تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ إلَخْ ) وَبِإِبْدَالِ الْعَيْنِ هَمْزَةً مَعَ الثَّلَاثِ فَفِيهِ سِتُّ لُغَاتٍ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَأَصْلُهُ إلَخْ ) أَيْ فِي اللُّغَةِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : فِيمَا تُعْرِبَ ) بِبِنَاءِ الْمُضِيِّ لِلْمَفْعُولِ مِنْ التَّعَرُّبِ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ يَقْرَبُ ا هـ مِنْ الْقُرْبِ ( قَوْلُهُ : كَمَا أَفَادَهُ ) أَيْ الِاسْتِعْمَالُ الْمَذْكُورُ ، قَوْلُ الْمَتْنِ ( دَرَاهِمَ ) أَيْ مَثَلًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي أَيْ أَوْ عَرْضًا وَظَاهِرٌ أَنَّ قَوْلَهُ يُشْتَرَى مِثَالٌ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَقَدْ وَقَعَ الشَّرْطُ ) أَيْ الْآتِي آنِفًا ( قَوْلُهُ : قِيَاسُ مَا مَرَّ ) أَيْ فِي التَّنْبِيهِ الَّذِي قُبَيْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَالْأَصَحُّ أَنَّ لِلْبَائِعِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِ الْمَتْنِ وَيُعْطِيهِ دَرَاهِمَ قَوْلُ الْمَتْنِ ( السِّلْعَةَ ) السِّلْعَةُ بِالْكَسْرِ عَلَى وَزْنِ سِدْرَةٍ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الْخَرَاجِ وَالْبِضَاعَةِ وَبِالْفَتْحِ عَلَى وَزْنِ سَجْدَةٍ مُخْتَصَّةٌ بِالشَّجَّةِ مِصْبَاحٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : النَّصْبِ ) أَيْ فَتَكُونُ هِبَةً ( وَقَوْلُهُ : وَيَجُوزُ الرَّفْعُ ) أَيْ فَهِيَ هِبَةٌ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : رَدَّ الْمَبِيعَ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ الْبَيْعَ ا هـ بِلَا مِيمٍ قَالَ ع ش أَيْ الْعَقْدَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : أَنْ لَا رِضَى ) أَيْ أَنْ لَا يَرْضَى نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : قِيلَ إلَخْ ) وَمِمَّنْ قَالَ بِهِ الْمَحَلِّيُّ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَيُجَابُ إلَخْ ) فِيهِ مَا فِيهِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : مُغَايِرٍ ) أَيْ أَمْرٍ مُغَايِرٍ ( قَوْلُهُ : فِي الْفَصْلَيْنِ ) أَيْ فَصْلِ مَا يُبْطِلُ وَفَصْلُ مَا لَا يُبْطِلُ ( قَوْلُهُ : فَأُخِّرَا ) أَيْ التَّفْرِيقُ وَبَيْعُ الْعُرْبُونِ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : الَّذِي إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَلَوْ قَدَّمَهُمَا لَفَاتَ ذَلِكَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : قَدْ يَجِبُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي .
( فَائِدَةٌ ) الْبَيْعُ يَنْقَسِمُ إلَى الْأَحْكَامِ الْخَمْسَةِ وَهِيَ الْوَاجِبُ وَالْحَرَامُ وَالْمَنْدُوبُ وَالْمَكْرُوهُ وَالْمُبَاحُ فَالْوَاجِبُ كَبَيْعِ الْوَلِيِّ مَالَ الْيَتِيمِ إذَا تَعَيَّنَ بَاعَهُ وَبَيْعُ الْقَاضِي مَالَ الْمُفْلِسِ بِشُرُوطِهِ إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِمَالِ الْمُوَلِّي ) مُتَعَلِّقٌ بِضَمِيرِ الْبَيْعِ فِي تَعَيَّنَ وَقَدْ مَرَّ مَا فِيهِ ( قَوْلُهُ : أَوْ لِاضْطِرَارِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى لِمَالِ الْمُوَلِّي ( قَوْلُهُ : وَالْمَالُ لِمَحْجُورٍ ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا ) أَيْ بِأَنْ كَانَ الْمَالُ لِمُطْلَقِ التَّصَرُّفِ ( قَوْلُهُ : مُطْلَقُ التَّمْلِيكِ ) فِي صِدْقِهِ بِالْإِبَاحَةِ الْكَافِيَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ وَإِنْ حَصَلَ الْمِلْكُ بِالْوَضْعِ فِي الْفَمِ أَوْ غَيْرِهِ نَظَرٌ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : كَالْبَيْعِ بِمُحَابَاةٍ ) قَدْ يُقَالُ الْمَطْلُوبُ الْمُحَابَاةُ لَا نَفْسُ الْعَقْدِ إلَّا أَنْ يُقَالَ لَمَّا اشْتَمَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ مَطْلُوبَةٌ كَانَ مَطْلُوبًا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ ) أَيْ عَلَى عَدَمِ الْعِلْمِ بِالْمُحَابَاةِ ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي تَقْسِيمِ الْبَيْعِ إلَى الْأَحْكَامِ الْخَمْسَةِ ( قَوْلُهُ : وَذَاكَ ) أَيْ قَوْلُهُمْ الْمَذْكُورُ ( قَوْلُهُ : قَصْدٍ مَحْمُودٍ ) تَرْكِيبٌ وَصْفِيٌّ ( قَوْلُهُ : الْبَاعَةَ ) جَمْعُ بَائِعٍ مَفْعُولُ مَاكِسُوا بِصِيغَةِ الْأَمْرِ ( قَوْلُهُ : و فِي زَمَنِ نَحْوِ الْغَلَاءِ ) عَطْفٌ عَلَى بِمُحَابَاةٍ فِي قَوْلِهِ كَالْبَيْعِ بِمُحَابَاةٍ .
( قَوْلُهُ : 323 كَبَيْعِ الْعِينَةِ ) وَفِي حَوَاشِي الْجَامِعِ لِلْعَلْقَمِيِّ مَا نَصُّهُ الْعِينَةُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَإِسْكَانِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالنُّونِ هُوَ أَنْ يَبِيعَهُ عَيْنًا بِثَمَنٍ كَثِيرٍ مُؤَجَّلٍ وَيُسَلِّمَهَا لَهُ ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا مِنْهُ بِنَقْدٍ يَسِيرٍ لِيَبْقَى الْكَثِيرُ فِي ذِمَّتِهِ أَوْ يَبِيعَهُ عَيْنًا بِثَمَنٍ يَسِيرٍ نَقْدٍ وَيُسَلِّمَهَا لَهُ ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا مِنْهُ بِثَمَنٍ كَثِيرٍ مُؤَجَّلٍ سَوَاءٌ قَبَضَ الثَّمَنَ الْأَوَّلَ أَوْ لَا انْتَهَى ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَالْمُصْحَفِ ) قِيلَ ثَمَنُهُ يُقَابِلُ الدَّفَّتَيْنِ لِأَنَّ كَلَامَ اللَّهِ لَا يُبَاعُ وَقِيلَ إنَّهُ بَدَلُ أُجْرَةِ نُسْخَةٍ حَكَاهُمَا الرَّافِعِيُّ عَنْ الصَّيْمَرِيِّ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : مِمَّنْ أَكْثَرُ مَالِهِ إلَخْ ) أَيْ كَالظَّلَمَةِ وَالْمَكَّاسِينَ وَالْمُنَجِّمِينَ وَاَلَّذِي يَضْرِبُ بِالشَّعِيرِ أَوْ الرَّمَلِ أَوْ الْحَصَى ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : مِمَّنْ أَكْثَرُ مَالِهِ حَرَامٌ ) أَيْ أَوْ فِيهِ حَرَامٌ وَلَمْ يَتَحَقَّقْ أَنَّ الْمَأْخُوذَ مِنْ الْحَرَامِ وَإِلَّا فَحَرَامٌ ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ : وَمُخَالَفَةُ الْغَزَالِيِّ فِيهِ إلَخْ ) أَيْ حَيْثُ قَالَ بِحُرْمَتِهِ ( قَوْلُهُ : وَالْحَرَامُ مَرَّ إلَخْ ) الْأَنْسَبُ وَقَدْ يَحْرُمُ كَأَكْثَرِ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي هَذَا الْفَصْلِ وَاَلَّذِي قَبْلَهُ وَقَدْ يُبَاحُ وَهُوَ مَا بَقِيَ .
( قَوْلُهُ : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ إلَخْ ) وَبِإِبْدَالِ الْعَيْنِ هَمْزَةً مَعَ الثَّلَاثِ فَفِيهِ سِتُّ لُغَاتٍ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَأَصْلُهُ إلَخْ ) أَيْ فِي اللُّغَةِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : فِيمَا تُعْرِبَ ) بِبِنَاءِ الْمُضِيِّ لِلْمَفْعُولِ مِنْ التَّعَرُّبِ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ يَقْرَبُ ا هـ مِنْ الْقُرْبِ ( قَوْلُهُ : كَمَا أَفَادَهُ ) أَيْ الِاسْتِعْمَالُ الْمَذْكُورُ ، قَوْلُ الْمَتْنِ ( دَرَاهِمَ ) أَيْ مَثَلًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي أَيْ أَوْ عَرْضًا وَظَاهِرٌ أَنَّ قَوْلَهُ يُشْتَرَى مِثَالٌ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَقَدْ وَقَعَ الشَّرْطُ ) أَيْ الْآتِي آنِفًا ( قَوْلُهُ : قِيَاسُ مَا مَرَّ ) أَيْ فِي التَّنْبِيهِ الَّذِي قُبَيْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَالْأَصَحُّ أَنَّ لِلْبَائِعِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِ الْمَتْنِ وَيُعْطِيهِ دَرَاهِمَ قَوْلُ الْمَتْنِ ( السِّلْعَةَ ) السِّلْعَةُ بِالْكَسْرِ عَلَى وَزْنِ سِدْرَةٍ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الْخَرَاجِ وَالْبِضَاعَةِ وَبِالْفَتْحِ عَلَى وَزْنِ سَجْدَةٍ مُخْتَصَّةٌ بِالشَّجَّةِ مِصْبَاحٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : النَّصْبِ ) أَيْ فَتَكُونُ هِبَةً ( وَقَوْلُهُ : وَيَجُوزُ الرَّفْعُ ) أَيْ فَهِيَ هِبَةٌ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : رَدَّ الْمَبِيعَ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ الْبَيْعَ ا هـ بِلَا مِيمٍ قَالَ ع ش أَيْ الْعَقْدَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : أَنْ لَا رِضَى ) أَيْ أَنْ لَا يَرْضَى نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : قِيلَ إلَخْ ) وَمِمَّنْ قَالَ بِهِ الْمَحَلِّيُّ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَيُجَابُ إلَخْ ) فِيهِ مَا فِيهِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : مُغَايِرٍ ) أَيْ أَمْرٍ مُغَايِرٍ ( قَوْلُهُ : فِي الْفَصْلَيْنِ ) أَيْ فَصْلِ مَا يُبْطِلُ وَفَصْلُ مَا لَا يُبْطِلُ ( قَوْلُهُ : فَأُخِّرَا ) أَيْ التَّفْرِيقُ وَبَيْعُ الْعُرْبُونِ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : الَّذِي إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَلَوْ قَدَّمَهُمَا لَفَاتَ ذَلِكَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : قَدْ يَجِبُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي .
( فَائِدَةٌ ) الْبَيْعُ يَنْقَسِمُ إلَى الْأَحْكَامِ الْخَمْسَةِ وَهِيَ الْوَاجِبُ وَالْحَرَامُ وَالْمَنْدُوبُ وَالْمَكْرُوهُ وَالْمُبَاحُ فَالْوَاجِبُ كَبَيْعِ الْوَلِيِّ مَالَ الْيَتِيمِ إذَا تَعَيَّنَ بَاعَهُ وَبَيْعُ الْقَاضِي مَالَ الْمُفْلِسِ بِشُرُوطِهِ إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِمَالِ الْمُوَلِّي ) مُتَعَلِّقٌ بِضَمِيرِ الْبَيْعِ فِي تَعَيَّنَ وَقَدْ مَرَّ مَا فِيهِ ( قَوْلُهُ : أَوْ لِاضْطِرَارِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى لِمَالِ الْمُوَلِّي ( قَوْلُهُ : وَالْمَالُ لِمَحْجُورٍ ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا ) أَيْ بِأَنْ كَانَ الْمَالُ لِمُطْلَقِ التَّصَرُّفِ ( قَوْلُهُ : مُطْلَقُ التَّمْلِيكِ ) فِي صِدْقِهِ بِالْإِبَاحَةِ الْكَافِيَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ وَإِنْ حَصَلَ الْمِلْكُ بِالْوَضْعِ فِي الْفَمِ أَوْ غَيْرِهِ نَظَرٌ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : كَالْبَيْعِ بِمُحَابَاةٍ ) قَدْ يُقَالُ الْمَطْلُوبُ الْمُحَابَاةُ لَا نَفْسُ الْعَقْدِ إلَّا أَنْ يُقَالَ لَمَّا اشْتَمَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ مَطْلُوبَةٌ كَانَ مَطْلُوبًا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ ) أَيْ عَلَى عَدَمِ الْعِلْمِ بِالْمُحَابَاةِ ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي تَقْسِيمِ الْبَيْعِ إلَى الْأَحْكَامِ الْخَمْسَةِ ( قَوْلُهُ : وَذَاكَ ) أَيْ قَوْلُهُمْ الْمَذْكُورُ ( قَوْلُهُ : قَصْدٍ مَحْمُودٍ ) تَرْكِيبٌ وَصْفِيٌّ ( قَوْلُهُ : الْبَاعَةَ ) جَمْعُ بَائِعٍ مَفْعُولُ مَاكِسُوا بِصِيغَةِ الْأَمْرِ ( قَوْلُهُ : و فِي زَمَنِ نَحْوِ الْغَلَاءِ ) عَطْفٌ عَلَى بِمُحَابَاةٍ فِي قَوْلِهِ كَالْبَيْعِ بِمُحَابَاةٍ .
( قَوْلُهُ : 323 كَبَيْعِ الْعِينَةِ ) وَفِي حَوَاشِي الْجَامِعِ لِلْعَلْقَمِيِّ مَا نَصُّهُ الْعِينَةُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَإِسْكَانِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالنُّونِ هُوَ أَنْ يَبِيعَهُ عَيْنًا بِثَمَنٍ كَثِيرٍ مُؤَجَّلٍ وَيُسَلِّمَهَا لَهُ ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا مِنْهُ بِنَقْدٍ يَسِيرٍ لِيَبْقَى الْكَثِيرُ فِي ذِمَّتِهِ أَوْ يَبِيعَهُ عَيْنًا بِثَمَنٍ يَسِيرٍ نَقْدٍ وَيُسَلِّمَهَا لَهُ ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا مِنْهُ بِثَمَنٍ كَثِيرٍ مُؤَجَّلٍ سَوَاءٌ قَبَضَ الثَّمَنَ الْأَوَّلَ أَوْ لَا انْتَهَى ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَالْمُصْحَفِ ) قِيلَ ثَمَنُهُ يُقَابِلُ الدَّفَّتَيْنِ لِأَنَّ كَلَامَ اللَّهِ لَا يُبَاعُ وَقِيلَ إنَّهُ بَدَلُ أُجْرَةِ نُسْخَةٍ حَكَاهُمَا الرَّافِعِيُّ عَنْ الصَّيْمَرِيِّ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : مِمَّنْ أَكْثَرُ مَالِهِ إلَخْ ) أَيْ كَالظَّلَمَةِ وَالْمَكَّاسِينَ وَالْمُنَجِّمِينَ وَاَلَّذِي يَضْرِبُ بِالشَّعِيرِ أَوْ الرَّمَلِ أَوْ الْحَصَى ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : مِمَّنْ أَكْثَرُ مَالِهِ حَرَامٌ ) أَيْ أَوْ فِيهِ حَرَامٌ وَلَمْ يَتَحَقَّقْ أَنَّ الْمَأْخُوذَ مِنْ الْحَرَامِ وَإِلَّا فَحَرَامٌ ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ : وَمُخَالَفَةُ الْغَزَالِيِّ فِيهِ إلَخْ ) أَيْ حَيْثُ قَالَ بِحُرْمَتِهِ ( قَوْلُهُ : وَالْحَرَامُ مَرَّ إلَخْ ) الْأَنْسَبُ وَقَدْ يَحْرُمُ كَأَكْثَرِ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي هَذَا الْفَصْلِ وَاَلَّذِي قَبْلَهُ وَقَدْ يُبَاحُ وَهُوَ مَا بَقِيَ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث