تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
الصفحة 2375 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : كَأَرْحَبِيَّةٍ ) إلَى قَوْلِهِ نَعَمْ فِي النِّهَايَةِ ، وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ كَمَا أَفَادَهُ إلَى فَلَوْ كَانَتْ ( قَوْلُهُ : تَغْلِيبًا لِلْغَالِبِ ) أَيْ : اعْتِبَارًا بِالْغَلَبَةِ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَهِيَ أُنْثَى الْمَعْزِ ) تَقَدَّمَ أَنَّ أُنْثَى الْمَعْزِ مَاعِزَةٌ فَالْعَنْزُ وَالْمَاعِزَةُ مُتَرَادِفَانِ ع ش ( قَوْلُهُ وَالْخِيرَةُ لِلْمَالِكِ ) دَفْعٌ لِمَا قَدْ يُتَوَهَّمُ مِنْ أَخْذِ سم عِبَارَةِ الْمُغْنِي لَوْ عَبَّرَ الْمُصَنِّفُ بِأَعْطَى دُونَ أَخَذَ لَكَانَ أَوْلَى ؛ لِأَنَّ الْخِيرَةَ لِلْمَالِكِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : كَمَا أَفَادَهُ الْمَتْنُ ) أَيْ بِقَوْلِهِ يُخْرِجُ مَا شَاءَ وَقَوْلُهُ أَيْ : أَخَذَ مَا اخْتَارَهُ الْمَالِكُ أَيْ : بِدَلِيلِ مَا شَاءَ ( قَوْلُهُ : فَكَذَا يُقَالُ فِي الْإِبِلِ إلَخْ ) فَلَوْ كَانَ لَهُ مِنْ الْإِبِلِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ خَمْسَ عَشْرَةَ أَرْحَبِيَّةً وَعَشْرُ مَهْرِيَّةٍ أُخِذَ مِنْهُ عَلَى الْأَظْهَرِ بِنْتُ مَخَاضٍ أَرْحَبِيَّةٌ أَوْ مَهْرِيَّةٌ بِقِيمَةِ ثَلَاثِ أَخْمَاسِ أَرْحَبِيَّةٍ وَخُمُسَيْ مَهْرِيَّةٍ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : نَعَمْ ) إلَى قَوْلِهِ أَيْ : مَعَ اعْتِبَارِ إلَخْ فِي الْأَسْنَى مِثْلُهُ ( قَوْلُهُ : أَيْ مَعَ اعْتِبَارِ الْقِيمَةِ هُنَا إلَخْ ) أَيْ : لِاخْتِلَافِ النَّوْعِ غَايَةُ الْأَمْرِ أَنَّهُ انْضَمَّ إلَيْهِ اخْتِلَافُ الصِّفَةِ فِيهِمَا وَذَلِكَ إنْ لَمْ يُؤَكِّدْ اعْتِبَارُ الْقِيمَةِ مَا نَفَاهُ سم
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث