تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ ( قَوْلُهُ : مِنْ صُرُوفِ أَسْبَابِهَا ) الْأَوْلَى تَذْكِيرُ الضَّمِيرِ ( قَوْلُهُ : الْأَوَّلُ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ عِبَارَتُهُ وَاَلَّذِي يَتَّجِهُ أَنَّهَا أَيْ صِحَّةَ الْبَيْعِ تُقَارِنُ آخِرَ اللَّفْظِ الْمُتَأَخِّرِ ، وَأَنَّ انْتِقَالَ الْمِلْكِ يُقَارِنُهَا . ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَأَجْرَوْا الْخِلَافَ ) أَيْ جِنْسَ الْخِلَافِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : فِي السَّبَبِ الْفِعْلِيِّ ) أَيْ كَالرَّضَاعِ . ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : لَفْظٍ ) أَيْ مُرَكَّبٍ مِنْ حُرُوفٍ ( قَوْلُهُ : لِذِكْرِهِ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِلتَّقْيِيدِ بِغَالِبًا ( قَوْلُهُ : تُخَالِفُهُ ) أَيْ إطْلَاقَ أَنَّ الْمُؤَثِّرَ هُوَ الْمَجْمُوعُ ( قَوْلُهُ : مَا فِي هَذِهِ ) يَعْنِي فِي غَيْرِ الْمَوْضِعِ الْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ : إذْ مِنْ مُثُلِهَا ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَالثَّاءِ ( قَوْلُهُ : فَلَا يَجِبُ الْحَدُّ إلَخْ ) أَيْ لَا مَدْخَلَ لِمَا قَبْلَ التَّخَيُّرِ فِي وُجُوبِ الْحَدِّ عِنْدَهُمْ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ هَذَا إلَخْ ) لَا يَخْفَى مَا فِي هَذَا التَّعْلِيلِ ( قَوْلُهُ : وَمِثْلَهُمَا ) لَعَلَّهُ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى كَلَامِهِ ( قَوْلُهُ : ظَاهِرٌ فِي التَّنَاقُضِ ) أَقُولُ لَك مَنَعَ احْتِمَالَهُ التَّنَاقُضُ فَضْلًا عَنْ ظُهُورِهِ وَذَلِكَ ؛ لِأَنَّ كَلَامَ الزَّرْكَشِيّ الْأَوَّلَ فِي وَقْتِ وُجُودِ الْمُسَبَّبِ وَالثَّانِي فِي أَنَّ وُجُودَهُ يَسْتَنِدُ إلَى مَجْمُوعِ الْمُتَعَدِّدِ أَوْ إلَى جُزْئِهِ الْأَخِيرِ ، وَهُمَا مَعْنَيَانِ مُتَمَايِزَانِ مُتَبَايِنَانِ لَا يَشْتَبِهُ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ فَأَيْنَ التَّنَاقُضُ فَتَأَمَّلْهُ ا هـ سم
.
( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ ( قَوْلُهُ : مِنْ صُرُوفِ أَسْبَابِهَا ) الْأَوْلَى تَذْكِيرُ الضَّمِيرِ ( قَوْلُهُ : الْأَوَّلُ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ عِبَارَتُهُ وَاَلَّذِي يَتَّجِهُ أَنَّهَا أَيْ صِحَّةَ الْبَيْعِ تُقَارِنُ آخِرَ اللَّفْظِ الْمُتَأَخِّرِ ، وَأَنَّ انْتِقَالَ الْمِلْكِ يُقَارِنُهَا . ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَأَجْرَوْا الْخِلَافَ ) أَيْ جِنْسَ الْخِلَافِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : فِي السَّبَبِ الْفِعْلِيِّ ) أَيْ كَالرَّضَاعِ . ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : لَفْظٍ ) أَيْ مُرَكَّبٍ مِنْ حُرُوفٍ ( قَوْلُهُ : لِذِكْرِهِ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِلتَّقْيِيدِ بِغَالِبًا ( قَوْلُهُ : تُخَالِفُهُ ) أَيْ إطْلَاقَ أَنَّ الْمُؤَثِّرَ هُوَ الْمَجْمُوعُ ( قَوْلُهُ : مَا فِي هَذِهِ ) يَعْنِي فِي غَيْرِ الْمَوْضِعِ الْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ : إذْ مِنْ مُثُلِهَا ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَالثَّاءِ ( قَوْلُهُ : فَلَا يَجِبُ الْحَدُّ إلَخْ ) أَيْ لَا مَدْخَلَ لِمَا قَبْلَ التَّخَيُّرِ فِي وُجُوبِ الْحَدِّ عِنْدَهُمْ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ هَذَا إلَخْ ) لَا يَخْفَى مَا فِي هَذَا التَّعْلِيلِ ( قَوْلُهُ : وَمِثْلَهُمَا ) لَعَلَّهُ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى كَلَامِهِ ( قَوْلُهُ : ظَاهِرٌ فِي التَّنَاقُضِ ) أَقُولُ لَك مَنَعَ احْتِمَالَهُ التَّنَاقُضُ فَضْلًا عَنْ ظُهُورِهِ وَذَلِكَ ؛ لِأَنَّ كَلَامَ الزَّرْكَشِيّ الْأَوَّلَ فِي وَقْتِ وُجُودِ الْمُسَبَّبِ وَالثَّانِي فِي أَنَّ وُجُودَهُ يَسْتَنِدُ إلَى مَجْمُوعِ الْمُتَعَدِّدِ أَوْ إلَى جُزْئِهِ الْأَخِيرِ ، وَهُمَا مَعْنَيَانِ مُتَمَايِزَانِ مُتَبَايِنَانِ لَا يَشْتَبِهُ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ فَأَيْنَ التَّنَاقُضُ فَتَأَمَّلْهُ ا هـ سم
.
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث