عَدَمُ التَّنْجِيسِ ( قَوْلُهُ بِهِ ) أَيْ بِالِاجْتِهَادِ ( قَوْلُهُ فِي خَارِجٍ إلَخْ ) أَيْ فِي حَالٍ عَارِضٍ لِلذَّاتِ خَارِجٍ عَنْهَا وَقَوْلُهُ أَوْ لَا أَيْ أَوْ لَا يَنْعَطِفُ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَالْأَوَّلُ أَقْرَبُ ) وَيَأْتِي آنِفًا تَرْجِيحُهُ لِلثَّانِي خِلَافًا للشبراملسي حَيْثُ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِهِ كَلَامَ شَرْحِ الْعُبَابِ الْآتِي آنِفًا مَا نَصُّهُ ، وَظَاهِرُ كَلَامِ ابْنِ حَجَرٍ فِي شَرْحِ الْمِنْهَاجِ الْمَيْلُ إلَى تَبَيُّنِ النَّجَاسَةِ بَعْدَ الِاجْتِهَادِ ، وَنَقَلَ ابْنُ قَاسِمٍ عَلَى الْمَنْهَجِ عَنْ الْجَمَالِ الرَّمْلِيِّ اعْتِمَادَ عَدَمِ وُجُوبِ الْغَسْلِ ، وَقَدْ يَتَوَقَّفُ فِيهِ ؛ لِأَنَّ الظَّنَّ النَّاشِئَ عَنْ الِاجْتِهَادِ يُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الْيَقِينِ فَالْقِيَاسُ وُجُوبُ الْغُسْلِ ا هـ .
( قَوْلُهُ رَجَّحْت الثَّانِيَ ) أَيْ عَدَمَ الِانْعِطَافِ ( قَوْلُهُ وَإِنْ تَرَتَّبَتْ ) أَيْ غَلَبَةُ الظَّنِّ ( قَوْلُهُ وَلَا يُعَارِضُهُ ) أَيْ التَّعْلِيلَ الْمَذْكُورَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِنَفْيِ الْمُعَارَضَةِ ( قَوْلُهُ فَهُوَ مُحَقَّقٌ ) أَيْ الْخَبَثُ ( قَوْلُهُ بِمَشْكُوكٍ فِيهِ ) أَيْ فِي طُهْرِهِ أَرَادَ بِالشَّكِّ مُقَابِلَ الظَّنِّ فَيَشْمَلُ الْوَهْمَ كَمَا هُوَ الْمُرَادُ هُنَا ( قَوْلُهُ حَلَّ التَّطَهُّرُ بِمَظْنُونِ الطَّهَارَةِ إلَخْ ) أَيْ وَإِنْ حَلَّ بِهِ أَيْضًا سَاغَ اسْتِعْمَالُهُمَا مَعًا فَيَلْزَمُ اسْتِعْمَالُ يَقِينِ النَّجَاسَةِ بَصْرِيٌّ ( قَوْلُهُ فَيَلْزَمُهُ ) أَيْ مِنْ اسْتِعْمَالِهِمَا مَعًا كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ أَنَّهُ إلَخْ ) بَيَانٌ لِمَا نَقَلُوهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ يُورِدُهُ ) أَيْ الْمَاءُ الثَّانِي الَّذِي انْقَلَبَ اجْتِهَادُهُ إلَى طَهَارَتِهِ ( قَوْلُهُ الْحُكْمُ إلَخْ ) خَبَرُ قَضِيَّةُ إلَخْ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِيمَا لَوْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ أَحَدِ الْمُشْتَبَهِينَ ، ثُمَّ ظَنَّ نَجَاسَتَهُ بِالِاجْتِهَادِ ( قَوْلُهُ أَنَّ مَحَلَّ إلَخْ ) نَائِبُ فَاعِلِ يُعْلَمُ قَوْلُهُ قَوْلُنَا لَا أَثَرَ إلَخْ هُوَ الْقَوْلُ الَّذِي يُفْهَمُ مِنْ قَوْلِهِ السَّابِقِ أَنَّ النَّجَاسَةَ لَا تَثْبُتُ بِالنِّسْبَةِ إلَخْ كُرْدِيٌّ .
( قَوْلُهُ مَا أَصَابَهُ ) أَيْ أَصَابَ مِنْهُ عَلَى الْحَذْفِ وَالْإِيصَالِ ( قَوْلُهُ لِعَدَمِ تَنْجِيسِهِ ) لَعَلَّ الْأَوْلَى لِتَنْجِيسِهِ بِإِسْقَاطِ عَدَمٍ ( قَوْلُهُ حَيْثُ إلَخْ ) خَبَرُ أَنَّ مَحَلَّ إلَخْ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith