تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ فِي الْمَتْنِ : أَوْ اللِّحْيَةِ ) يَشْمَلُ لِحْيَةَ الْمَرْأَةِ ؛ لِأَنَّهَا ، وَإِنْ كَانَتْ مُثْلَةٌ فِي حَقِّهَا إلَّا أَنَّهَا تَتَزَيَّنُ بِدَهْنِهَا م ر ( قَوْلُهُ : بِأَيِّ دُهْنٍ كَانَ ) بِخِلَافِ اللَّبَنِ ، وَإِنْ كَانَ يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ السَّمْنُ شَرْحُ م ر 169 قَوْلُهُ : فَإِدْرَاجُهُ ) أَيْ الدُّهْنِ فِي قِسْمِهِ أَيْ قِسْمِ الطِّيبِ وَلَمْ نَجْعَلْهُ قِسْمًا مُسْتَقِلًّا . ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَذَقَنِ أَمْرَدَ ) يَنْبَغِي إلَّا فِي أَوَانِ نَبَاتِهَا ؛ لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ كَرَأْسِ الْمَحْلُوقِ ( قَوْلُهُ : إلَّا شَعْرَ الْخَدِّ ) الْأَوْجَهُ تَرْكُ الِاسْتِثْنَاءِ م ر ( قَوْلُهُ : وَيُتَّجَهُ الِاكْتِفَاءُ إلَخْ ) اعْتَمَدَ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ مَا يُوَافِقُهُ فَإِنَّهُ أَفْتَى بِأَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ كَثِيرِ الشَّعْرِ وَقَلِيلِهِ إذْ التَّحْرِيمُ مَنُوطٌ بِمَا يَصْدُقُ بِهِ التَّزَيُّنُ فَإِنَّهُمْ عَلَّلُوهُ بِمَا فِيهِ مِنْ التَّزَيُّنِ الْمُنَافِي لِحَالِ الْمُحْرِمِ فَإِنَّ الْحَاجَّ أَشْعَثُ أَغْبَرُ .
( فَرْعٌ ) قَالَ فِي الرَّوْضِ وَلَهُ خَضْبُ لِحْيَتِهِ بِالْحِنَّاءِ . ا هـ . وَقَوْلُهُ : لِحْيَتُهُ قَالَ فِي شَرْحِهِ وَغَيْرِهَا مِنْ الشُّعُورِ . ا هـ . وَعِبَارَةُ عب 170 إلَّا خَضْبَ شَعْرِهِ بِنَحْوِ الْحِنَّاءِ . ا هـ . وَقَوْلُهُ : شَعْرُهُ قَالَ فِي شَرْحِهِ أَيْ الْمُحْرِمِ الذَّكَرِ أَوْ الْأُنْثَى .
( قَوْلُهُ فِي الْمَتْنِ : أَوْ اللِّحْيَةِ ) يَشْمَلُ لِحْيَةَ الْمَرْأَةِ ؛ لِأَنَّهَا ، وَإِنْ كَانَتْ مُثْلَةٌ فِي حَقِّهَا إلَّا أَنَّهَا تَتَزَيَّنُ بِدَهْنِهَا م ر ( قَوْلُهُ : بِأَيِّ دُهْنٍ كَانَ ) بِخِلَافِ اللَّبَنِ ، وَإِنْ كَانَ يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ السَّمْنُ شَرْحُ م ر 169 قَوْلُهُ : فَإِدْرَاجُهُ ) أَيْ الدُّهْنِ فِي قِسْمِهِ أَيْ قِسْمِ الطِّيبِ وَلَمْ نَجْعَلْهُ قِسْمًا مُسْتَقِلًّا . ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَذَقَنِ أَمْرَدَ ) يَنْبَغِي إلَّا فِي أَوَانِ نَبَاتِهَا ؛ لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ كَرَأْسِ الْمَحْلُوقِ ( قَوْلُهُ : إلَّا شَعْرَ الْخَدِّ ) الْأَوْجَهُ تَرْكُ الِاسْتِثْنَاءِ م ر ( قَوْلُهُ : وَيُتَّجَهُ الِاكْتِفَاءُ إلَخْ ) اعْتَمَدَ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ مَا يُوَافِقُهُ فَإِنَّهُ أَفْتَى بِأَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ كَثِيرِ الشَّعْرِ وَقَلِيلِهِ إذْ التَّحْرِيمُ مَنُوطٌ بِمَا يَصْدُقُ بِهِ التَّزَيُّنُ فَإِنَّهُمْ عَلَّلُوهُ بِمَا فِيهِ مِنْ التَّزَيُّنِ الْمُنَافِي لِحَالِ الْمُحْرِمِ فَإِنَّ الْحَاجَّ أَشْعَثُ أَغْبَرُ .
( فَرْعٌ ) قَالَ فِي الرَّوْضِ وَلَهُ خَضْبُ لِحْيَتِهِ بِالْحِنَّاءِ . ا هـ . وَقَوْلُهُ : لِحْيَتُهُ قَالَ فِي شَرْحِهِ وَغَيْرِهَا مِنْ الشُّعُورِ . ا هـ . وَعِبَارَةُ عب 170 إلَّا خَضْبَ شَعْرِهِ بِنَحْوِ الْحِنَّاءِ . ا هـ . وَقَوْلُهُ : شَعْرُهُ قَالَ فِي شَرْحِهِ أَيْ الْمُحْرِمِ الذَّكَرِ أَوْ الْأُنْثَى .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث